الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

مصطفى مدرس تركي عذبه نظام أردوغان فلجأ لليونان.. وهددوه باالاعتداء على زوجته

منذ 3 شهر
November 4, 2018, 5:40 am
بلغ عن المحتوى
مصطفى مدرس تركي عذبه نظام أردوغان فلجأ لليونان.. وهددوه باالاعتداء على زوجته

يبدو أن ماحدث في تركيا بعد محاولة الإنقلاب في 2016، تسبب في أذى للكثيرين من الأتراك الذين ذهبوا ضمن موجة اعتقالات تعسفية، وهم بالأساس ضحايا وقعوا ضمن دائرة الاشتبه الخاطئ، كما تم فصل نحو 170 ألف من كافة المهن في تركيا .

ونشرت صحيفة "جيرهات" التركية، قصة مؤثرة لمعاناة مدرس تعرض للتعذيب، بعد اتهامه بالمشاركة في محاولة الانقلاب، ونقلت عنها سكاي نيوز .

وتحدث المدرس مصطفى ك البالغ من العمر 40 عاما، ومعه عائلته داخل المعتقلات الرهيبة.

كان مصطفى، يعمل مدرسًا في دولة خارج تركيا إلا أنه اضطر للعودة لرعاية أبوه العجوز، فعاد إلى تركيا ومعه زوجته نيلجون وابنائه الإثنين في 2015 أي قبل الإنقلاب بسنة.

ويظهر إن مصطفى كان أحد المقتنعين بفكر فتح الله جولن الداعية التركي الذي تعتبره سلطات أردوغان مسؤولًا عن محاولة الإنقلاب، لكنه لم يشارك بأي شئ في الانقلاب.

بعد عودة مصطفى في 2015 حملت زوجته بطفلهما الثالث، وكانت لحظة الحمل في يوم محاولة الانقلاب 15 يوليو 2016، حيث كان يتواجد معها في المستشفى.

وبعد ولادتها واطمئنانه على صحتها وعلى مولوده الجديد وتحسن صحة أبيه، قرر أن يعود إلى البلد الذي سافر إليه، لتعويض النفقات المادية الكبيرة التي أنفقها خلال العام الذي عاد فيه، وأيضًا شعوره أنه معرض للخطر بسبب حملة البحث واعتقال الأتراك المناصرين لفتح الله جولن والتي قد تطاله.

وفي مطار أنقرة، تم اعتقاله وأسرته، وتم سجن مصطفى لفترة ليست بالطويلة لكنه تعرض خلالها لشتى أنواع العذاب. 

يحكي مصطفى ويقول " لقد أخذتني الشرطة وسبني أفرادها بابشع الألفاظ ، وهددوني باغتصاب زوجتي. علاوة على شتمها امامي بأبشع الألفاظ، وضربي اليومي، وإجبارهم لي على خلع كامل ملابسي والاستهزاء بي".

وافرجت الشرطة لاحقا عنه بانتظار الحكم عليه الذي كان متوقعا بالسجن لمدة قد تصل لـ20 سنة، وقبل الحكم وضع في بيته قيد الإقامة الجبرية، لكن وهو مكبل بمعصم إلكتروني يخبر السلطات بخروجه من المنزل إذا حاول ذلك، لتقوم بالقدوم فورًا وضربه. 

وكان مصطفى من الذكاء أن استطاع أن يفك القيد الإلكتروني أو بالأحرى أن يكسره ويهرب وعائلته إلى اليونان في 2018.

وعن طريق مهرب، وصل لليونان التي يتواجد فيها حاليًا هو وعائلته وأبويه، ويسعى للحصول على حق اللجوء ليواصل حياته بها بعد أن عاش لمدة سنتين في جحيم سلطات أردوغان.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة soha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.