الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

منتدى شباب العالم يرصد ويرد على شائعات مواقع التواصل الاجتماعي

منذ 3 شهر
October 30, 2018, 3:47 pm
بلغ عن المحتوى
منتدى شباب العالم يرصد ويرد على شائعات مواقع التواصل الاجتماعي

تنطلق فعاليات منتدى شباب العالم 2018، يوم 3 نوفمبر المقبل، في مدينة شرم الشيخ، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.   وقد رصدت إدارة منتدى شباب العالم العديد من الشائعات التي أحيطت بالمنتدى عبر وسائل التواصل الاجتماعي وردت عليها بوضوح نرصد الشائعات والرد عليها في التقرير التالي.   وجاءت أبرز هذه الشائعات والتي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي، كالتالي: - تكلفة ضخمة من ميزانية الدولة في حين أن هناك أولويات أهم مثل البحث العلمي والطعام. فأين العائد؟  وتداولت عدد من الحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أخبار تفيد بأن " مصر تستضيف 5000 شاب من 145 دولة للمشاركة فى منتدى شباب العالم ومنسق وإدارى وعمال وحراسات ومطبوعات وإعلانات وبرامج هيكلفوا ملايين إيه العائد من مثل هذه المؤتمرات في حين أننا محتاجين نهتم بالبحث العلمي والاكل.   والحقيقية ان الدولة لا تتحمل تكلفة تنظيم منتدى شباب العالم، بالاضافة إلى أن المنتدى يقدم لمصر مكاسب عديدة على  مستويات متنوعة سواء الامنية والسياسية والسياحية والاقتصادية يمكن رصدها في التالي:   - إقامة نموذج محاكاة الاتحاد العربي الافريقي مما يعد تأكيدًا على ريادة مصر الافريقية والعربية، كما ان المنتدى يضمن للعالم صورة محترمة عن مصر وقدرتها على تنظيم فعالية عالمية يحضرها آلاف الشباب ، فضلا عن ان منتدى يظهر مصر في  صورة سياحية جديدة تدعم العائد السياحي السنوي، وخصوصا أن المنتدى يُقام في إحدى أهم المدن السياحية المصرية بالاضافة الي ان الدولة بالفعل لا تتحمل تكلفة التنظيم، فهناك جهات مختلفة ترعاه مثل البنك الاهلي المصري ويشاركه بنك مصر، باإلضافة إلى البنك التجاري الدولي CIB وشركة WE التابعة للشركة المصرية للاتصالات ومجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري، والمصرف المتحد، وبنك القاهرة، وجامعة المستقبل وجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والاداب.   ونجحت مصر في تنظيم منتدى شباب العالم العام الماضي نجاحا باهًرا، وقد ساهم في ازدياد نسبة السياحة، وقد أصبح حدثا عالميا فريدا من نوعه والدليل على ذلك قيام دولة إسبانيا بتنظيم منتدى شباب العالم أكتوبر ٢٠١٨ على غرار المنتدى المصري نوفمبر 2017 وإن الحكومة المصرية لاتتحمل أية نفقات خاصة بالمنتدى، بل يتحملها الرعاة الرسميون المسؤولون عن تغطية نفقات المنتدى، إيمان منهم أنه حدث عظيم يساهم في التنمية والسلام ويدعم الاقتصاد حيث يتم توقيع عدد من االتفاقيات والشراكات الاقتصادية داخل المنتدى.    كما ان القيادة السياسية الممثلة في الرئيس المنتخب بارادة الشعب تعي تماما كافة مطالبه و احتياجاته وتقف جنبا إلى جنب مع متطلبات الشعب وتسعى جاهدة لتحقيقها دون تأخر أو تحيز لفئة عن أخرى أو إهدار لثروات هذا الشعب العظيم الذي خرج بكامل طوائفه وفئاته رافضا السلطات الجائرة التي كانت من قبل، ليعلن تمرده على الطغيان مطالبا بحريته مهما كانت التضحيات، ومعلنا حقه في فرض إرادته على الجميع للحصول على ما يستحقه هذا الشعب العظيم من حقوق وتأدية ما عليه من واجبات.   