الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

أول تعليق من مستشفى المطرية عن وفاة الطبيبة سارة

منذ 4 شهر
October 15, 2018, 7:46 pm
بلغ عن المحتوى
أول تعليق من مستشفى المطرية عن وفاة الطبيبة سارة

أول تعليق من مستشفى المطرية عن  وفاة الطبيبة سارة 
 
 
 
 
«الأطباء» تطالب بكشف أسرار الحادث النيابة تصرح بدفن الجثة وغضب بمواقع التواصل الاجتماعى

أمرت نيابة المطرية الجزئية، برئاسة المستشار عمر عبدالعال، رئيس النيابة، بالتصريح بدفن جثة «سارة»، الطبيبة بمستشفى المطرية، التى توفيت صعقًا بكهرباء أثناء استحمامها داخل حمام مُلحق بسكن الأطباء بالمستشفى.
وكلفت النيابة بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة، واستمعت لأقوال أهل الطبيبة، الذين رفضوا توجيه أى اتهام لمدير المستشفى أو أى من العاملين به.
وكشفت تحقيقات النيابة عن أن الطبيبة أثناء استحمامها فى حمام مُلحق بسكن الأطباء، حدث ماس كهربائى أدى إلى صعقها عن طريق المياه.
وتبين من التحقيقات أن واقعة الوفاة تم اكتشافها بعد ساعتين من حدوثها، وكشفت المعاينة الأولية عن أن الواقعة حدثت فى تمام الساعة العاشرة مساءً، وبمناظرة الجثة تبين وجود إصابات بجانبها الأيسر للفخذ نتيجة سقوطها، إضافة لحروق متفرقة بالجسد.
كان قسم شرطة المطرية قد تلقى بلاغًا من مستشفى المطرية العام، أمس الأول الأحد، بمصرع طبيبة تدعى «سارة. ك»، ٣٥ عامًا، تعمل فى مستشفى أطفال، صعقًا أثناء استحمامها.
من جهته، طالب الدكتور أسامة عبدالحى، وكيل نقابة الأطباء، وزارة الصحة بالتحقيق العاجل فى ملابسات الوفاة، ومعاقبة المقصرين.
وقال «عبدالحى»، لـ«الدستور»، إن تطوير سكن الأطباء بشكل عام فى جميع المستشفيات بات ضرورة ملحة، وهو ما وعدت به الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، فى أول اجتماعاتها مع النقابة عقب توليها مهام منصبها، مضيفًا: «لا يجب أن ننتظر حتى يتوفى طبيب آخر أو طبيبة أخرى لنتحرك».
وأوضح وكيل النقابة أن التعويض المادى لأسرة الطبيبة سيتحدد وفقًا لنتائج التحقيقات التى ستكشف ما إذا كانت الوفاة بسبب الإهمال، ما يعد إصابة عمل، أو وفاة طبيعية.
بدوره، رفض الدكتور محمد صفى الدين، مدير مستشفى المطرية العام، ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعى من معلومات عن سبب وفاة الطبيبة «سارة»، وما تبعه من توجيه اتهامات للمستشفى بالإهمال والتقصير.
وقال «صفى الدين»، لـ«الدستور»، إن «الوفاة طبيعية ولم يحدث أى ماس كهربى بحمام المستشفى»، مضيفًا: «أنا مش على راسى بطحة عشان أطرمخ على الموضوع»، مطالبًا من يمتلك أى دليل بالتقصير أو الإهمال بأن يقدمه إلى النيابة.
وأضاف أن النيابة عاينت الحمام، وفحصت الجثة، بعد أن تأكدت من أن سبب الوفاة هبوط حاد فى الدورة الدموية، مشيرًا إلى أن الاحمرار فى الفخذ اليسرى للجثة كان نتيجة المياه الساخنة التى تعرضت لها عقب سقوطها على الأرض.
وأوضح أن الطبيبة كانت فى زيارة لإحدى صديقاتها فى المستشفى، وعندما بقيت معها لوقت متأخر، فضّلت قضاء الليلة معها فى مبيت المستشفى الخاص بالطبيبات.
وأشار مدير المستشفى إلى أنه لا توجد أى شبهة جنائية فى الحادث، وأن رئيس النيابة «أمسك المواسير والأسلاك بنفسه للتأكد من الحقيقة»، موضحًا أن هناك صيانة دورية لمواسير المياه ووصلات الكهرباء داخل المستشفى.
وكتب أحمد عباس، أحد الأطباء، على صفحته عبر موقع «فيسبوك»، تعليقًا على الواقعة: «إحنا شغالين بأقل إمكانيات، وسط روتين وبيروقراطية، وهيفضل ده حال الطبيب المصرى طول عمره، وسكن الأطباء فى أغلب المستشفيات عبارة عن سريرين تلاتة وشوية كراكيب».
وكتب آخرون عما وصفوه بسوء المعاملة التى يلقونها من المترددين على مستشفى المطرية، لدرجة دفعت بعض الأطباء للجوء إلى الصالات الرياضية لتعلم كيفية الدفاع عن النفس.
وكتب آخر ساخرًا: «الزملاء فى مستشفى المطرية هيكملوا شغل عادى، واحتمال السخان نفسه ميتغيرش».
وقال أحد أقارب الطبيبة المتوفاة «سارة»، رفض نشر اسمه، لـ«الدستور»، إن سارة دخلت الحمام الساعة الـ٩ مساء، ولم يكتشف أحد وفاتها حتى الساعة ١ ليلًا، مساء السبت.
وتابع: «أهلها اتبلغوا فى وقتها، وسافروا للقاهرة من الفجر لحد الساعة ٨ بالليل، رايحين من النيابة للمشرحة للمستشفى عشان يشوفوا حل، وأخيرًا اتنازلوا عشان يستلموا الجثة، واكتشفوا أجزاء متفحمة فى جسدها ولسعات بسبب الصعق».
      
هذا الخبر منقول من : الدستور
 










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة roromoha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.