الحق والضلال الحق والضلال
البحث

أنا كنت ملحدة وأؤكد لكم ان اللّه استخدم القديسين لإعادتي الى الكنيسة إلا أن الشرير استخدم ايضاً من يتمتعون بالإيمان المسموم لإبعادي…إليكم ٥ مؤشرات مقلقة عن إيمان مسموم

منذ 1 سنه
April 27, 2018, 2:24 am بلغ
أنا كنت ملحدة وأؤكد لكم ان اللّه استخدم القديسين لإعادتي الى الكنيسة إلا أن الشرير استخدم ايضاً من يتمتعون بالإيمان المسموم لإبعادي…إليكم ٥ مؤشرات مقلقة عن إيمان مسموم

مواضيع عامه 
ر) هل تجد نفسك في أي من أي من هذه الفئات؟
قد نشعر أن البابا تماماً كما يسوع يعامل الناس الذي هم “من الداخل” بقساوة أكثر من اولئك البعيدين عنه فيوجه إليهم بعض النصائح والانتقادات القاسية.
يقوم البابا بذلك لأنه يهتم أولاً للنفوس ولا يريد ان تمتلئ الكنيسة بالأطياف البيضاء التي تدور وكأنها تقوم بالصواب إلا أنها من الداخل “عظام ميتة”. كما ويعرف ان ما قد يمنع الناس من مغادرة الكنيسة هو اهتداء وتقديس الناس من مقاعد الكنيسة.
أنا كنت ملحدة وأؤكد لكم ان اللّه استخدم عدد كبير من القديسين لإعادتي الى الكنيسة إلا ان الشيطان استخدم ايضاً عدد كبير من من يتمتعون بالإيمان المسموم لإبعادي. كلنا معرضين في عملنا التبشيري لأننا جميعنا خطأة وفي داخل كل واحدٍ منا اثار مسمومة. إن لم يتمكن الشيطان من إخراجنا من الكنيسة، يحاول قصارى جهده من اجل تسميم ايماننا.
٥ أمور قد تشير الى إيمان مسموم
١. الكاثوليكي الخالي من الفرح: هل انت غير قادر على الابتسام أو الفرح؟ هل ايمانك مرتبك ومتشدد أكثر من ما هو سخي وفرح ومنفتح؟ هل تلعب دور “الشرطي الكاثوليكي” أكثر من “المُبشر الكاثوليكي”؟ إن إيمان لا يشرب من الفرح وسلام الروح القدس هو ايمان لن يجذب الاخرين الى نور المسيح.
٢. الكاثوليكي المسيّس: هل يصعب عليك التحدث عن الإيمان دون التطرق الى السياسة؟ هذا أمر يبعد الشباب عن الكنيسة فالمهووسين بالسياسة غالباً ما يتحدثون عن اخصامهم بطريقة غير لائقة وغير انسانية. إن الانفصال عن السياسة أو الانخراط الصحّي لعلامة عن المسيحي الذي يؤمن ويثق بقوة اللّه.
٣. الكاثوليكي الفريسي: هل الإيمان بالنسبة اليك مهمة أكثر من تحوّل داخلي؟ هل تتطرق عند التحدث عن الإيمان الى أمور خارجية أكثر من الاهتداء والصلاة؟ قد لا يكون ذلك مضراً إلا ان سرعان ما سيكون. عندما لا تكون الصلاة والعلاقة بالله في صلب الإيمان، يحاول الشيطان ان يجعلنا نركز على كل ما في الخارج. إن التركيز على الاهتمامات الخارجية سرعان ما يجعلنا نتفاخر ونطلق الأحكام ما يمنعنا من الدخول في علاقة حقيقية مع اللّه والتفاعل بطريقة صحية مع الآخرين.
٤. الكاثوليكي الذي يضع “النحن” في وجه “الباقين”: هل يمكنك التحاور بشأن الإيمان دون ذكر مصطلحات “متحرر” أو “محافظ” أو أي من الوسمات الأخرى المستخدمة لوصف كاثوليكي؟ هل دائماً ما تتحدث عن الأشخاص أو المجموعات التي تعتبرها معادية لك على المستوى الايديولوجي؟ إن بدأ إيمانك يركز على الآخرين الذي يقترفون الأخطاء إذاً هناك ما يستدعي القلق. فالوحدة مهمة جداً وهي علامة لشيء رائع وفائق للطبيعة فعندما نعيش في روح من الوحدة، يساعد ذلك الناس على الإيمان باللّه.
٥. الكاثوليكي المركز على أمر واحد: هل تقضي وقتاً طويلاً تفكر في مسألة إيمانية واحدة أكثر من علاقتك بالمسيح؟ يطلب منا اللّه العمل من أجل العدالة في مجالات مختلفة إلا أنه لا يطلب منا ان نجعل أي مسألة ايمانية أو حقيقة أو عدالة في صلب حياتنا. لا يجب لشيء ان يفوق علاقتنا باللّه اهمية ويتجلى ذلك في الطريقة التي نعيش فيها ايماننا وشغفنا باللّه وفي معاملتنا الآخرين.
هل وجدت نفسك في أي من هذه الفئات؟
إن كانت هذه هي الحال لا تيأس!
خذ الآن وقتاً للتأمل واطلب من اللّه مساعدتك في هذا المجال وتحدث عن هذه الأمور في كرسي الاعتراف. اطلب من الاصدقاء المشورة واخيراً، آمن بأن اللّه يعمل فيك كما يعمل في كلّ واحدٍ منا لينقي ايماننا فنصبح أقرب منه.
علينا البقاء مع اللّه وهو سيقوم بالباقي!

اليتيا 






شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.