قصة الشعراوي مع تحية كاريوكا
نسخة المحمول

 

الرجوع للصفحة الرئيسية


العودة   منتديات الحق والضلال > المنتديات العامة > الأخبار العامة

الأخبار العامة اخر اخبار العالم يوميا

 


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-Oct-2011   #1
رولاقلـ يسوع ـب
مديرة الموقع
 
الصورة الرمزية رولاقلـ يسوع ـب






رولاقلـ يسوع ـب غير متصل



افتراضي قصة الشعراوي مع تحية كاريوكا

قصة الشعراوي مع تحية كاريوكا..لم يتعرف عليها فقالت له: انت مش عارفني فقال معذرة .. فردت أنا تحية كاريوكا فقال لها.. لو عرفتك لأتيتك راقصا !

christian-dogma.com



ناجح ابراهيم يكتب:
تقاربت نفسي وروحي مع د.محمود جامع الصديق الحميم للشيخ الشعراوي والذي عرف السادات به.. وشعرت أن د.محمود هو بمثابة الأب الروحي لي.. إذ إنني كنت أشعر بمدي التواصل الإنساني والاستفادة الفكرية منه.. فهو موسوعة تاريخية متحركة لعصره.. فضلا ً عن ذاكرته الحديدية ولطفه وأدبه.

