موقع الحق والضلال

الحق والضلال الحق والضلال
العودة الى الرئيسية

الرئيس السيسي على حق ويسير في الطريق الصحيح ولو كان عكس ذلك لما هاجموه بل كانوا كرموه

منذ 1 شهر February 16, 2017, 8:33 pm
طباعة
بلغ عن المحتوى
الرئيس السيسي على حق ويسير في الطريق الصحيح ولو كان عكس ذلك لما هاجموه بل كانوا كرموه

صورة أرشيفية

مواضيع عامه 

لماذا السيسي؟ 
------------------- 
سألني عدد من الأصدقاء وأخوة الفكر والمبدأ :لماذا تؤيد الرئيس عبد الفتاح السيسي؟ وما الذي فعله لك كلبناني مقيم في القاهرة ومعروف انك ابن نهج سياسي مستقل ليس من عادتك التصفيق للرؤساء؟ 
وجوابا أقول : صحيح أنني أول صوت عربي أعلن في خطاب وسط القاهرة وأمام جموع من الشباب أن أحرار العرب يؤيدون ترشح المشير (وقتها) عبد الفتاح السيسي لرئاسة مصر العربية، الا أن هذا الموقف لم يأت من فراغ او عبثيا او، لا سمح الله، لغاية في نفس يعقوب، فأنا اعتز بانتمائي الى التيار العروبي المستقل البعيد عن الغايات والأهواء و" المرتاح" والحمد لله من رخص التبعية وفواتير الاستزلام، هكذا علمني أخي الكبير وأستاذي كمال شاتيلا، ولذلك فان المعيار الذي احتكم اليه هو قضية العروبة الحضارية المستقلة التي تعتبر مصر حصنها وقلبها النابض واحدد موقفي من اي كان بمدى قربه او بعده عن هذا المعيار، وبناء عليه فأنا الذي يسأل الآن : 
- ما الذي شهدته الساحة العربية في ظل غياب مصر النسبي طيلة نصف قرن تقريبا؟ كان الزعماء العرب، في معظمهم وفي امتدادهم بواسطة ابنائهم، موجودين على مراكزهم وعروشهم، لكن وجودهم لم يؤمن حصانة للمشروع القومي العربي ولا للأمن القومي لاي بلد عربي، حيث ان فيليب حييب مبعوث الرئاسة الأميركية كاد أن يقسم لبنان فيما نفذ وزير خارجية اميركا اليهودي هنري كيسنجر مخططه ضد مصلحة العرب والغى برايمر دستور العراق وحل جيشه وكادت هيلاري كلينتون تفتك بمصر (حسب مذكراتها ) لولا أن ثورة الشباب الحر مدعومة من جيش مصر العظيم قلبت مقاييسها وردتها على اعقابها. 
وبالمقابل ما الذي نراه الآن؟ الم تستطع القيادة المصرية وعلى رأسها السيسي تحصين مصر وتحقيق استقلالية قرارها الوطني وحرية ارادتها بعيدا عن " الاملاءات" الأميركية والأطلسية؟ ألم تلجأ القوى الأجنبية من الشرق والغرب الى اعادة حساباتها واخذ موقف مصر اولا في الاعتبار لدى طرح مشاريعها على دول المنطقة العربية؟ ان نظرة موصوعية للتطورات في ليبيا وسوريا والعراق واليمن توضح الاجابة على هذا السؤال.. اكثر من ذلك ألم تسارع هذه الدولة العربية او تلك الى طلب تأييد مصر في الأزمات التي تتعرض لها والمحطات المفصلية في مسيرتها؟ استذكروا مواقف وليد المعلم وزير خارجية سوريا واتصالات حيدر العبادي رئيس وزراء العراق وكل المسؤولين الليبيين واطراف الصراع اليمنيين وسواهم.. بمعنى أن القاهرة استردت دورها كمرجعية للعرب.. وكزعيمة للأمة خاصة وان الذين حاولوا " وراثة" دور مصر طيلة 50 عاما كانوا كمن يحرث في البحر أما الهوام والطحالب فهذه لا نتوقف عندها لان البحث العلمي الاسترتيجي لا تستوقفه ذبابة تحوم حول جبل. والسؤال الأخير : من الذي حقق لمصر وللعرب هذه المكانة المستعادة؟ أليس الرئيس عبد الفتاح السيسي؟ 
