الحق والضلال الحق والضلال
البحث

حيثيات رفض أساقفة بالمجمع المقدس توحيد المعمودية

منذ 2 سنه
November 22, 2017, 9:46 am بلغ
حيثيات رفض أساقفة بالمجمع المقدس توحيد المعمودية


 أثارت جلسات سيمنار المجمع المقدس، خلال دورة انعقاده فى نوفمبر الجارى، الجدل من جديد حول قضية «توحيد المعمودية» بين الأرثوذكس والكاثوليك، الأمر الذى دعا العديد من أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية، لإعداد أبحاث يبررون خلالها أسباب رفضهم «توحيد المعمودية» مع الكاثوليك.
وترأس تيار رفض «توحيد المعمودية» مع الكاثوليك، خلال جلسات المجمع المقدس، عدد من الأساقفة، على رأسهم الأنبا أغاثون أسقف مغاغة والعدوة، والأنبا مايكل أسقف فيرجينيا الأمريكية، والأنبا بيشوى مطران دمياط وكفر الشيخ.
ولم يسمح هؤلاء الأساقفة خلال تلك الجلسات، بمناقشة الأبحاث الداعية إلى «التوحد» مع الكاثوليكية لعدم وجود وقت كاف.

الأنبا أغاثون: ما عدانا «باطل» ومنشق عن الإيمان المسيحى الحقيقى
جاء رفض الأنبا أغاثون لـ«توحيد المعمودية» مع الكاثوليك بشكل صريح من خلال بحثه: «معموديات قانونية صحيحة ومعموديات غير صحيحة وباطلة»، الذى نشره بمدونة خاصة بإيبارشيته على الإنترنت، ويناقش فيه طقس المعمودية الأرثوذكسية، وأهمية عدم قبول المعمودية المشتركة مع الكنيسة الكاثوليكية.
وتطرق بحث الأنبا «أغاثون» إلى أن هناك معموديات غير صحيحة فى طقوسها لا تتفق مع المعمودية كما ذكرت بالإنجيل، من بينها بعض معموديات الطوائف المسيحية الأخرى.
واستثنى من ذلك فقط بجانب معمودية الكنيسة الأرثوذكسية، بعض الكنائس الأخرى التى ما زالت تتبع الإيمان المسيحى المستقيم، من بينها الكنيسة السريانية والأرمينية، وقال: «هذه الكنائس لا تعاد معمودياتها فى طقوس المعمودية». وأضاف: «هناك معموديات غير صحيحة انشقت عن الإيمان الجامع للكنيسة الأم، منذ ٤٥١ ميلادية، ومن هنا جاء انشقاق الكنيسة الكاثوليكية واختلاف طقوسها عن الكنيسة الأرثوذكسية»، مؤكدًا أن تاريخ الكنيسة والمجامع المقدسة على مر التاريخ يرفض قبول المعمودية المشتركة مع بعض الكنائس الأخرى غير الأرثوذكسية.
وأشار الأنبا أغاثون إلى أن المعمودية بالكنيسة الأرثوذكسية مثل الميلاد لا يُكرر ولا يعاد، و«هكذا تتعامل الكنيسة الأرثوذكسية مع المنشقين عنها فى طقوسهم التى من أهمها طقس المعمودية».
واعتبر فى بحثه- مستندًا إلى مجمع (قرطاجنة) المحلى الذى انعقد عام ٢٥٧ميلادية- أن المنشقين عن الكنيسة الأرثوذكسية الأم يعتبرون وفقًا لقوانين هذا المجمع «هراطقة» وأصحاب بدع ضد الكنيسة و«لهذا لا تعترف الكنيسة الأرثوذكسية بمعمودية الكنائس الأخرى المنشقة عنها وتعتبره طقسًا غير قانونى لا يتوافق مع قوانينها الكنسية».

الأنبا مايكل: معمودية الكاثوليك للهراطقة والإقرار بذلك منذ قرون
نشر الأنبا مايكل، أسقف فيرجينيا فى الولايات المتحدة الأمريكية، بحثًا بعنوان: «لماذا نرفض معمودية الكاثوليك»، أشار فيه إلى أنه يرفض المعمودية المشتركة التى ترفع شعار: «رب واحد إيمان معمودية واحدة».
وذكر أسقف فيرجينيا فى بحثه، أن قانون الإيمان المسيحى الذى ينص على ضرورة المعمودية الواحدة والإيمان الواحد، لا يتوفر لدى الكنيسة الكاثوليكية بسبب اختلاف الإيمان الواحد فى العقيدة بعد انشقاق الكنيسة الكاثوليكية منذ قرون ماضية. وأضاف: «أمر المعمودية المشتركة تمت مناقشته عام ١٩٩٠ فى حوار لاهوتى بين الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية لكنه لم يصل لجديد فى هذا الأمر».
وتابع: «قرار المجمع المقدس فى عام ١٩٩٠ رفض بشكل صريح المعمودية الواحدة مع الكنيسة الكاثوليكية باعتبارها (معمودية هراطقة ومنشقين عن الكنيسة الأم الكنيسة الأرثوذكسية)»، مؤكدًا أن الكنيسة اعتبرت معمودية الكاثوليك «غير قانونية»

أسقفية الشباب تطلق «كبسولات دفاعية»
أطلقت أسقفية الشباب بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية برنامج «كبسولات دفاعية» بهدف الدفاع عن العقيدة القبطية الأرثوذكسية وتوضيع الفروق بين الطوائف المسيحية. وركز البرنامج خلال نوفمبر على حلقات خاصة عن المعمودية الأرثوذكسية وذلك بالتزامن مع مناقشة أمر المعمودية المشتركة مع الكاثوليك.
ويناقش الدكتور مينا أسعد، أستاذ اللاهوت الدفاعى خلال تقديمه حلقات «المعمودية» فى برنامجه «كبسولات دفاعية» على طقوس المعمودية الأرثوذكسية واختلافها مع الطوائف المسيحية الأخرى فى طقوسها، ولماذا تتمسك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بطقوسها بالمعمودية وترفض المعمودية المشتركة مع الكنائس الأخرى؟. 
هذا الخبر منقول من : الدستور






شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.