الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

ابن شقيقتها حاول اغتصابها.. حكاية منى اللائجة للسيدة زينب من قسوة الأيام ووحشية البشر (فيديو)

منذ 3 شهر
November 18, 2018, 10:01 am
بلغ عن المحتوى
ابن شقيقتها حاول اغتصابها.. حكاية منى اللائجة للسيدة زينب من قسوة الأيام ووحشية البشر (فيديو)



تحمل ملامح وجهها شقاءً جعلها تبدو وكأنها في الستين من عمرها، بالرغم من أنها لم تتجاوز الـ 42 عامًا منى سيدة هربت من منزل عائلتها الذي كانت تقطن به، واختارت أن تقضي حياتها بين التواجد في ضريح السيدة زينب نهارًا، والشارع ليلًا، هربًا من ابن شقيقتها الذي حاول أكثر من مرة الاعتداء جنسيا عليها، ولم تمنعه توسلاتها من أن يتركها وشأنها، وكذلك لم يلتفت لتذكيرها إياه بصلة الرحم التي تجمعهما.

معاناة هذه السيدة لم تتوقف عند هذا الحد، فقد تحملت الكثير من المأسي على مدار سنوات عمرها منى فتحت قلبها لـ"أهل مصر"، وحكت معاناتها، ولماذا اختارت الشارع بيتًا لها.

3 سنوات في الشارع

تقول منى إنه مر عليها حتى الآن 3 سنوات وهي تسكن في الشارع، بعد أن تركت منزل شقيقتها الذي كانت تسكن به، ورغم أنها ذاقت كل ألوان العناء وتكبدت الكثير من الشقاء خلال تواجدها في الشارع بلا مأوى، إلا أنها تشعر بالرضا؛ لأنها نجحت في الحفاظ على شرفها، واستطاعت أن تقاوم ابن شقيقتها الذي حاول لمرات كثيرة الاعتداء عليها جنسيا. 

تحكي السيدة الأربعينية قصتها مؤكدة أن معاناتها الحقيقة بدأت منذ سن صغيرة، حيث كانت تسكن مع شقيقتها المتزوجة، بعد وفاة والدها ووالدتها، وفي ظل عدم وجود عائل لها، وقبل بلوغها سن العشرين، أجبرتها شقيقتها على الزواج من رجل في منتصف السبعينيات طمعًا في أن ترث منه جزءًا من ثروته الطائلة التي كان يمتلكها، ولأن فارق السن بينها وبين زوجها كان يتجاوز الخمسين عامًا؛ وجدت نفسها "خادمة" وليست زوجة، وذاقت على يد أبناء الزوج المسن شتى صنوف العذاب.

حاولت منى تحمل الإهانات التي تتعرض لها بشكل مستمر من أبناء زوجها، أملًا في أن تتحسن معاملتهم لها قريبًا، إلا أنهم لم يمنحوها هذا الحق، وظلوا يلحون على والدهم حتى طلقها، وحرمها من كافة حقوقها الشرعية، فلم تستمر حياتها الزوجية سوى شهور، عادت بعدها لبيت شقيقتها حاملة خيبة أمل، وميراثًا من الحزن والغم الذي ظل ملازمًا لها طيلة حياتها مع شقيقتها.

التعرض للاغتصاب

عادت منى مرة أخرى إلى منزل شقيقتها، إلا أن الأمور هذه المرة كانت مختلفة تمامًا، فقد وجدت في انتظارها هما آخر، ومعاناة من نوع مختلف، حيث فوجئت منذ أول يوم عقب عودتها بأن ابن شقيقتها يطمع فيها، ووجدته يحاول الاعتداء عليها جنسيا، وحين نهرته حاول اغتصابها، فنجحت في المرة الأولى في الهروب منه، وسارعت لتحكي لشقيقتها أملًا في أن تنقذها وتعنف هذا "الذئب".

كان رد فعل شقيقة منى صادمًا، حيث كذبتها وانهالت عليها بالكلام القاسي مبرئة ابنها، ومعتبرة أنه إذا صحت رواية محاولته الاعتداء على خالته جنسيا فاللوم كله يقع عليها، لأنها هي من أغرته للقيام بهذه الفعلة، وأمام هذا الموقف السلبي اعتبر الابن أن والدته أعطته الضوء الأخضر لاغتصاب خالته، فكرر محاولته، ولكن بقوة وإصرار أكثر من المرة الأولى.

