الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

لن تصدّقوا كم مسلم تعمّدوا على يد هذه الإيرانية…يسوع أعطاها رسالة واضحة وما حصل في حياتها ويحصل اليوم معجزات لا تحصى

منذ 12 شهر
January 19, 2018, 7:15 am
بلغ عن المحتوى
لن تصدّقوا كم مسلم تعمّدوا على يد هذه الإيرانية…يسوع أعطاها رسالة واضحة وما حصل في حياتها ويحصل اليوم معجزات لا تحصى

إ) عبر الجبال، هربت كلاجئة مسلمة من إيران، من ثم نجت من العنف المنزلي والسجن في تركيا. بعدها، أسست حياتها في السويد.
أناهيتا بارسان، أم لولدين اهتدت من الإسلام إلى المسيحية وبرزت كإحدى أبرز الشخصيات الدينية في أوروبا بسبب مسارها الروحي والجغرافي وقرارها بتبشير المسلمين بالإنجيل. في مذكراتها التي نشرت السنة الفائتة، قالت بارسان البالغة 47 عاماً: “حياتي مختلفة جداً منذ المجيء إلى يسوع”.
ترعرعت بارسان في بيت مسلم في اصفهان الإيرانية مع أهلها وإخوتها الأربعة. تزوجت في السادسة عشرة، وبعيد الثورة الإسلامية الإيرانية سنة 1979، أنجبت ابنها دانيال. سرعان ما تغيرت إيران في ظل حكم آية الله الخميني، وعندما توفي زوج بارسان الحبيب في حادث سير مروع – في الثامنة عشرة من عمرها – أُجبرت على منح الحضانة لوالد زوجها، طبقاً للقانون. وبعد أشهر، تمكنت بشجاعة من استعادة ابنها.
بعد عامين، قررت الزواج. وسرعان ما بدأ زوجها الجديد يضرب ابنها، لكن الطلاق منه كان مستحيلاً بسبب حملها. بعد أن أنجبت ابنتها روكسانا، أجبرها زوجها على الهرب إلى تركيا سنة 1984 عبر الجبال المثلجة في أوج الشتاء. ونظراً إلى عدم امتلاك الزوجين أي أوراق ثبوتية أو جوازات سفر، عمدت السلطات التركية إلى زجّهما في سجن مرعب بتهمة الدخول غير الشرعي إلى البلاد. بعد شهر، أخلي سبيلهما فانتقلا إلى اسطنبول حيث أمضيا تسعة أشهر في التسول بغية الحصول على ما يكفي من المال للسفر إلى الدنمارك. وفي هذا البلد الاسكندينافي الصغير، زُرعت بذار اهتدائها الروحي.
بعد حوالي الشهرين، أتت امرأة إلى بيت بارسان للتحدث عن الله. لم تهتم بارسان بالمسألة لأنها كانت غاضبة وحزينة جداً. لكن المرأة عادت في اليوم التالي حاملةً نسخة عن الكتاب المقدس، فطلبت بارسان من يسوع أن يساعدها. وفي السنة التالية، بدأت تقرأ الكتاب المقدس الذي كانت تخفيه عن زوجها. وسرعان ما وجدت السلام والطمأنينة اللذين لم تختبرهما من قبل. لكن هذا السلام لم يدم.
christian-dogma.com
بعد نوبة غضب من زوجها المتعسف، قررت بارسان سنة 1989 أن تنتحر. فاستفاقت في المستشفى، واعتبرت نجاتها معجزة بحد ذاتها. لم تجرؤ على الرجوع إلى البيت، وأتت الشرطة للتحدث معها في المستشفى. فاكتشفت أن زوجها يخطط لاختطاف ولديهما وإعادتهما إلى إيران. عندها، انتقلت إلى السويد.
بعد عامين، نالت المعمودية. وعاشت مع ولديها بهدوء في العاصمة السويدية. سنة 2006، بعد النجاة من حادث سير مروع، اعتبرت أن الله أنقذ حياتها لمساعدة المسلمين الآخرين على الإيمان بالمسيح. وبعد سنوات من الدراسة المكثفة، سيمت بارسون سنة 2012 خادمة في كنيسة السويد.
حالياً، أصبحت اللاجئة السابقة مسؤولةً عن جماعتين في السويد. وهي لا تبشر المسلمين فحسب، بل تدرّب الكنائس للوصول إلى المسلمين وتلمذتهم عند انضمامهم إلى الكنيسة.
تقول بارسان أنها أسهمت في هداية أكثر من 1500 شخص خلال السنوات الخمس الأخيرة. وبسبب نجاحاتها، تواجه مخاطر خلافاً لغيرها من خدام كنيسة السويد. تتلقى تهديدات بالقتل. لذلك، تكون القوى الأمنية حاضرة خلال الاحتفالات الدينية. كذلك، تتلقى بارسان تهديدات من أفراد عائلتها. في النهاية، ترجو أن تُلهم قصتها الأشخاص الذين فقدوا إيمانهم.
 
هذا الخبر منقول من : اليتيا


اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة soha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.