الحق والضلال الحق والضلال
البحث


«نادي القرن».. معركة الـ18 عاما.. هل يتم سحب اللقب من الأهلي ومنحه للزمالك

منذ 7 شهر
October 29, 2018, 9:47 am بلغ
«نادي القرن».. معركة الـ18 عاما.. هل يتم سحب اللقب من الأهلي ومنحه للزمالك

ثمانية عشر عامًا مرت على إعلان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" فوز النادي الأهلي بلقب نادي القرن في أفريقيا، ورغم ذلك يرفض الزملكاوية عشاق النادي الأبيض رفع "الراية البيضاء"، ويؤكدون أن ناديهم "الزمالك" الأحق باللقب، وأن هناك تواطؤا من مسئولي الكاف انتهى إلى مجاملة الأهلي ومنحه اللقب.

لسنوات طويلة ظلت إعادة فتح ملف "نادي القرن" مقصورة على الجماهير، إلا أن إعلان رئيس الزمالك مرتضى منصور التقدم بشكوى إلى المحكمة الرياضية الدولية، دفع بملف الأزمة إلى مربع جديد، خصوصا أن مسئولي الزمالك يؤكدون أنهم يمتلكون مستندات وأدلة جديدة تؤكد وجود شبهة في منح اللقب للنادي الأحمر.

"فيتو" تحقق في الأزمة وتستمع إلى جميع أطرافها (الزمالك، الأهلي، الكاف) بهدف الوصول إلى حقيقة ما جرى ومستقبل القضية وهل يمكن سحب اللقب من الأهلي ومنحه للزمالك؟

المعايير
وفي البداية فإن نظام اختيار اللقب الذي اعتمد عليه الكاف برئاسة الكاميروني عيسى حياتو في ذلك التوقيت، في اختياره لنادي القرن هو عدد البطولات التي حصل عليها كل فريق حتى عام 1996 حيث يحصل البطل على 4 نقاط والوصيف على 3 نقاط، والفريق الذي يصل إلى دور نصف النهائي نقطتين، والذي يصل لدور ربع النهائي نقطة واحدة.

وكرر الكاف طريقة الحساب نفسها في دوري أبطال أفريقيا خلال الفترة من 1997 إلى 2000 لكن بالإضافة إلى بطولة كأس الكؤوس الأفريقية "الكونفدرالية" حاليا فيما يحصل بطل السوبر الأفريقي على نقطة واحدة.

ومن جهته أكد عبد المنعم شطة في تصريح سابق له، أن تلك القواعد تم اعتمادها من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وبِناءً عليها تم اختيار الأهلي للقب نادي القرن.

ومن خلال الطريقة التي وضعها الكاف حصل الأهلي على مجموع 40 نقطة من خلال بطولاته الأفريقية ومشاركته في مسابقات الكاف فيما حصل الزمالك على 37 نقطة ليأتي في المركز الثاني وهو ما أثار غضب جماهير القلعة البيضاء، حيث وجدوا أنها طريقة غير عادلة خاصة بعد تتويجهم بعدد بطولات أكثر.

ريـال مدريد
في التوقيت نفسه اختار الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء ريـال مدريد كنادي القرن في أوروبا بِناءً على مجموع النقاط التي حصل عليها كل فريق من خلال مشاركاته في بطولات دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي، حيث تفوق على نادي يوفنتوس الإيطالي وحصل ريـال مدريد على 563.50 نقطة وحصل يوفنتوس على 466 نقطة وبرشلونة ثالثا وحصل على 458 نقطة.

وعلى مستوى المنتخبات اعتمد الاتحاد الأفريقي على الطريقة نفسها لاختيار منتخب القرن، حيث فاز منتخب الكاميرون باللقب بعد حصوله على 45 نقطة وجاء خلفه منتخب نيجيريا ثانيا برصيد 42.5 نقطة، ومنتخب مصر ثالثا برصيد 40 نقطة ثم المغرب رابعا والجزائر خامسا.

الكاميرون
اختيار الكاميرون للقب منتخب القرن جاء بِناءً على عدد مشاركات المنتخبات في كأس العالم والوصول لدور الثمانية للمونديال بالإضافة إلى احتساب عدد مرات التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية والحصول على اللقب أو المركز الثاني أو الثالث أو الرابع.

