الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

​رصاصات عاشقة.. محمد ذهب لأخذ عروسه فقتله أشقاؤها

منذ 6 شهر
August 31, 2018, 11:52 am
بلغ عن المحتوى
​رصاصات عاشقة.. محمد ذهب لأخذ عروسه فقتله أشقاؤها


«حياة زوجية سعيدة وتزويج أبنائه» كانت تلك أحلام تداعب مخيلة الفتى العشرينى، مكث شهوراً وليالى طويلة يضع اللبنة الأولى لتلك الطموحات مع زوجته أثناء فترة الخطوبة، وظلا يحلمان باليوم التى ستنتقل فيه إلى منزلهما الصغير الذى أعداه سويا ليكون شاهدا على تلك الأحلام وتحقيقها.
منذ 5 أشهر تقريبا، فى حفل عائلى بهيج سعد به كل من حضره تم زفاف الحبيبين وسط تهانى ومباركات الأهل والأصدقاء، الذين رأوا السعادة تظهر واضحة على وجه العروسين، وبعد انتهاء الحفل انتقلا على أنغام الموسيقى والمزامير، لعش الزوجية، ويبدآن الأيام الأولى نحو تحقيق أحلامهما.
كان «محمد» الشاب العشرينى، هادئ الطباع يعيش مع زوجته، التى أحبها كثيرا وصمم على الارتباط بها والزواج منها فى وقت سابق، على الرغم من اعتراض أسرته على زواجهما ولكنه قاتل من أجل ذلك حتى حصل عليها وأصبحت زوجته، وعاشا سويا بمنزلهما بدائرة مركز أوسيم بالجيزة.
بعد مرور الأيام الأولى للزواج بدأت الخلافات الزوجية تظهر لتعلن انقضاء شهر العسل، وأصبح لا يخلو يوم من مشادات كلامية بينهما لكنها كانت تنتهى سريعا ويعودان إلى أحلامهما التى يرغبان فى تحقيقها، لم يصمد الزوجان طويلا وانكسرا أمام الخلافات الزوجية التى لا يخلو منها أى منزل رغم أنهما ما زالا فى بداية حياتهما، لكنهما لم يكونا يعلمان
  ما يخبئه لهما القدر. 
بعد خلاف كالعادة بين الزوجين تركت على أثره الزوجة المنزل وذهبت لمنزل أسرتها، لم يتحمل الزوج فراق زوجته وذهب إليها يذكرها بوعودها له ويمسح على وجنتيها بكفيه ليعيد إليها شيئا من الماضى، استعد الشاب وكأنه سيلاقى محبوبته للمرة الأولى، لكنه لم يعلم أنها ستكون الأخيرة.
بمجرد أن وصل إلى منزل أسرة زوجته، لم يكن الحظ حليفه وتقابل مع شقيقيها اللذين يكنان له ثورة من الغضب بسبب ما سمعاه من شقيقتهما عن سوء معاملتها من زوجها، فى بداية الأمر رفضا دخوله إلى المنزل، فأصر على الصعود للقاء زوجته «عايز أشوف مراتى» لكن تعنت شقيقاها وأصرا على رفضهما لتنشب بينهما مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة تبادلا فيها الاعتداء على بعضهما.
لم يتحمل الأخ الأكبر للزوجة أن تستمر المشاجرة بينهما وقرر فى ساعة غضب إنهاء ذلك الخلاف لصالحة، لكنه لم يعلم أن طريقته ستجعل من الطرفين خاسرين فالقاتل والمقتول ستكتوى بنارهما الأسرتان اللتان يربط بينهما علاقة مصاهرة، خاصة الزوجة، أسرع الشاب تجاه غرفته وأخرج منها سلاحا نارياً، وصوبه نحو صدر زوج شقيقته ولم يتردد فى
إطلاق النار عليه وأسقطه قتيلاً غارقاً فى دمائه. 
تجمع الناس أهالى المنطقة أمام المنزل الذى شهد الواقعة يتحسرون على عمر الفتى الذى فارق الحياة فى عمر الزهور، وعلى صوت طلقات النار هرولت العروس من الدور العلوى لتجد زوجها غارقا فى دمائه وسط مدخل العقار، انسابت الدموع من على وجنتيها وأطلقت الصرخات المدوية حزنا على فراق زوجها بتلك الطريقة البشعة على يد أقرب الناس إليها، فلم تكن تتوقع أن تتحول حياتها بهذه الطريقة الدرامية وبهذه السرعة.
«يا ريتنى ما سيبت البيت ومشيت» قالتها الزوجة وهى تحتضن جسد زوجها الذى انتفض للمرة الأخيرة بين ذراعيها، بعدها خرجت روحه إلى بارئها وأغرقت وجهه بالدموع التى رفضت أن تتوقف، وظلت قابضة عليه حتى حضرت قوات المباحث إلى مكان الواقعة بعد بلاغ من الأهالى عن وجود جريمة قتل بشارع الـ«6متر» بمنطقة بشتيل، وحضر رجال الإسعاف وتم نقل الجثة إلى المشرحة هرولت حافية القدمين خلف سيارة الإسعاف «خدونى معاه» حاولت الصعود إلى سيارة الإسعاف ولكن تم منعها انهارت وسقطت مغشياً عليها فى الشارع تجمع الأهالى حاولوا تهدئتها ولكن هيهات.
صرخت بصوت حيانى: أنا من قتلك يا «محمد» تصورت عند تركى المنزل أننى سأعود إليك أكثر شوقا وأكثر حباً ونستكمل حياتنا ونحلم بأطفالنا ولكن كانت نهايتك بسببى وعلى يد أخى أنا من قتلك يا محمد وبقيت على هذا الحال حتى راحت فى غيبوبة طويلة قامت أثناءها قوات الأمن بإلقاء القبض على شقيقها ووضعت الكلبشات فى يديه وتحولت المنطقة إلى منطقة أحزان وانتهت حياة محمد قبل أن تبدأ انتهت برصاصات عاشقة للموت رصاصات قتلت الأمل والرجاء فى حياة كان يحلم بها.
          الوفد  


اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.