ومن بين الشائعات التى تم رصدها الشائعة أيضا عدم وجود شفافية في اختيار المشاركين من المصريين، حيث تداولت عدد من الحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أخبار تفيد بأن الشباب المشارك بالمنتدى شباب لا يعيش الواقع ولكنهم يعيشون بالعالم الوردي الخاص بهم.   والحقيقية ان إدارة المنتدى تحرث على التنوع بين الشباب في المجالات المختلفة والثقافات المختلفة فنجد )الفن –الاقتصاد- والسياسة – والتربية( في صورة تكاملية، و بالنسبة لاختيار الشباب المصري فتم مراعاة تمثيل جميع المحافظات المصرية والفئات الشبابية، كما تم الاخذ في الاعتبار دعوة مجموعات شبابية لم تشارك في المؤتمرات الوطنية للشباب السابقة، في إطار حرص إدارة المؤتمر على توزيع الفرص على جميع الشباب وتحقيق أكبر عدد ممكن من المشاركة الجديدة لشباب مصر. وكانت معايير الاختيار هي التنوع الجغرافي والسن والدرجة العلمية، كما تم اختيار الاشخاص المشاركين آليا دون أي تدخل بشري من الأفراد القائمين على إدارة المنتدى، وكان التدخل يتم في حالة واحدة فقط وهى المراجعة الامنية كإجراءات احترازية لتأمين المؤتمر من تسلل أي عناصر إرهابية.   ومن بين الشائعات ايضا اهتمام مصر بشباب العالم فقط وعدم الالتفات لشبابها حيث تداولت عدد من الحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أخبار تفيد بأن مصر لا تهتم الا بشباب العالم ولا تلتفت لشبابها، والحقيقية عكس ذلك تماما فمصر تهتم بشبابها بدليل إنعقاد 6 مؤتمرات شبابية حوارية مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية وعدد من الوزراء والمسؤولين وخرجت جميعها بتوصيات مهمة، تم تنفيذ معظمها.   ولم تتوقف الشائعات عند هذا الحد بل تم رصد شائعات أخرى منها منتدى لبلد بتقف طوابير عشان تشتري طماطم وبطاطس ، حيث تداولت عدد من الحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أخبار تفيد بأن مصر تعقد مؤتمرات في ظل الازمة الاقتصادية لتوفير أبسط انواع الطعام ، الا ان الحقيقة ان مصر تدعم الشباب وتعمل على تسهيل القروض للمشروعات الصغيرة، كما تعمل على ضبط أزمة احتكار التجار للسلع لللاضرار بالصالح العام.   ومن بين الشائعات التي تم رصدها أيضا مشاركة عدد من الشباب القادم من دولة إسرائيل في منتدى شباب العالم، والحقيقية ان  هناك استراتيجية ثابتة في اختيار الشباب المشاركين في المنتدى، فالتسجيل يتم عن طريق الموقع الالكتروني الرسمي للمنتدى، وعلى أسس التوزيع الجغرافي والتنوع الشبابي يتم اختيار الشباب للمشاركة بالحضور ومصر دولة تعدت فكرة "الانقلاب " الإخوانية بسنوات، وما يزال المغرضون يتشبثون بها، ولا صحة على الإطلاق لمشاركة وفود إسرائيلية سًرا أو علانية، فمصر تستقبل ضيوفها عبر موانئها الجوية الرسمية لا خلسة ولابطريقة غير شرعية، والمنتدى له أهداف اقتصادية سياحية سياسية وأبعاد اجتماعية وفكرية، وعليه  فلا حاجة للدولة للتلميع في ظل وجود أهداف سامية كالتي يُنظم من أجلها المنتدى.    
هذا الخبر منقول من : صدى البلد










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.