الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

رشا ممتاز تكتب الصليب ينزف دم فى مصر !

منذ 6 شهر
October 20, 2018, 11:32 pm
بلغ عن المحتوى
رشا ممتاز تكتب الصليب ينزف دم فى مصر !

مواضيع عامه
رشا ممتاز
الصليب ينزف دم فى مصر !
مش حاجه جديده تقريبا أصبح شيئا معتادا للأسف
فى محافظه الإرهاب ( المنيا ) و التى كل فترة تخرج من الأخبار السيئه العنصرية
قام الدهماء من مسلمى قرية ( دمشاو ) بالإعتداء على منازل المسيحيين و حرق بعضها تحت صيحات التكبير الإرهابية لمده 3 ساعات كامله حتى حضر ( الأمن ) متبخترا !!
و ذلك لأن أهالى القرية المسلمين الإرهابيين لم يعجبهم إن أحد المسيحيين أقام شعائر صلاه فى بيته !!!
فقام الهمج الدهماء بعد صلاه الجمعه أمس بالهجوم على منازل أقباط القرية و نهب محتوياتها و سلبها و الإعتداء على سكانها بالأسلحه البيضاء !
و قد أدانت ( إبراشيه المنيا و أبو قرقاص ) الأحداث الإرهابية فى قريه ( دمشاو ) لأن الإدانه هى أقصى ما تملكه الإبراشيه فى ظل دوله ترعى الفتن الطائفية و تغذيها فى مدارسها و إعلامها و قوانينها
و لم يسأل أحد نفسه سؤال بسيط :
لماذا يقوم المسيحيين بإقامه الشعائر الدينية فى بيوتهم ؟؟
الإجابة ببساطه :
لأنه لا توجد كنيسة فى القرية
و ده يجرنا لسؤال تانى بديهى :
و لماذا لا يوجد كنيسة فى القرية ؟؟
لأن الدوله لا تسمح بسهوله ببناء الكنائس لأنها دوله عنصرية طائفية و أيضا كى لا ( تؤذى ) مشاعر مواطنيها الإرهابيين من المسلمين ممن ينتباهم الأرق و الغصب و تجرح مشاعرهم الرقيقة من رؤيه صليب أو برج كنيسه أمام أعينهم .
و ده حيجرنا لسؤال آخر و فين الأمن ؟؟
الإجابه أبسط من البساطه :
الأمن لا يتدخل إلا بعدما ينتهى الإرهابيين من الإعتداءات يحضر و يجبر الأقباط على الصلح و للأسف يقبلون الصلح
لأن مثل هذه الإعتداءات تتكرر كثيرا فمنذ أسابيع قليله تكرر نفس السيناريو فى قريه مجاوره إسمها ( عزبه سلطان ) و لم يفعل الأمن شيئا فإنتقلت العدوى ل قرية ( دمشاو ) فكلما آمن الإرهابى العقاب سيسئ الأدب مرارا و تكرارا .
و كل ده حيجرنا لسؤال مهم :
إشمعنى يتم بناء جوامع فى كل مكان و لا يسمح ببناء كنائس ؟؟
لأننا دوله عنصرية تتدعى المدنية و نظام طائفى يدعى المواطنه و شعب إقصائى يدعى المساواه .
طب و الحل ؟؟
الحل واضح و صريح
إخبطوا روؤسكم فى الحيط
فان يتغير شيئ مادام النظام متحالف مع السلفيين و طول ما الأزهر موجود و طول ما الخطاب الدينى جامد متجمد لن يكون هناك جديد
لن تقوم قائمه لهذة البلد إلا بإقامه نظام علمانى حقيقى يساوى بين المواطنين و يفصل الدين عن الدولة بشكل مطلق غير كده ماحدش يتألم و لا يشكى و لا يتذمر
علمانية الدستور
علمانية القوانين
علمانية التعليم
علمانية الإعلام
علمانية النظام الحاكم
وقتها سيعيش الأقباط كمواطنين درجه أولى فى بلدهم غير كده حيفضل الصليب ينزف و حتفضل العنصرية و الطائفية فى المجتمع
و حنعيد و نكرر ذكر تلك الأحداث الدامية لأن الإرهابيين عايشين فى آمان فى ظل نظام يحارب الإرهاب السياسى فقط و يطلق العنان للإرهاب المجتمعى و الثقافى و التعليمى و الإعلامى و القانونى فى كل شبر على أرض الدولة
 










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.