الحق والضلال الحق والضلال
البحث

أقباط أمريكا على صفيح ساخن

منذ 1 سنه
July 15, 2018, 10:23 am بلغ
أقباط أمريكا على صفيح ساخن


 أسنات إبراهيم         جمع توقيعات لسحب الثقة من «الهيئة القبطية الأمريكية» على خلفية فساد  رئيس منتدى الشرق الأوسط بأمريكا حول القضية القبطية إلى «سبوبة» منظمة الأقباط حول العالم تدين تجاوزات مجدى خليل وترفض توظيف منبر قبطى فى أمور سياسية وطائفية يشهد أقباط أمريكا حالة من التخبط الشديد فى يقظة من المحاسبة والشفافية انتفض عدد من الأقباط المقيمين بالخارج ضد الهيئة القبطية الأمريكية، وكذلك الأمر الذى امتد إلى إلقاء التهم وجمع التوقيعات لسحب الثقة من الهيئة القبطية الأمريكية، ومنتدى الشرق الأوسط على خلفية فساد مالى وإداري، فقام اتحاد الأقباط حول العالم بإصدار بيان أكدوا فيه أن رئيس منتدى الشرق الأوسط، مجدى خليل، جعل من القضية القبطية «سبوبة»، كما شنت جريدة «صوت بلادي»، والتى يرأسها محب غبور، حملة من المكاشفة، ضد رئيس الهيئة القبطية الأمريكية، عادل عجيب، بعد إعلان تورطه فى فساد مالى وإداري، وعلى خلفيتها تقدم الأخير بلاغ ضد الأول أمام النائب العام المصرى والذى أمر بحفظه. محب غبور والهيئة القبطية  قال محب غبور، رئيس تحرير جريدة «صوت بلادى»، والتى تصدر بأمريكا: «لم أكن أتمنى أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه، من صراع وحرب وصلت مداها إلى مكتب النائب العام المصرى، ويتم النشر عبر وسائل الإعلام والصحافة، ولم أكن أتصور أن الحقد والأنانية والأذى وسوء النية وصل إلى هذا الحد من أعمال صبيانية من المسئولين على الهيئة القبطية بجرسى سيتى بولاية نيوجرسى، وصلت إلى حد البلطجة والإسفاف والانحطاط الأخلاقى، وبعبارات إباحية، والتعرض لشخصيات مرموقة. بعد تدشين صفحات على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» وصلت لأكثر من 12 صفحة من أشخاص مكلفين من رئيس الهيئة عادل عجيب، ونائبته، للإساءة لشخصى، لمجرد أننى كشفت عورتهما ناقدا أعمالهما وتصرفاتهما من سوء إدارة وانحراف مسار الهيئة عن المبادئ التى وضع قواعدها الدكتور شوقى كراس، والتمسك بكرسى الرئاسة عن طريق الرشوة والبلطجة واستدعاء الشرطة لتمكينه من إدراتها، معتبرا نفسه الابن الشرعى لهذه الهيئة والوريث الوحيد لممتلكاتها. وأضاف غبور أنه رغم هذا التطاول من عادل عجيب للإساءة لسمعتى وعملى، ورغم هذا لم أهن أحدا بأى لفظ جارح أو خارج عن المهنية الصحفية، التى من حقى الوطنى والمهنى أن أكشف الفساد وأنشر حيثياته، طالما نمتلك من الأدلة على صدق رؤيتنا وأمانة كلماتنا. وشدد على أن مسيرتنا كجريدة فى أمريكا لن تتوقف، وأن كشفنا لفساد الهيئة ليس إلا دفاعًا عن الأقباط، وليس إهانة لشخص أو كيان عظيم أو كان عظيما، وكما تتعرض المنظمات والهيئات العامة للنقد والمساءلة، فمن حقنا أيضا أن ننقد ونكشف فساد هيئة للأسف تحمل اسم أقباط. وطالب غبور، السيد عادل عجيب أن يعيد حساباته ويستقيل ويترك الهيئة للجنة تشكل من شخصيات لها وزنها وأهميتها لمدة ستة أشهر، وتطرح رئاسة الهيئة للجالية المصرية، وعليهم اختيار الشخص المناسب لإدارة شئونها. كما أرسل غبور رسالة إلى وزيرة الهجرة، نبيلة مكرم عبيد، والقنصل العام المصرى بأمريكا، أعلن خلالها امتلاكه لأدلة تؤكد تورط عادل عجيب. وفى حادثة سابقة، كان قد تقدم المحامى أيمن محفوظ، ببلاغ إلى النائب العام ضد محب غبور، والذى تم حفظه، فخرج المحامى عبر صفحته الشخصية «فيس بوك»، وكتب: «إن حفظ بلاغى ضد غبور، يكشف جراثيم بشرية حاولت الطعن فى شخص رجل يحارب بكل قوة قوى الشر، واعتذر له بشدة، فقد غرر بى بأدلة مصطنعة ومزيفة من أجل الطعن فى رجل شريف مثله، ولسوف تظهر الساعات القليلة القادمة أبعاد تلك المؤامرة». وبعد ساعات، تقدم المحامى ذاته ببلاغ ضد عادل عجيب، رئيس الهيئة القبطية الأمريكية حمل رقم 7385 لسنة 2018، بالمطالبة بتقديمه للمحاكمة العاجلة لإصداره بيانا بطلب إحالة رئيس