الأهلي يرد
في نفس السياق رفض مجلس إدارة النادي الأهلي، برئاسة محمود الخطيب، التدخل في الصراع القائم حاليا على ملف نادي القرن الأفريقي، الذي توج به النادي الأحمر، في ظل مطالبات الغريم التقليدي نادي الزمالك بالحصول على اللقب وتجريد النادي الأحمر منه، والتقدم بشكوى للمحكمة الرياضية الدولية.

وطالب الخطيب مسئولي القلعة الحمراء بعدم الحديث حول الأمر، مؤكدا أنه من غير المنطقي فتح الأمر مجددا بعدما أثار جدلا خلال 18 عاما الماضية، مشددا على أنهم لن ينجرفوا وراء حرب التصريحات، وأنهم ليسوا طرفا في الأزمة المشتعلة في هذا الشأن.

ورفض مسئولو القلعة الحمراء الرد على تصريحات الزمالك بسرقة لقب نادي القرن، مؤكدين أن الجائزة تم إعلانها بِناءً على معايير وصلت جميع أندية القارة عام 1994، وليست معتمدة على عدد مرات الفوز بالبطولات، إنما تقوم على تصنيف ونقاط لجميع المشاركات القارية للأندية على مدار القرن الماضي.

وأكد مسئولو الأهلي أنهم لن يتدخلوا في الأزمة المثارة حاليا، خاصة أنهم حصلوا على الجائزة من الكاف، والكاف سيدافع عن قراراته، وأنهم لن يتدخلوا في الأزمة إلا في حالة صدور قرار بسحب الجائزة من النادي الأحمر.

الزمالك
أما بالنسبة لنادي الزمالك، فرفض الدكتور كمال درويش، رئيس نادي الزمالك السابق، التعليق على قرار رئيس نادي الزمالك باللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية "كاف" للحصول على لقب نادي القرن العشرين في قارة أفريقيا قائلًا: «أنا زهقت من الكلام في موضوع لقب القرن».

وأضاف: «تم تغيير لائحة الاتحاد الأفريقي وقتها لمنح اللقب للنادي الأهلي عن طريق أحد الأشخاص لهم في الكاف، وقدمنا وقتها ما يثبت أن الزمالك الأحق بلقب القرن».

وأشار إلى أن رئيس الزمالك الحالي كان موجودًا معه في المجلس عندما أصدر الكاف قراره باعتبار الأهلي نادي القرن ومن حق رئيس الزمالك الحالي أن يدافع عن حقوق ناديه لكن أنا لن أعلق أكثر من ذلك.

ومن جانبه أكد هاني زادة عضو مجلس إدارة الزمالك، على ثقته في تبني رئيس النادي لملف نادي القرن في أفريقيا قائلا: «نثق في تبني رئيس النادي للملف بعد رحيل الكاميروني عيسى حياتو عن رئاسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وتولي أحمد أحمد المسئولية».

وأوضح زادة، أن رئيس الزمالك سيسعى للبحث عن حق النادي في التتويج باللقب، خاصة أن الجميع يعلم أن الزمالك هو الأحق بلقب نادي القرن.

وأكد أيمن عبد العزيز لاعب الزمالك السابق مدرب النادي الحالي، أن لقب القرن سرق من الزمالك، مشيرا إلى أن هناك أيدٍ خفية وراء سرقة اللقب.

وأضاف: "كلنا وراء رئيس الزمالك للحصول على حق النادي إذا كان بدعوى قضائية أو غيرها المهم أن الزمالك هو صاحب اللقب الحقيقي وليس أي نادٍ آخر، وهناك أيدٍ خفية لعبت في بطولات الزمالك وسرقت اللقب من الزمالك، وممدوح عباس الرئيس السابق للنادي لم يتحرك ولم يفعل أي شيء في واحد من أهم الملفات في تاريخ النادي".

