الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

جريدة الدستور تكشف عن تغييرات كنسية وتشمل بعض الاساقفة وازمات تقترب من الحل

منذ 3 شهر
November 7, 2018, 1:02 pm
بلغ عن المحتوى
جريدة الدستور تكشف عن تغييرات كنسية وتشمل بعض الاساقفة وازمات تقترب من الحل

جريدة الدستور تكشف عن تغييرات كنسية وتشمل بعض الاساقفة وازمات تقترب من الحل

تغييرات الكنيسة أساقفة جدد وأزمات تقترب من "الحل"
 
تستكمل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الحلقة الثانية من مسلسل التغيرات الداخلية الذي ستشهده في نوفمبر الجاري، والذي يخص ايبارشيات ملبورن والوادي الجديد ودمياط وطما والولايات المُتحدة الأمريكية ومنفلوط، وذلك بعدما نشرت الدستور مُسبقًا حركة التنقلات التي ستشهدها ايبارشيات الفيوم وعين شمس وشرق الإسكندرية ودير القديسة دميانة للراهبات القبطيات الأرثوذكس.

وقالت مصادر كنسية مُطلعة في تصريحات خاصة للدستور، إن المقر الباباوي شهد خلال الفترة الماضية طرح اسم الأنبا ماركوس أسقف عام حدائق القبة وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، ورئيس المجلس الإكليريكي فرع القاهرة، لتولى خلافة الأنبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ الراحل، وذلك مع الإبقاء على السياناريو الذي كانت قد طرحته الدستور مسبقا من قلب المقر الباباوي بوجود اتجاه لفصل الدير عن الايبارشية واختيار إحدى الراهبات لتصبح رئيسة له أسوة ببقية أديرة الراهبات.

ولفتت إلى أن الجلي للعيان أن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لا ينتوي سيامة راهبًا لرتبة الأسقفية بالنسبة لإيبارشية الأنبا بيشوي، معللة ذلك بقوة الإيبارشية واتساعها وكبرها، الأمر الذي يُعطي انطباعًا بأن البابا والمجمع المقدس يرغب في تولية الإيبارشية لأسقف له خبرة مُسبقة في العمل الإداري، وكان أبرز الأسماء المطروحة قبيل الأنبا ماركوس هو الأنبا ارميا الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الارثوذكسي، والذي كان يعتبر من ضمن المقربين للغاية من المطران الراحل.

إلا أنه وعلى الرغم من ذلك لم يستقر البابا تواضروس حتى وقت كتابة تلك السطور، على اسم بشكل 100% لخلافة الأنبا بيشوي، في حين أن الاتجاه الأقوى يسير ناحية الأنبا ماركوس، لتُصبح تلك هي المرة الثانية التي يرفض فيها الأنبا ارميا مغادرة كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس، والتي يعتبرها منزله المحبب اليه لاسيما وأنه دخلها كأسقفًا في المرة الأولى عقب اختياره من ديره مارمينا الكائن بصحراء مريوط غرب الإسكندرية، ليصبح سكرتيرًا للبابا الراحل شنودة الثالث ثم توليته المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، ثم قناة مارمرقس الناطقة باسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية.

من جانبه، قال القس بولس حليم، المتحدث الرسمي للكنيسة القبطية الارثوذكسية، ومدير المركز الإعلامي، في تصريحات خاصة للدستور، إنه لم يتقرر حتى الآن إذ ما كان الأنبا ماركوس هو المقرر نقله إلى دمياط أم لا.

ولفتت مصادر أخرى إلى أن ايبارشيات الوادي الجديد التي كانت قد ودعت الأنبا بقطر، وطما التي كانت قد ودعت الأنبا فام، ومنفلوط التي كانت قد ودعت الأنبا أنطونيوس، منذ فترة تتراوح بين عام وأقل، تستعد جميعا لاستقبال رعاة جدد لكن لن يكونوا أساقفة منقولين ولكن سيكونون رُهبان، فبدأت اللجنة المشكلة لاختيار أسقف الوادي الجديد في طرح الأسماء المقرر الانتقاء منها وجاء على رأسها راهبًا من دير القديس مارمينا المعلق بجبل أبنوب الواقع في ايبارشية الفتح بمحافظة أسيوط، وعلى الأغلب هو القمص مرقس الأبنوبي.

بينما كان أبرز الأسماء المُرشحة لخلافة الأنبا أنطونيوس أسقف منفلوط، هو القمص ديسقوروس المُحرقي، وهو أحد كبار رُهبان دير المحرق الواقع في أسيوط، بينما لا توجد حتى الآن – حسب المصادر- أسماء مُحددة لخلافة الأنبا فام في إيبارشية طما، وتتوافد الأسماء من الديرين الأحمر "الأنبا شنودة رئيس المتوحدين" والأبيض "الأنبا بيجول" بسوهاج.

في اتجاه مغاير تمامًا، تشهد إيبارشية ملبورن بأستراليا للأقباط الأرثوذكس، أزمة بعد إعلان الأنبا سوريال استقالته الإدارية، وتوقفه عن رعاية شؤون الإيبارشية مُسلمًا كافة العُهدات إلى القس جرجس الانطوني وكيل الإيبارشية، وذلك في استقالة كُتب نصها باللغة الإنجليزية، وتم تسليمها إلى البابا تواضروس الثاني، الذي وبحسب المصادر لم يبت فيها حتى الآن ولم تعلن الكنيسة إذ ما كان البابا قد قبل الاستقالة أم لا، في إشارة إلى أن البابا لن يقبلها ولكن سيمنح الأنبا سوريال فرصة لتهدئة الأوضاع واستقرارها وليعود مجددا إلى ايبارشيته كمثل ما حدث مع الأنبا ابرام أسقف الفيوم ورئيس ديري الملاك غبريال بصحراء النقلون والأنبا ابرام بالعزب.