ولأسابيع متتالية كانت منى تقاوم ابن شقيقتها بكل قوة، وتمنعه من الوصول إلى غرضه الدنيء، وفي الوقت الذي شعرت فيه بإصرار هذا الذئب على هتك عرضها غير عابئ بصلة الرحم التي تجمعهما، وأنها في مقام والدته، ساق لها القدر رجلًا جاء ليطلب الزواج منها، فوافقت على الفور رغم أنه كان لا يمتلك سوى غرفة لا تسكنها حتى الحشرات، إضافة إلى أنه عاطل، ولكنها وافقت عليه لتحمي نفسها، وتصون عرضها من ذلك الذئب المتأهب للفتك بها.

مأساة جديدة

تزوجت منى للمرة الثانية وحدث ما توقعته، حيث وجدت الزوج يطلب منها الخروج للعمل والإنفاق عليه، وبالفعل وافقت الزوجة المغلوبة على أمرها على الفور، خوفًا من أن تُطلق للمرة الثانية وتعود إلى جحيم ابن شقيقتها، وبعد محاولات من البحث عن أي عمل تنفق منه على زوجها، نجحت في العمل خادمة عند سيدة عجوز بحى السيدة عائشة، مقابل راتب شهري يُقدر بـ 1000 جنيه.

ظلت منى لشهور تتسلم راتبها من يد السيدة التي تعمل لديها، لتضعه كاملًا في يد زوجها العاطل، الذي كان يدفعها إلى العمل، ممنيا إياها باستئجار شقة يسكنان فيها بدلًا من تلك الغرفة التي لا يحتمل العيش فيها أحد، ولكنها اكتشفت فيما بعد بأن راتبها الذي تشقى حتى تتقاضى عليه يضيع شهريا على جارتها التي يخونها زوجها معها، وحين واجهته بتلك الحقيقة لم ينكر خيانته، وهددها بأنها إذا توقفت عن العمل لتأتي له بالمال الذي يخونها به، فإنه لن يكف عن ضربها وتعذيبها، وحين طلبت منه الطلاق رفض، وأصر على أن تعمل لتنفق عليه وعشيقته.

مطرقة حديد

وأمام هذا الوضع الذي لا يطاق، تركت منى الغرفة للزوج العاطل، وتوسلت لأحد أقارب زوجها الأول أن يوفر لها أي عمل، ولجأت إليه لأنه كان يشفق عليها حين كان يعذبها أبناء زوجها، وبالفعل طلب منها أن تعمل خادمة عنده، وبعد أيام تغيرت معاملته، وأصبح يعتبرها جارية عنده، وتعود على ضربها في اليوم أكثر من مرة، ولم يكن أمامها سوى الصبر على هذا الوضع المأساوي خوفًا من أن تعود إلى منزل شقيقتها، فيفتك ابنها بها، ويهتك عرضها.

ومرت الأيام ومنى تضغط على نفسها متحملة هذه المعاناة التي وضعت فيها على غير إرادة منها، وفي أحد الأيام استيقظت من النوم فوجدت بجوار سريرها مطرقة حديد، فأصابها الرعب، وشعرت أن صاحب المنزل الذي تعمل عنده أحضر هذه المطرقة ليضربها بها، فهربت من المنزل وهي مذعورة، ولجأت إلى إحدى دور المسنين بالحي السابع.

ولأن الأيام تأبى أن تبتسم لهذه المسكينة؛ فقد سمحت لها السيدة التي تدير الدار، بقضاء ساعات الليل فقط، والخروج نهارًا، وحاولت منى البحث عن أي عمل تقتات منه، إلا أنها فشلت، فجلست في الشارع تبيع مناديل، وبمجرد أن علمت مديرة دار المسنين بهذا الأمر، أصرت أن تأخذ منها يوميا كل ما تتحصل عليه من بيع المناديل، وحين رفضت منى في إحدى المرات أن تعطي هذه السيدة المتجبرة أي أموال، حرضت ضدها النساء اللاتي كن يسكن في الدار فأشبعنها ضربا.

خارت قوى منى أمام هذه المأساة الجديدة، فتركت الدار، ولجأت إلى ضريح السيدة زينب بمصر القديمة، واختارت أن تجلس في الضريح طوال ساعات النهار، متخفية وسط السيدات اللاتي يزرنه، وفي المساء وعند إغلاق المسجد، تخرج لتلقي بجسدها المنهك على أحد الأرصفة المجاورة لمقام أم العواجز طوال الليل.

اختارت هذه السيدة التي لم تجد من يحنو عليها ضريح السيدة زينب والشارع ليكون سكنًا لها، رافضة أن تعود إلى منزل شقيقتها.

https://youtu.be/IcuLjykUx8o
 

هذا الخبر منقول من : اهل مصر


اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.