خبير لوائح
من جهته قال محمد بيومي، خبير اللوائح الرياضية، إن لقب نادي القرن في أفريقيا سرق من نادي الزمالك، بسبب شبهات الفساد بالاتحاد الأفريقي "كاف"، مؤكدا أن النادي الأبيض هو نادي القرن الحقيقي، وأن الأهلي تمت مجاملته في صفقة تبادلية بين عيسى حياتو رئيس الكاف ومصطفى مراد فهمي سكرتير الاتحاد الأفريقي وقتها.

وأكد "بيومي" أن الصفقة التبادلية تضمنت الموافقة على منح الكاميرون لقب منتخب القرن في القارة السمراء، على أن يحصل الأهلي على لقب نادي القرن على مستوى الأندية، مؤكدا أن مصر أيضا هي منتخب القرن الحقيقي في القارة الأفريقية.

وشدد بيومي على أن سبب تلك الأزمة هو عدم إعلان معايير ولوائح واضحة لاختيار لقب نادي القرن، وتفوق نادي الزمالك في عدد البطولات بعدما حصد 9 بطولات خلال القرن الماضي، مقابل 7 بطولات فقط للأهلي الذي توج باللقب، مشددا على أن النادي الأحمر تأثر بانسحابه من البطولات القارية منذ عام 1994 حتى عام 1998.

وأوضح بيومي، أن المنتخب المصري هو منتخب القرن الحقيقي في القارة وليس الكاميرون، مؤكدا أن عدد مرات التأهل لكأس العالم لم يتم احتسابها في التصنيف، ورغم تأهل الكاميرون 4 مرات للمونديال في القرن الماضي وتأهل الفراعنة مرتين، فإن مصر أكثر فوزا ببطولات الأمم الأفريقية بـ4 بطولات أعوام 1957 و1959 و1986 و1998، فيما فازت الكاميرون باللقب 3 مرات فقط أعوام 1984 و1988 و2000.

وشدد خبير اللوائح الرياضية، على أنه طالب مسئولي الكاف بإظهار لائحة اختيار لقب نادي ومنتخب القرن، إلا أنه تفاجأ بتوتر كبير من مسئولي الكاف ورفضوا إطلاعه على أمور تخص هذا الأمر، مؤكدا أنه رغم إعلان الجائزة منذ عام 2001 فإن الاتحاد الأفريقي لم يظهر أي مستندات رسمية حول آلية اختياره رغم اللغط الكبير حول الأمر وهو ما يثير الشبهات حولهم، واكتفوا بإعلان فوز الشياطين الحمر دون نشر حيثيات القرار.

وواصل بيومي حديثه قائلا: "الأزمة بدأت عام 1997 بعد مطالبة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جميع الاتحادات القارية باختيار نادي ومنتخب القرن في كل قارة، ودعا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وقتها لجمعية عمومية للدول الأعضاء ووضع نظامين لاختيار تصنيف الأندية والمنتخبات، قبل أن تصوت الاتحادات الأوروبية على النظام الأفضل ويتم اعتماده وتطبيقه، ليسفر عن فوز ريـال مدريد الإسباني بلقب نادي القرن الأوروبي، فيما سار الاتحاد الأفريقي بالأهواء الشخصية".

وحول إعلان الزمالك اللجوء للمحكمة الرياضية الدولية لاستعادة اللقب، أكد بيومي أن هناك جهلا باللوائح والمحكمة الرياضية ستحكم بعدم اختصاصها في الأمر وكل ما في الأمر سيتكلف الزمالك 30 ألف فرانك سويسري، مؤكدا أنه يجب على مسئولي النادي الأبيض التظلم أولا أمام الاتحاد الأفريقي وانتظار نتيجة التظلم ثم التقدم بشكوى في الاتحاد الدولي، قبل اللجوء للمحكمة الرياضية بعدها.

واختتم بيومي تصريحاته أن الأمر يتطلب مجهودا كبيرا من مجلس الزمالك واتحاد الكرة لاستعادة الحقوق المغتصبة، خاصة بعد رحيل عيسى حياتو عن الكاف، مؤكدا أنه يطالب المهندس هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، بالتقدم بشكوى لاسترداد حق مصر، في لقب منتخب القرن الأفريقي.

هذا الخبر منقول من : موقع فيتو














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.