sunny man
22-Oct-2007, 11:33 PM
إذ كانت سميرة في رحلة بحرية مع أختها الصغيرة سامية، وقف الاثنان معًا على ظهر المركب وهي تبحر في المحيط، يتطلعان إلى منظر السماء الجميلة، ومياه المحيط الممتد كما بلا نهاية.
قالت سميرة: "يا له من منظر! انظري يا سامية الأفق الرائع!"
سألت سامية: "بعد كم ساعة نبلغ هذه النقطة؟"
أجابت سميرة: "كلما سرنا في المحيط يبدو كأن النقطة تبعد أكثر فأكثر، فإنه لا يمكن أن يبلغ إنسان إلى نقطة تلاقٍ بينهما."
هذا هو أفق محبة اللَّه اللانهائية. كلما سرنا في محيط هذا العالم نرى في المسيح يسوع تلاقينا مع المحبة الإلهية السماوية، نراها ونود أن نبلغ نهايتها، لكن كلما تمتعنا بها نجدها بلا نهاية. هذا هو الحب الإلهي الرائع الذي نسبح فيه ونرنم مع الرسول بولس.
"ليحل المسيح بالإيمان في قلوبكم.
وأنتم متأصلون ومتأسسون في المحبة،
حتى تستطيعوا أن تدركوا مع جميع القديسين
ما هو العرض والطول والعمق.
وتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة،
لكي تمتلئوا إلى كل ملء اللَّه" (أف 18:3-19)
قالت سميرة: "يا له من منظر! انظري يا سامية الأفق الرائع!"
سألت سامية: "بعد كم ساعة نبلغ هذه النقطة؟"
أجابت سميرة: "كلما سرنا في المحيط يبدو كأن النقطة تبعد أكثر فأكثر، فإنه لا يمكن أن يبلغ إنسان إلى نقطة تلاقٍ بينهما."
هذا هو أفق محبة اللَّه اللانهائية. كلما سرنا في محيط هذا العالم نرى في المسيح يسوع تلاقينا مع المحبة الإلهية السماوية، نراها ونود أن نبلغ نهايتها، لكن كلما تمتعنا بها نجدها بلا نهاية. هذا هو الحب الإلهي الرائع الذي نسبح فيه ونرنم مع الرسول بولس.
"ليحل المسيح بالإيمان في قلوبكم.
وأنتم متأصلون ومتأسسون في المحبة،
حتى تستطيعوا أن تدركوا مع جميع القديسين
ما هو العرض والطول والعمق.
وتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة،
لكي تمتلئوا إلى كل ملء اللَّه" (أف 18:3-19)