- لقد كان مقررا في مخطط الشرق الأوسط الجديد لصاحبه شيمون ييريز ولمسوقه البيت الأبيض بمشاركة دول الأطلسي، وكما حصل في عدة دول عربية، ان تصبح القاهرة مثل حلب والاسكندرية مثل تعز والصعيد مثل الموصل فيما توهب حلايب وشيلاتين الى السودان وتؤجر قناة السويس الى دويلة قطر وتقام دولة غزة الكبرى بعد ضم سيناء اليها وتقسيم مصر بعد حروب داخلية دموية الى ثلاث دول اسلامية وقبطية ونوبية وبالاستطراد تقسيم جيش مصر على هذه الدول بعد ضربه واضعافه(راجعوا وثائق نيويورك تايمز وواشنطن بوست ومذكرات كلينتون واستذكروا الاحداث الدموية مع الأقباط بما فيها حرق الكنائس والتهجير وكذلك العمليات الارهابية ضد الجيش من قتل واغتيالات وخطف ) كل هذا المخطط كان برسم التنفيذ وادرك أصحابه ان نجاحهم في مصر سيجعل طريق الساحة العربية كلها مشرعة أمامهم.. لكن هذه المؤامرة الجهنمية الدموية سقطت تحت أقدام المصريين الأحراروالجيش البطل، فاذا بمصر تستعيد وحدتها الوطنية كقلعة واحدة موحدة وتباشر نهوضها وتنميتها بسرعة قياسية وتسابق الزمن في مشاريعها النهضوية القومية وبدل قناة السويس التي كانت برسم الايجار تم شق قناة جديدة بمدة عام واحد وبدل تدمير المدن بوشر باقامة مدن جديدة وبدل تقسيم الجيش اذ به يقفز تعزيزا وتأهيلا ليصبح في المرتبة الخامسة عالميا وصارت شبكة الطرقات مسمارا في نعش المخطط الشرق أوسطي وتحول الجيش العظيم الى مخرز في عين اميركا والأطلسي.. ألم ينفذ كل ذلك في ظل القيادة المصرية وعلى رأسها فدائي يملك شجاعة الموقف وحرية القرار اسمه الرئيس عبد الفتاح السيسي؟ وهل عرفتم الان لماذا تحاول الأدوات الارهابية لأصحاب الشرق الأوسط الجديد مثل داعش وأخواتها الانتقام من مصر؟ وهل أدركتم سبب مد قطر لقرونها محاولة نطح صخرة الحيش المصري؟ 
- لا شك أن الأميركيين ومعهم حلف الأطلسي لن يستسلموا بسهولة لتحطيم مخططهم ولذلك فهم حركوا ذيلا لهم متمثلا بحكام قطر واداة لهم متمثلة بتركيا ويحاولون تحريك احد أذرعتهم العربية للضغط على مصر وهي محاولات وان كانت مستميتة الا انها تصطدم يسد عال يمتد من اسوان الى شواطيء الاسكندرية متجسدا في فزعة المصريين لثوابتهم واستنفارهم للذود عنها.. فهم يثيرون الدنيا في جدالهم وانتقادهم وملاحظاتهم واستنكارهم وشكواهم لكن عندما يتعلق الأمر بثوابتهم الوطنية يتحولون الى أسود تلتهم كل من يحاول التطاول على وطنهم ويستوي في ذلك الفقير مع الغني وابن الوجه البحري مع ابن الوجه القبلي وسرعان ما يفرزون ويصنفون كل صوت شاذ من مواطنيهم فيفردونه افراد البعير المعبد الموصوم بالخيانة جيلا بعد جيل، ولذلك فهم تجاوزوا جدليات السكر والدولار والأرز والغلاء ليصدوا الهجمات عن رئيسهم ومحاولات النيل منه من اي جهة أتت وليعروا كل من يشذ او يواكب موجة المخطط الأجنبي.. وهذه الخاصية المصرية بل والعربية ايضا لا تفهمها الدول المجمعة من خليط قومي متعدد الجنسيات والانتماءات كأميركا وكثير من دول الغرب، ففي مصر ودنيا العرب تتصدر خصائص الايمان والعروبة كل الاهتمامات، ولذلك فان الهجوم الأميركي والبريطاني والتركي والقطري ومن حزب آرامكو على الرئيس السيسي ودوره وقيادته تعني فورا ان الرئيس الرئيس السيسي على حق ويسير في الطريق الصحيح ولو كان عكس ذلك لما هاجموه بل كانوا كرموه او رقصوا العرضة معه او منحوه جائزة نوبل.. لكن يكفي هذا الرئيس المقدام شرفا أن يتعرض للهجوم من انجاس الأرض ومناكيدهم وسفهائهم ومن أشباه الرجال والناقصين ممتهني المذمات.. 
هل اتضحت اجابتي على السؤال من الأصدقاء وأخوة المباديء؟ نعم انا أتشرف كعروبي مؤمن بتأييد مصر بقيادة الرئيس السيسي لأنني أسعى لالتقاط أمل بالحياة الكريمة العزيزة لي ولأبنائي ولكل عربي مؤمن.. أمل طال انتظاره ولن نفرط فيه ودونه دماؤنا وأرواحنا.

شارك بتعليقك
ضع تعليقك
كتب بواسطة george
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.