الحق والضلال الحق والضلال
البحث

اغتصبوا والدتها وأرادوا قتلها وها هي تطلب المعمودية وتقول تعرّضوا لنا باسم دين يعتبر نفسه مسالماً

منذ 2 سنه
November 2, 2017, 10:50 am بلغ
اغتصبوا والدتها وأرادوا قتلها وها هي تطلب المعمودية وتقول تعرّضوا لنا باسم دين يعتبر نفسه مسالماً

اغتصبوا والدتها وأرادوا قتلها وها هي تطلب المعمودية وتقول: تعرّضوا لنا باسم دين يعتبر نفسه مسالماً

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) مقابلة أجراها الكاهن آلان روني أربيز مع شابة مسلمة عمّدها مؤخراً!
 
الكاهن أربيز: ناعومي، تقطنين في سويسرا منذ بضع سنوات مع والدتك وزوجها. كنت تعيشين قبلها في نيجيريا في بيئة مسلمة. فما هي ذكريات الطفولة؟
ناعومي: لا أزال أتذكر بعض الأمور من طفولتي. أعرف أن والدتي واجهت مشاكل كثيرة واتذكر انني كنت أمضي معظم الوقت في منزل جدتي الفقير. أتذكر صوت المؤذن الذي يردد الآيات القرآنيّة في حينا الفقير في لاغوس.
 
الكاهن أربيز: أخبرتك والدتك، عندما كبرت، عن الصعاب التي تكبدتها من أجل الدفاع عن حياتك وحياتها. فما رأيك؟
نعم، قالت لي أن مسلمين في الحيّ قرروا قتلها بعد ان اغتصبها بعض الأنسباء وبالتالي قتلي أنا أيضاً إذ كانت حامل. تمكنت من الهرب في الوقت المناسب. عانت كثيراً خلال هذه الفترة الصعبة لكنها التقت حينها بإله الإنجيل من خلال مسيحيين قاموا بمساعدتها. لا أزال لا أفهم اليوم كيف يستطيع الناس التعرض لامرأة وجنينها باسم دين يعتبر نفسه مسالماً.
 
الكاهن أربيز: اخبرينا قليلاً عن الحدث الأبرز في حياتك: المعموديّة
بدأ كلّ شيء عندما بدأت بمرافقة والدتي وزوجها (البروتستانتي) الى القداس في الرعيّة الكاثوليكيّة. بدأت أحب، يوم بعد يوم، الصلاة والترانيم والجوّ والصداقة بين الأناس الطيّبين.
جعلتني معموديّة والدتي أفكر وبعدها اتخذت القرار من تلقاء نفسي.
ما أقنعي كان اللقاء الأسبوعي للتعليم المسيحي. أحببت كثيراً النقاشات حول حياة اليوم وإيمان المسيحيين. وأدركت انه وعلى الرغم من تشربي الإسلام عند الصغر، تقدمت كثيراً في معرفة الإنجيل فأصبحت صديقة يسوع المسيح.
حضرت للمعموديّة مع أفراد الجماعة وحصلت المعموديّة يوم العنصرة بوجود كلّ الجماعة.تخليّت عن اسمي السابق آسيا واخترت بنفسي اسم ناعومي، وهو اسم موجود في الإنجيل.
 
الكاهن أربيز: قدمت لك هذه الانطلاقة الجديدة مع المسيح والإنجيل الكثير من الفرح فكيف تعايشت مع هذا التغيير الكبير في حياتك؟
عززت معموديتي ومناولتي الأولى الرغبة الذي طورتها عندما كنت أتحضر وهي التعمّق في كلمة اللّه ولقاء مسيحيين آخرين والمشاركة في القداس وعيش الإيمان في حياتي اليوميّة. في الكنيسة، يتحدث الناس مع بعضهم البعض ويحترمون بعضهم بغض النظر عن انتماءاتهم الأخرى.






شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.