وأعلن الأنبا سوريال أنه سيقضي المتبقى من حياته الرهبانية في دير القديس العظيم الأنبا بيشوي للرهبان الأقباط الأرثوذكس بوادي النطرون، وهو ديره الذي ترهب فيه، قب ان يُسام أسقفا عاما في 15 يونيو 1997 وهو نفس التاريخ الذي رُسم فيه كل المن البابا تواضروس الثاني، أسقفا باسم الأنبا تواضروس الأسقف العام، والأنبا رافائيل اسقف عام كنائس وسط القاهرة، والسكرتير السابق للمجمع المقدس، وذلك قبيل أن ان نتقل الى ملبورن عام 1999.

ويُعد الأنبا سوريال المستقيل عضوا في لجان الإيمان والتعليم والتشريع، وشئون الأديرة، والعلاقات الكنسية بالمجمع المقدس، وبرر استقالته بتلقيه تهديدات بالقتل، وتلقيه العديد من الإهانات وتشويهات، مضيفًا:"أنا أؤمن إيمانا راسخًا بأن النائب الحالي، القس الأب جرجس الأنطوني سيكون قادرًا على رعاية الرعيه في سلام وفضيلة، أعتقد أن الأب جرجس هو أفضل مرشح ليحل محل أسقف هذه الأبرشية وآمل أن تطلبوا منه الرسامة لمواصلة العمل العظيم قدما".

وعلى صعيد آخر، طالب مجمع كهنة إيبارشية ملبورن وتوابعها والحركة القبطية الأسترالية الأنبا سوريال، أسقف الإيبارشية، بسحب استقالته التى تقدم بها وذلك فى بيان لهم نشره القمص مكاريوس وهبة وكيل الإيبارشية بعد الانتهاء من اجتماعهم، والذين أعلنوا خلاله وعقبه دعمهم الكامل للأنبا سوريال، ودعوا الشعب القبطي للصلاة من أجل إيجاد حل سريع لسلامة الكنيسة والمحافظة على هدوئها.

من جهة أخرى، قالت المصادر في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، إن سيمينار أعضاء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من مطارنة وأساقفة، والمقرر انعقاده في 20 من نوفمبر الجاري، من المقرر أن يشهد حالة من الحدة من جانب الأنبا مايكل أسقف عام كنائس فيرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

وتأتي نبرة الحدة المشار إليها، بعد القرار الباباوي الأحدث والذي حمل رقم 22 لعام 2018، والصادر عن البابا تواضروس الثاني، بما يُفيد انتداب الأنبا بيتر أسقف نورث كارولينا بأمريكا لكى يكون مشرفًا رعويًا وماليًا وإدارايًا على كنائس فرجينيا، مع مطالبته بتقديم تقرير نصف سنوي للبابا عن أحوال الإيبارشية.

وكشفت المصادر لـ"الدستور" أن القرار الأحدث قد يكون لخير الأنبا مايكل وهو ما دفعه لعدم اصدار اي ردة فعل حتى الآن، وهو أن التقارير كانت تصب في صالحه فسيقوم البابا تواضروس الثاني، بتجليسه على الإيبارشية، وهو سبب الخلاف القائم بين الكنيسة والأنبا مايكل منذ عهد البابا الراحل شنودة الثالث.

وطالب الأنبا مايكل - في وقت سابق- بتجليسه على كنائس الإيبارشية بدلًا من كونه اسقفا عاما، إلا ان أحد الأساقفة العموم من كبار القيمة والعمر بالكنيسة قال إنه ترأس وفدا لقياس مدى شعبيته ومدى رضى الأقباط عن أحوال الايبارشية هناك وهو ما لم يصب في مصلحته قديما.

من جانبه، كان قد أعلن الأنبا مايكل أن أي اقتطاع من كنائس ايبارشيته سيدفعه إلى اللجوء للقضاء الأمريكي للفصل بينه وبين الكنيسة المصرية لتي يمثلها في فيرجينيا، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

هذا كله يأتي بجوار ما كشفت عنه المصادر مسبقا للدستور بشأن نقل الانبا هيرمينا أسقف عين شمس للأقباط الارثوذكس إلى ايبارشية شرق الإسكندرية والذي سيستحدثها البابا تواضروس الثاني، في اطار عودة تقسيم الايبارشيات التي بدأت فيها الكنيسة منذ فترة بتعيين أسقف للمنتزة وهو الأنبا بافلي أسقف عزبة النخل سابقا، وأسقف لغرب الإسكندرية وهو الأنبا ايلاريون أسقف الهجانة ومدينة نصر سابقا، بالإضافة إلى نقل الأنبا اسحق أسقف الفيوم إلى ايبارشية عين شمس ليحل محل الأنبا هيرمينا والذين سبقهما جميعا في نفس المنصب الانبا تموثاوس أسقف الزقازيق الحالي، والذي كان ابرز من تولى ايبارشية عين شمس.

بالإضافة إلى رسامة أسقفا جديدا للولايات المتحدة الأمريكية، واختيار راهبة من كبار راهبات دير القديسة دميانة لتصبح اول رئيسة للدير في العصر الحديث، بجانب وجود اتجاه داخل الكنيسة لم يفصل فيه البابا حتى الآن وهو تقسيم ايبارشية المنيا وابو قرقاص ليتم تجليس الانبا مكاريوس على المنيا، واختيار أسقفا أخر لايبارشية ابو قرقاص.

هذا الخبر منقول من : الدستور










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة GoMaNa
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.