موقع الحق والضلال

الحق والضلال الحق والضلال
العودة الى الرئيسية

تركيا تتخذ قرارًا قد يغير من موازين القوى في سوريا

منذ 2 شهر August 13, 2017, 11:46 am
طباعة
بلغ عن المحتوى
تركيا تتخذ قرارًا قد يغير من موازين القوى في سوريا

توقفت تركيا عن دعم التحالف السوري لقوات المعارضة، وبحسب المحلل والصحفي التركي موسى أوزوغورلو، من المرجح أن يسهم هذا القرار في التطبيع بين أنقرة ودمشق.

وقررت تركيا وقف دعمها للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية (الملقب بالائتلاف الوطني السوري)، الذي يضم مختلف جماعات المعارضة التي تقاتل في الصراع السوري، وفقا لما ذكره موقع زمان الوصل السوري نقلا عن مصدر في الائتلاف.

وتأسس الائتلاف الوطني السوري في نوفمبر 2012، وتلقى دعما سنويا قدره 320 ألف دولار من تركيا.

وقال المحلل السياسي والصحفي التركي، موسى أوزوغورلو، إن قرار وقف هذا الدعم هو عدم رغبة أنقرة في إعطاء أموال لمنظمة معارضة "قادرة على التحدث في مؤتمرات صحفية وعديمة الفائدة في العمليات القتالية على الأرض".

وأشار الصحفي إلى أن الائتلاف الحالي ليس لديه الأدوات اللازمة للتأثير على مسار الأحداث في سوريا.

وقال أوزوغورلو، لـ"سبوتنيك" تركيا، "هذه المنظمة الآن رمزية، ولا يمكن أن تعمل إلا تحت رعاية قادتها في أنقرة واسطنبول، وبعد خمس سنوات يرى الجميع أن الائتلاف الوطني السوري ليس له مستقبل، أدركت الحكومة التركية أن تمويل المجموعة لا معنى له وقررت انهاء دعمها".

وأشار الخبير إلى أن تركيا تركز على تحييد التهديدات الأمنية القادمة من الوحدات الكردية المتورطة في الصراع السوري.

وأضاف، "في حين قررت الولايات المتحدة قطع الدعم لمقاتلي المعارضة السورية من أجل التركيز على المساعدات العسكرية للقوات الكردية، فإن قرار تركيا (لإنهاء الدعم للتحالف الوطني السوري)، هو إشارة إلى أن أنقرة ستركز على مواجهة القوات الكردية في سوريا".

وفي الوقت نفسه، أكد أوزوغورلو، أن هذه الخطوة ستكون مهمة جدا في المستقبل، لأنها خطوة إيجابية في العلاقات بين أنقرة ودمشق.

وقال، "من خلال التخلي عن دعم المعارضة السورية، تتخذ تركيا بادرة حسن النوايا تجاه الحكومة السورية، وقد يساعد هذا القرار على كسر الجليد بين دمشق وأنقرة".

ووفقا لـ"أوزوغورلو"، فإن التعاون المحتمل بين تركيا والحكومة السورية سيكون مفيدا للطرفين.  

ووفقا لما ذكره الخبير، "إن القوى الكردية هي المشكلة الرئيسية على الأرض بالنسبة لتركيا، وربما كان القرار هو الذي دفعته نية أنقرة لتنسيق الإجراءات (بشأن المشكلة الكردية) مع دمشق، وعندما يتعلق الأمر بالمشكلة الكردية، فإن أنقرة ودمشق لديهما مصالح مشتركة".

غير أن أوزوغورلو افترض أنه لن يكون هناك تطبيع سريع بين الجانبين، حيث قال "من المرجح أن يواصلوا الهجوم على بعضهم البعض بتصريحات قاسية، لكن حقيقة أن تركيا قد أنهت دعمها للائتلاف الوطني السوري، يعني أن أنقرة لا تعترف بقوات المعارضة بعد الآن، وهذا قد يؤدي إلى مرحلة جديدة في العلاقات بين أنقرة - دمشق".
هذا الخبر منقول من : جريده الفجر



موضوعات مثبته
شارك بتعليقك
كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.