الحق والضلال الحق والضلال
البحث
العودة الى الرئيسية

ظاهرة مذهلة رافقت فتح قبر المسيح…عندما سُحبت الصخرة توقفت ثلاث أدوات قياس عن العمل

منذ 11 شهر
June 9, 2018, 9:53 am
بلغ عن المحتوى
ظاهرة مذهلة رافقت فتح قبر المسيح…عندما سُحبت الصخرة توقفت ثلاث أدوات قياس عن العمل



مواضيع عامة

ظاهرة مذهلة رافقت فتح قبر المسيح…عندما سُحبت الصخرة توقفت ثلاث أدوات قياس عن العمل

القبر المقدس يكشف أسراراً جديدة للعلماء المتواجدين في الموقع… تؤكّد أنه مكان عبادة  منذ القرن الرابع على الأقل!
في أكتوبر 2016، فُتح قبر المسيح للمرة الأولى منذ سنة 1809. وأثار فتحه الذي تمّ لأسباب تقنية بحتة اهتماماً استثنائياً من قبل علماء الآثار. فأظهر اكتشاف لوحة رخام مزينة بصليب، برأي فريدريك هيبرت، عالم الآثار الذي يعمل لمصلحة ناشونال جيوغرافيك، أن مكان العبادة لم يتغير. فعلى الرغم من تعرضه مراراً للحرق والدمار بفعل الزلازل والحروب… إلا أن مرمّميه لم يخطئوا أبداً بالمكان.
 
صليب لورين في القبر
أثناء فتح القبر في شهر أكتوبر، وفيما كان العلماء يتوقعون العثور على قبر فارغ تماماً، اكتشفوا طبقة من الأنقاض كانت ترقد تحتها صخرة ترقى إلى حقبة الصليبيين وقد نُقش عليها صليب لورين رائع. على الأرجح، كان السرير الجنائزي محمياً بهذه الصخرة لكي لا يُلحق به الحجاج أضراراً.
سر الأدوات المكسورة 
رافقت فتح قبر المسيح ظاهرة مذهلة. عندما سُحبت الصخرة، توقفت ثلاث أدوات قياس عن العمل. فكان لا بد من تغيير بعض القطع فيها لكي تعمل مجدداً، حسبما أفادت ماري أرميل بوليو من مجلة الأراضي المقدسة التي تكرس قسماً كبيراً من عددها لشهر يناير وفبراير لقبر المسيح. تمكنت ماري أرميل من رؤية السرير الجنائزي وأجرت حديثاً مع عدة علماء منهم مديرة الأعمال أنطونيا موروبولو. أبدت الأخيرة انزعاجها بسبب ما أثارته قضية الأدوات من تعليقات، ولا تريد التحدث عن الموضوع على الرغم من الأسئلة الكثيرة التي تُطرَح عليها.
عبّر علماء الآثار الذين اقتربوا من القبر خلال فتحه عن إحباطهم نتيجة القيود التي فُرضت عليهم. كانوا يريدون أن يحظوا بفرصة البحث في كل طبقة. لكن فتح القبر لم يكن متصلاً بأي اهتمام أثري بل كان يهدف إلى تعزيز الضريح الذي كان يُهدّد بالانهيار.
عمل ساحر
هناك ما يفاجئ في الورشة المعقدة… على مدى أكثر من 1500 عام، دُمر القبر المقدس ورُمّم مراراً. عبر القرون، توالى المهندسون محاولين الحفاظ على المبنى من دون أن يتجرأوا أبداً على تطبيق سياسة الاستئصال. هذا القلق الجدير بالثناء يؤدي إلى أوضاع لا تُصدَّق كجدران يوجد فيها رخام يعود إلى الحروب الصليبية بين أنقاض الحجارة. بالتالي، ترث أنطونيا موروبولو عملاً ساحراً وإنما ممتازاً، وتقضي مهمتها بحماية المكان للأعوام الخمسمئة المقبلة!
أوضحت ماري أرميل بوليو المقيمة في القدس منذ 17 عاماً أن الاكتشافات الأثرية أصبحت في إسرائيل مشكلة فعلية للهندسة المدنية. للبلاد تاريخ زاخر جداً بحيث أن الاكتشافات الأثرية كثيراً ما تعيق العمال. على سبيل المثال، كان من الممكن أن يبرر اكتشاف الأنقاض والرخام تجميد ورشة التقوية في سبيل القيام بعمل أثري، وإنما لا يمكن فعل ذلك في الوقت الراهن. لم تنته الأعمال التي تديرها أنطونيا موروبولو بعد، ومن المرجح أن تستمر إلى ما بعد التاريخ المتفق عليه أساساً أي فبراير 2017.
نقلا عن اليتيا


 


اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.