إخوانجي يعتنق المسيحية كفرا بالإخوان وأخلاقهم الواطية
السبت 29 ديسمبر 2012 6
33 م
ننقل هذه الواقعة من كتاب « التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين » الذي كتبه الأستاذ علي عشماوي ..
الواقعة مسجلة صفحتي ١٣٣ - ١٣٤ .
يقول الكاتب : روى سيد البردينى أن هناك إنشقاقاً شديدا فى الرأى بين الإخوان فى ( سجن ) الواحات , وبينهم عدد من القادة وأعضاء مكتب الإرشاد , وان هذا الخلاف نشأ بناء على رغبة بعضهم فى الاتصال بالحكومة ومحاولة تصفية الخلاف وإخراج الإخوان من السجون .
بينما رأى بعضهم الآخر أن الأتصال بالحكومة هو أعتراف بها , ولم يكن ليعترفوا بحكومة قامت بتعذيبهم وسجنهم بدون وجه حق .
وإن من يخرج على هذا الرأى يعتبر خارجاً على الجماعة , وهو بذلك قد حل دمة ـ فى رأى بعضهم ـ أو على الأقل فصل نفسة من الإخوان , فى رأى بعضهم الأخر .
وبناء على ذلك دارت مناقشات جدلية بينهم أدت فى النهاية إلى معركة جرح فيها عدد كبير من الإخوان , والغريب أن الفريقين كان بينهم من شهد حرب فلسطين وقتال القنال , وكان فى الفريقين بعض أعضاء مكتب الإرشاد .
وعلى الرغم من ذلك ظل كل فريق على موقفه إلى أن أفرج عن أول دفعة عام 1958 , مما زاد الامر انتشارا فى باقى السجون , كان اضطهاد من عرفوا بمؤيدى الحكومة شديدا بدأ بالضرب المبرح فى الواحات وانتهى بالمقاطعة التامة والعزل عن المجموعة , حتى أن الامر وصل بأحد الإخوان فى تلك الحقبة ـ ومن كثرة الاضطهاد ـ الى الطلب الرسمي من ادارة السجون ان يتحول عن الدين الاسلامى ويعتنق المسيحية وهذا ثابت فى سجلات السجون .
مما ادى بمأمور السجن ان يستدعى أحد القساوسة ليقنعة ان يظل على دينة وألا يتسرع فى اتخاذ مثل هذا القرار بعد ان فشل المشايخ فى اقناعة .
البشاير
ارسل الموضوع لاصدقائك علي الفيس
|