موقع الحق والضلال

الحق والضلال الحق والضلال
العودة الى الرئيسية

هنا «العزباوية».. قصة مقام العذراء فى «درب الجنينة»

منذ 2 شهر August 13, 2017, 12:24 am
طباعة
بلغ عن المحتوى
هنا «العزباوية».. قصة مقام العذراء فى «درب الجنينة»

تتميز السيدة العذراء بمكانة كُبرى فى المسيحية، ما تجلى فى حرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على زيادة عدد الكنائس والأديرة التى تحمل اسم السيدة العذراء مريم.
وعلى الرغم من الكم الهائل من الكنائس التى تحمل اسم العذراء، فإن هناك كنيسة واحدة فى مصر، يعتبرها الأقباط مقامًا خاصًا، تكثر به الطلبات والدموع والسؤالات، وتوقد به الشموع، نظرًا لوجود «أيقونة العزباوية».
«إحنا أهل العزباوية»، هكذا يطلق على أنفسهم سكان المنطقة، ومُلاك محال الصناعات البسيطة المتراصة فى تسلسل أفقى، يحيط بمقر دير العذراء السريان، أو كنيسة السيدة العذراء «العزباوية»، التى تقع بالدور الثانى من منزل قديم فى حارة «درب الجنينة» بشارع «كلوت بك».
ويرجع تاريخ «كنيسة المعجزات»، كما يطلق عليها، إلى عهد زيارة السيد المسيح والعائلة المُقدسة إلى أرض مصر، وتوضح كتب التاريخ الكنسى أن الأرض التى بُنيت عليها الكنيسة كانت ملكًا لأحد الفلاحين المصريين الذين قاموا بإيواء العائلة المقدسة أثناء رحلة هروبها إلى أرض مصر، وما يُثبت ذلك هو وجود بئر بالكنيسة كانت قد شربت منها السيدة العذراء وطفلها الصغير يسوع.
بينما للكنيسة تاريخ حديث بعض الشىء، بدأ مع اختيار القمصين عبدالقدوس ومكسيموس صليب، ذلك المكان عام ٩٠٨، ليكون مقرًا لإدارة دير السيدة العذراء السريان بوادى النطرون، حيث كانا يترأسانه فى ذلك التوقيت، وقاما بتوسعة المكان من بيت قديم ليصبح على الهيئة التى هو عليها الآن.
وسميت الكنيسة بـ«العزباوية»، لأن رئيس الدير كان يطلق على محل سكنه قديمًا لقب «العزبة»، وبناء عليه أخذت الكلمة فى الانتشار حتى عرف الجميع تلك الكنيسة والصورة المحفوظة فيها بـ«العزباوية»، ما دفع الجهات المعنية لإطلاق الاسم على المنطقة نفسها.
«كل شىء يورث، حتى صداقة ستنا مريم» قالتها أم محمود، مسلمة محجبة، ٥٣ عامًا، عن صداقة عائلتها مع السيدة العذراء، مضيفة أنها ورثت محبة السيدة العذراء من والدتها الراحلة، التى شاهدت السيدة العذراء فى حلم ٣ مرات على ٣ أسابيع متتالية، تأمرها بزيارة كنيستها فى «العزباوية» للشفاء من مرض جلدى عضال، وبالفعل شفيت عقب الزيارة، على حد قولها.
وقالت «أم محمود» إنها اختبرت شخصيًا قوة «ستنا مريم»، من خلال مرورها بضائقة مادية كُبرى عقب رحيل زوجها، فزارت السيدة العذراء ودعت فى مقامها حتى يُفرج الله كربها، مضيفة: «بعد تلك الزيارة بيوم واحد فقط تلقيت أموالًا من أحد أقارب زوجى بمحافظة أسيوط».
أما عمّ «ب. وليم»، ٥٠ سنة، من أسيوط فقال: «إخوتى عايرونى كثيرًا بسبب إنجابى الفتيات فقط، فشكيت لأحد رهبان الدير، فأشار علىّ بزيارة العزباوية، وعقب الزيارة ونذر مال للدير، بـ٣ أشهر، اكتشفت أن زوجتى حامل، وبعدها اتضح أنها تحمل توأمًا، وعقب ٩ أشهر من زيارة الكنيسة أنجبت بنتًا وولدًا». 
هذا الخبر منقول من : الدستور



موضوعات مثبته
شارك بتعليقك
كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.