الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

​الإجازة الأخيرة.. كواليس العثور على جثة أمين شرطة بمسكنه

منذ 3 شهر
November 10, 2018, 11:03 pm
بلغ عن المحتوى
​الإجازة الأخيرة.. كواليس العثور على جثة أمين شرطة بمسكنه


خرج الطفل "محمود ج." الذي يبلغ من العمر 15 عاما كعادته يشتري الطعام لأسرته كل صباح من بعض المحال المجاورة لمنزله، في شارع أبو الوفا القاطن بمنطقة دار السلام. أخذ "محمود" حقيبته الخاصة التي يضع الطعام بداخلها، ولبس حذاءه، بخطوات متتالية ونظرات متباعدة على مد البصر على سلالم منزله لفت انتباهه فردة حذاء لشخص متواجد على شرفة "منور" العقار، فاقترب الطفل ليعرف من صاحبها؛ ليجد باب الشرفة مفتوحا على مصرعيه، تنبعث منه رائحة كريهة، فنظر إلى أسفل ليجد جثة ملقاة أسفل "منور" العقار.


christian-dogma.com
"بابا الحقني فيه جثة مرمية تحت وباب المنور مفتوح" حالة من الخوف انتابت الطفل الذي شاهد المنظر المرعب، وسرعان ما استجاب الوالد لابنه، فأخذ يهرول مسرعا، ليفتح باب المنور أسفل العقار، ويعرف من هو، وعند اقترابه بصحبة الجيران تبين أنه "محمد ن." 41 سنة، أمين شرطة يعمل بمنقطة الواحات، وعلى الفور قاموا بإبلاغ المقدم شادي الشاهد رئيس مباحث قسم شرطة دار السلام،


christian-dogma.com
وبعد مرور 3 ساعات من الواقعة التي ذاع صيتها بمنطقة دار السلام، تواجدت "أهل مصر " بشارع أبو الوفا المتفرع من أحمد زكي، لتتفقد جيران "أمين الشرطة" بعد اكتشاف جثته.

يقول "سيد م." 40 سنة أحد جيران أمين الشرطة: يوم الواقعة تلقت زوجته اتصالا منه، كان في ساعة متأخرة من الليل، أنه سيأتي من عمله قبل موعد إجازته بيومين، حسبما قالته لنا عندما عثرنا على جثته.

اقرأ أيضًا كيد النساء سيدة تلقي طفليها في ترعة لاتهام أبيهما بقتلهما وأخرى تتهم زوجها باغتصاب ابنتهما الطفلة


christian-dogma.com
ويضيف: محمد جاري وعشرة سنين، وهو صاحب العقار الذي أسكن فيه. شغله في الواحات، بينزل 10 أيام أجازة، ويسافر 20 يوم على حد معرفتي. كان مصاب في الحادث الأخير الذي حدث بالواحات، كنت باشوفه بيزكّ على رجله اليسري قليلا، وكان معروف بحسن الخلق، وابتسامته لا تفارق وجهه.

ولا يزال الغموض يسيطر على الواقعة؛ ليتساءل الكثيرون: ماذا حدث له عند عودته من عمله أثناء صعوده المنزل قبل دخوله إلى شقته بدقائق؟


christian-dogma.com
"قبل وفاته بشهر قال لي: ادعي لي يا أمي. أنا محتاج دعاكي" بهذه الكلمات بدأت الحاجة "أم أيمن " في العقد الخامس من عمرها، وهي إحدى جاراته، عند سؤالها عن حياته، فسردت بعيون باكية: كان كل ما يشوفني يقول لي: ادعي لي يا حاجة. أنا محتاج دعاكي جدا. وحزنت قوي على موته.

وبسوال أسرته رفضت الحديث، ذاكرين أنه لا توجد شبهة جنائية في الواقعة، مضيفين أنه انزلقت قدماه عند الصعود إلى المنزل .

بينما يكثف رجال مباحث قسم شرطة دار السلام جهود البحث؛ للوقوف على ملابسات الواقعة وظروفها. وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وباشرت النيابة العامة التحقيقات التي صرحت بدفن الجثة.

هذا الخبر منقول من : اهل مصر










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.