الحق والضلال الحق والضلال
البحث

سؤال مُحير جدا عن التناول

منذ 1 سنه
February 28, 2018, 8:17 pm بلغ
سؤال مُحير جدا عن التناول

سؤال مُحير عن التناول
 
+ سأل شماس ابيه الكاهن وقال : احنا يا ابى الكاهن نرى فى القداس اعداد كبيرة جدا تتقدم للتناول من جسد ودم المسيح الواحد وبالرغم من ذلك نرى من حياتهم تتغير ونعمة التناول بتبان عليهم ومنهم من تبقى حياتهم كما هى بدون اى تغير بالرغم انهم تناولوا كلهم من جسد ودم واحد !!!
+ نظر الاب الكاهن للشماس وقال له اتريد ان تعرف السبب ؟ فقال له الشماس نعم يا ابى
فقال له الكاهن احنا هنعمل تجربة عملية وانت تشترك معى فيها لكى تعرف اجابة سؤالك
+ قام الاب الكاهن بتوزيع مجموعة من "الكتاب المقدس" على مجموعة من الشعب تم اختيارهم بطريقة عشوائية وطلب منهم ان يقرأوا  فى الكتاب المقدس لكى يستفيدوا منه وتتغير حياتهم للأفضل
+ وبعد مدة من الزمن اخذ الكاهن معه الشماس ليفتقد كل شخص اعطاه الكتاب المقدس ويشوف مدى استخدامه واستفادته للكتاب المقدس , فزاروا كل واحد وكانت النتيجة الاتية :
1-  مجموعة اخذت الكتاب المقدس ومن هموم العالم نسوا ان يقرأوا فيه فلم يستفيدوا ولم تتغير حياتهم
2-  ومجموعة اخرى من مشاغل العالم كانوا يقرأون فيه قليلا فلم يستفيدوا الا قليلا
3-  ومجموعة ثالثة قالوا ان اعظم شئ دخل حياتنا وكونوا علاقه بالكتاب المقدس وكانوا يلهجون فيه ليلا ونهارا وحفظوا كلماته فتغيرت حياتهم للأفضل
+ حينئذ نظر الاب الكاهن وقال للشماس بالرغم اننا وزعنا على الجميع كتاب واحد وهو الكتاب المقدس لكل واحد منهم
فمنهم من لم  يستفيد ومنهم من استفاد قليلا ومنهم من استفاد كثيرا
+ هكذا فى التناول الكل بياخد جسد ودم واحد ولكن هناك ثلاث فئات
1-  الفئة الاولى بتناول وهموم العالم بتخليهم ينسوا انهم تناولوا فلا يكونوا عشرة مع المسيح الذى بداخلهم فبذلك لا تتغير حياتهم
2-  الفئة الثانية : هم الذين تناولوا ومشاغل العالم شغلتهم عن المسيح فلم يكونوا علاقه قوية معه بل علاقه سطحية فهم احيانا يصلون واحيانا يقرأون فى الكتاب المقدس واحيانا يمارسون بعض الوسائط الروحية بطريقة سطحية
3-  الفئة الثالثة : هم الذين تناولوا وهم فى غاية الاستعداد والايمان والادراك بانهم اخذوا اعظم شئ وكونوا علاقة قوية بالمسيح الذى بداخلهم وكونوا عشرة قوية مع المسيح بالصلوات وقراءة الكتاب المقدس والكتب المقدسة والاكثار من اعمال الخير والرحمة وغيرها من الامور الروحية فنلاحظ ان حياتهم تغيرت للأفضل ونعمة التناول بانت عليهم وبدرجة انهم اثروا فى الناس الذين حولهم واصبحوا صورة المسيح على الارض
فنظر الاب الكاهن وقال له هل الان عرفت اجابة سؤالك ؟
فأجاب الشماس وقال له نعم يا ابى
+ ربنا يعطينا ان نكون معه عشرة حقيقية وحياتنا تتغير للأفضل
وان نتناول باستحقاق ونكون عشرة حقيقية مع المسيح الذى بداخلنا
بنعمة المسيح
تأملات / اغنسطس اسامة سمير
 رجاء محبة اذكرونى فى صلواتكم
 






شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة osama-samir
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.