وقد تعرف د.محمود جامع علي الشيخ الشعراوي في الأربعينات من القرن الماضي.. حيث كان الأول طالبا ً بطنطا الثانوية.. وكان المرحوم الشعراوي مدرسا ً بمعهد طنطا الأزهري.. حيث كان يحث طلاب المدارس المختلفة علي التظاهر ضد الانجليز والحكومة وقتها.
وفي إحدي المرات قبض علي د.محمود جامع مع مجموعة من الطلبة بتهمة التظاهر والإخلال بالأمن.. فقام الشيخ الشعراوي بإحضار أ.مكرم عبيد باشا المحامي الوفدي المسيحي المشهور للدفاع عنهم.. فقدم مرافعة رائعة باللغة العربية الفصحي واستشهد فيها بآيات كثيرة من القرآن الكريم.. فأفرج القاضي عن جميع المتهمين من سراي المحكمة.. فما كان منهم إلا أن حملوا مكرم عبيد باشا علي أعناقهم وهم يهتفون "يحيا الشيخ مكرم".
ومن الطريف أن الشيخ الشعراوي كان وفديا ً وكان قبل تخرجه في الأزهر يقبل يد النحاس باشا.. فلما تخرج في الأزهر وجد من العيب أن يقبل عالم أزهري يد سياسي ليبرالي.. فسلم علي النحاس بيده فقط.. فشخط فيه النحاس قائلا ًَ "بوس أيدي يا ولد ".. فاستحي الشعراوي وقبل يده.. وهذا كله يدل علي مدي عمق فهم الأوائل لأهمية التعددية الدينية والسياسية في المجتمع.. وأنه لن يقوم المجتمع إلا بمثل هذه التعددية.
ومن أطرف ما حكاه لي د.محمود جامع عن الشيخ الشعراوي أنه كان يصطحبه في الحرم المكي في إحدي المرات.. وكان الشعراوي يحمل صررا ً صغيرة من الأموال يعطيها للفقراء في كل مرة يطوف فيها بالكعبة.. وكأنه يجبر القصور في كل طوافة يطوفها بهذه الصدقة.. وكان يعطي كل من يسأله.. وقد يعطي الرجل الواحد عدة مرات.
وفي مرة من مرات الطواف جاءه رجل ممن أخذوا منه هذه الصرر.. قائلا ً له:
"يا مولانا أنا سفير ليبيا في السعودية.. وقد أخذت منك الصرة والصدقة تبركا ً بها فقط.. وها أنذا أردها إليك " فضحكا سويا.
ثم حكي لي د.جامع عن سر توتر العلاقة بين الشيخ الشعراوي والسيدة جيهان السادات.. فقال:
كان علاقتهما طيبة في البداية ولكنها توترت بعد أن طلبت الأخيرة من الشعراوي أن يعطي محاضرة دينية لنساء نوادي الليونز والروتاري.. فقال لها الشعراوي:
أنا موافق شريطة أن يحتشمن في ملابسهن وأن يكون مظهرهن لائقا ً بمحاضرة دينية.. فوافقت جيهان علي ذلك.
وذهب فعلا ً الشيخ الشعراوي لإلقاء المحاضرة ولكنه فوجئ بتبرج زائد عن اللزوم.. وفوجئ ببعض الحاضرات تدخن السجائر في نهار رمضان.. فتضايق الشعراوي.وغضب غضبا ً شديدا ً وغادر القاعة دون أن يعطي المحاضرة.. وقال لجيهان : "الاتفاق لم يكن علي هذا ".
ولما سأله د.جامع عن سر انصرافه فأجابه : "يا واد يا محمود شعرت أنني اتخدعت.. ودمي فار وغلي ".. أي أنني لم أتمالك نفسي من الغضب فتركت المحاضرة.
ومنذ ذلك اليوم كانت جيهان السادات تقول لابد أن يخلع هذا الشيخ من الوزارة.. حتي أقيل فعلا ً من وزارة لم يكن يرغبها ولا يريدها ولم يضايقه تركها.. فقد كان الشيخ الشعراوي أكبر من الوزارة بكثير.
والشيخ الشعراوي كان رجلا ً شهما ً محبا ً لدينه ومدافعا ً قويا ً عن رجالات الإسلام ودعاته عامة وعلماء الأزهر خاصة.
فقد كان السادات في آخر أيامه هائجا ًمتوترا ً.. وخاصة بعد التحفظ فهاجم في إحدي خطبه الشيخ المحلاوي هجوما ً عنيفا ً حتي قال عنه "إنه مرمي مثل الكلب في الزنزانة".. وكان الشيخ المحلاوي وقتها في السجن.
فغضب الشعراوي غضبا ً شديدا ً ورفع سماعة التليفون وطلب موظف التلغراف وقال له اكتب : "رئيس الجمهورية محمد أنور السادات.. الأزهر لا يخرج كلابا ً أو حيوانات.. ولكنه يخرج علماء ودعاة.. إمضاء محمد متولي الشعراوي "
لقد كان معتزا ً بإسلامه ودعوته وبأزهريته.. وكان يأبي أن تهان العمامة الأزهرية أو يحط من قدرها لأنها كانت في نظره رمزا ً للإسلام نفسه.
وكان الشيخ الشعراوي رحمه الله يؤثر غيره علي نفسه ويخدم كل شيوخ الأزهر.. سواء من هو أكبر منه أو من هم أصغر منه سنا ً أو قدرا ً أو علما ً.
وكان يقول للشيخ.عبد الحليم محمود : أنا أذهب إليك لتوقيع الأوراق التي تريدها إكراما ً لك.. رغم أن الشعراوي كان وقتها وزيرا ً لشئون الأزهر.. بالإضافة لوزارة الأوقاف.
وكان الشيخ جاد الحق شيخ الأزهر الأسبق يعيش في شقة متواضعة في الدور الخامس في منيل الروضة ولم يكن لهذه العمارة أسانسير.. وكان زاهدا ً ورعا ً فلم يغير شقته هذه منذ بداية حياته في القضاء الشرعي وحتي تولية سدة المشيخة.
فلما مرض وكبرت سنه قال للدكتور علي السمان:
«الشيخ الشعراوي عنده شقة واسعة في الدور الثاني من الأوقاف.. وقد بني الآن فيلا لنفسه.. فمن يقنعه بتركها لي".
فقال له د.علي السمان: "لا أحد يستطيع ذلك سوي د.محمود جامع".
وفعلا ً لم يتأخر عن ذلك.. ولما عرض الأمر علي الشيخ الشعراوي وافق علي الفور وكتب تنازلا ً بخط يده عن الشقة إلي رئيس الوزراء الذي حوله إلي وزير الإسكان.. ولكن الغريب والعجيب في الأمر أن الشيخ جاد الحق مات في اليوم.. فلم يحصل عليها أحدهما.
ورغم أن الشيخ الشعراوي كان داعية فذا ً.. وكان ذاكرا ً لله خاشعا ً له.. كريما ً مع الناس.. مرحبا ً بضيوفه.. عفيفا ً عن الحرام كله.. إلا أنه كان صاحب طرفة وفكاهة وخفة ظل.
فقد حكي لي د.محمود جامع أنه كان مع الشعراوي في الحرم ورأته تحية كاريوكا.. وكانت قد اعتزلت الرقص ولبست الحجاب.. وكانت هيئتها في منتهي التدين.. فأخذت تنادي علي الشيخ الشعراوي وهو لا يسمعها من الزحام حتي جاءته قائلة له: يا شيخ شعراوي بح صوتي وأنا أنادي عليك.
فقال لها: معذرة.. والله لم أسمع.. وكان يكلمها وهو ينظر إلي الأرض.
فقالت له في جرأة: انظر إليًّ حتي تعرفني.
فلما نظر إليها قال لها : معذرة.. أنا لم أعرفك.
فقالت عاتبة عليه: " أنا تحية كاريوكا.. ألا تعرفني ؟"
فقال لها: معذرة.. لو عرفتك لأتيتك ولو رقصا.
فأنهي بهذه الطرفة هذا الموقف وتخلص به من عتابها وحدة لسانها.
رحم الله الشيخ الشعراوي الذي لم يعرف بعض أبناء الحركة الإسلامية حتي اليوم قدره وجهده في إحياء وبعث الصحوة الإسلامية المعاصرة في مصر والجزائر ومعظم البلاد العربية والغربية.







christian-dogma.com





ارسل الموضوع لاصدقائك علي الفيس







 


المصدر : منتديات الحق والضلال










   
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

سياسة الخصوصية - privacy policy

الساعة الآن 03:17 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise v2.6.0 (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2014 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.
.:† جميع الحقوق محفوظة لموقع الحق والضلال †:.
Supported By senksarhosting.com
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
Widget

 Subscribe in a reader

Add to Alesti RSS Reader Add to Alesti RSS Reader