مصر لمحكمة العدل الدولية، على ضوء الزعم بانتهاك حقوق الأقباط فى مصر وحرق الكنائس، مع تخاذل الشرطة المصرية وتشكيل ميليشيات إلكترونية وأكونتات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعى هدفها الطعن فى كل الوطنيين المصريين، وتأجيج روح الفتنة بين المسلمين والمسيحيين، وهدم الاستقرار المجتمعى فى مصر. بيان منظمة الأقباط على خلفية المؤتمر الدولى التاسع لمنظمة التضامن القبطي، الذى عُقد تحت عنوان «الأوجه المختلفة لاضطهاد الأقباط» بالعاصمة الأمريكية واشنطن، فى الفترة ما بين ٢١ و٢٢ يونيه 2018، والذى نظمه مجدى خليل، مدير منتدى الشرق الأوسط للحريات، بعد دعوته لعدد من الشخصيات العامة والمعروفة بعدائها للدين الإسلامي، أصدرت منظمة الأقباط حول العالم بيانا تدين فيه هذه التجاوزات التى ارتكبها خليل. وقال شريف منصور، رئيس منظمة الأقباط حول العالم أوتاوا- كندا، خلال بيان صادر عن منظمة الأقباط حول العالم، إنه بالرغم من أن المنظمة تدعى أنها تدافع عن الأقباط وتطالب بحقوقهم، ولكن سلوكها فى الواقع يخبرنا بشيء مختلف تمامًا، فالمنظمة لا تفوت فرصة فى مؤتمرها السنوى لجعله منصة ومنبرا للأمور السياسية والطائفية، وهذا كان جليا هذا العام من خلال قائمة المتحدثين التى ضمت كلًا من الأخ رشيد وحامد عبدالصمد والدكتورة وفاء سلطان، وهم معروف عنهم توجههم وهجومهم على الإسلام. استغلال المنبر القبطى أكد وبالرغم من إيماننا بحرية الرأى والتعبير، ولكن نرفض تمامًا أن يتم استغلال وتوظيف منبر قبطى من أجل أمور سياسية أو طائفية؛ لأن ذلك فى المقام الأول وقبل كل شيء ضد تعاليم المسيحية، وضد تعاليم السيد المسيح، وثانيًا: لأن ذلك يضر بالمطالب العدالة والمشروعة للأقباط، ويضعف موقفهم إذ يصور أن مطالب الأقباط ونضالهم هو أمر موجه ضد الإسلام والمسلمين، مما يعطى للأمور بُعدا وصبغة طائفية بغيضة، ونكون قد سقطنا فى فخ الطائفية فى الوقت الذى نعمل فيه على محاربتها والقضاء عليها. وشدد منصور، بالنظر بقليل من التروى والتأنى وراء تلك الأحداث سنجد المدعو مجدى خليل، فهو من يتصدر المشهد فى تلك المنظمة، وهو من يحاول منذ سنوات احتكار القضية القبطية واختزالها فى شخصه هو فقط، من أجل حفنة من المصالح الشخصية الضيقة. فالقاصى والدانى يعلم أن مجدى خليل ليس لديه أى عمل ثابت يعيش منه، ولذا هو حول القضية القبطية إلى «سبوبة» يعيش منها على حساب سمعة القضية القبطية والأقباط حول العالم والمضطهدين فى مصر، ولذا فهو يحارب ويشوه ويسب ويخون كل من يحاول أن يقترب من المساهمة فى تلك القضية؛ لأنه يرى فيه تهديدا لاحتكاره لتلك القضية، وحتى لا تخرج السبوبة من بين يديه. ولذلك ما نريد التأكيد عليه هنا فى ذلك البيان، أن الأقباط هم خير من يصلح للدفاع عن قضيتهم، وليس نعنى ذلك رفض تضامن أى شخص أو مجموعة مع قضيتنا ومطالبنا العادلة، ولكن نرفض جعل منبرنا مكانا تتحدث فيه شخصيات لها عداء مع ديانات ومعتقدات الآخرين، لأن ذلك يجعل موقفنا وكأننا فى حرب ضد ديانات أو معتقدات أخرى، وهذا ليس سلوكنا ولا منهجنا، فنحن لا نريد الزج بالأقباط وقضيتهم فى صراعات سياسية أو طائفية من أى نوع. رفض المخطط أعلنت المنظمة رفضها الكامل لذلك المخطط الخبيث الذى يهدف إلى استخدام اسم الأقباط وعدالة قضيتهم للترويج لمخططات خبيثة تخدم فئة معينة وتحقق مصالحهم على حساب قضيتنا العدالة التى يعرف العالم كله مدى نزاهتها، ونرفض أن يحتكر شخص مثل مجدى خليل الحديث باسم ملايين الأقباط والمتاجرة بقضيتهم ومطالبهم مع المؤسسات المختلفة من أجل تحقيق مصالح شخصية رخيصة. إلى أن تكون هناك انتخابات حقيقية لممثلين للأقباط تحت مظلة عالمية لا يحق لأى مخلوق على وجه الأرض الادعاء بأنه يمثلهم، وأننا نؤكد أن منظمة التضامن القبطى لا تمثل إلا أعضاءها فقط ولا يحق لهؤلاء الادعاء أنهم يمثلون الأقباط بأى صورة من الصور.  
 
      البوابة نيوز 






شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.