الحق والضلال الحق والضلال
البحث


شهداء لقمة العيش .. في إسبوعين فقط.. مقتل 3 مصريين والاعتداء على سيدة في السعودية والكويت

منذ 8 شهر
November 24, 2018, 11:51 pm بلغ
شهداء لقمة العيش .. في إسبوعين فقط.. مقتل 3 مصريين والاعتداء على سيدة في السعودية والكويت



FACEBOOK
TWITTER
GOOGLE+
ازدادت في الفترة الأخيرة الاعتداءات على مواطنين مصريين، يعملون في بلاد عربية شقيقة، وفي إسبوعين فقط، وقعت 4 جرائم مؤسفة، حيث قُتل 3 أشخاص، وتم الاعتداء على سيدة، في حوادث متفرقة في الكويت والسعودية.
الحادث الأول
تداول رواد السوشيال ميديا، مقطع فيديو لسيدة مصرية تدعى فاطمة عزيز، تقيم في الكويت، تروي فيه تفاصيل اعتداء 4 سيدات كويتيات عليها وعلى أطفالها.
وكشفت فاطمة تفاصيل الحادث، وقالت إن إحدى الفتيات الكويتيات كانت تستقل دراجة فصدمت طفل صديقتها الذي كان يقف بجوارها، مشيرة إلى أن الفتاة عندما علمت أنها مصرية من لهجتها انهالت عليها بالضرب بصحبة أربع فتيات أخريات. وتابعت: "البعض قال لي طالما الطفل ليس ابنك أنت بتدخلي ليه، فقلت أنه طفل صديقتي، وكنت هتدخل حتى لو كان طفلا غريبا لإنقاذه".
واستطردت قائلة: "التقرير الطبي أثبت إصابتي بشرخ في أصبع وكدمات، ولكن هناك إصابات أخرى ظهرت في جسدي بعد توجهي للمنزل، وتم ضربي بالحذاء على رأسي"، مشيرة إلى أن "الشرطة ألقت القبض على الفتيات، ولم تمارس أي ضغوط للتنازل عن المحضر".
بعد ذلك أصدرت وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، نبيلة مكرم، بيانا للتعليق على الاعتداء على المواطنة المصرية بالكويت، وقالت: "نحترم السلطات الكويتية والقضاء الكويتي، وأن كرامة المواطن المصري بالخارج مصانة ولا يمكن التنازل عنها كما أنه لا يوجد ما يمسها".
وأضافت: "أطالب المصريين في الخارج احترام قوانين البلدان التي يعملون فيها وعدم بث المشكلات وما يعكر الصفو على وسائل التواصل الاجتماعي واللجوء فورا إلى السفارات المصرية في حال تعرضهم لأي خرق للقانون أو اعتداء أو ماشابه".
وعقب بيان الوزيرة، أثارت صفاء الهاشم، النائبة في مجلس الأمة الكويتي، جدلا كبيرا، بعد هجومها على نبيلة مكرم، واعتبر الشعب المصري أن رسالة النائبة الكويتية إهانة للمصريين.
وكانت النائبة الكويتية، قد وجهت رسالة مصورة، هاجمت خلالها تصريحات وزيرة الهجرة المصرية، والتي طالبت خلالها السلطات الكويتية باتخاذ اللازم تجاه مواطنة مصرية تم الاعتداء عليها من 4 سيدات كويتيات بالكويت، وقالت: «إن كنتو نسيتوا اللى جري هاتوا الدفاتر تتقرا».
السوشيال ميديا تثور على "صفاء الهاشم"
وعقب تصريحات الهاشم، تصدرت النائبة ترند مواقع التواصل الاجتماعي، وانهالت التعليقات وردود الفعل الغاضبة عليها، واعتبر رواد السوشيال ميديا أن هذه التصريحات بمثابة فتنة بين الشعبين الكويتي والمصري.
نبيلة مكرم ترد على النائبة الكويتية
وفي أول رد فعل لها، طالبت الوزيرة نبيلة مكرم، المصريين، بعد الرد على إساءة النائبة الكويتية، مؤكدة أنها تثق في القضاء الكويتي.
وقالت الوزيرة في تسجيل صوتي لها عبر جروب المصريين بالخارج: "ما بنردش على الإساءة نهائي، من فضلكم تجاهلوا كل ما قيل، إحنا قضيتنا واضحة وصريحة، إحنا قولنا إننا ورا كل مصري في الخارج وبنساعده في ظل سيادة قانون الدولة اللى هو عايش فيها، ونؤكد ثقتنا في القضاء والعدالة الكويتية".
وأضافت مكرم: "عدم الرد على تجاوزات البعض هو موت للكلام اللي بيتقال نحن مصريون ونتمتع بالأدب والأخلاقيات والمبادئ، ولا نرد الإساءة بالإساءة".
الحادث الثاني
بعد أيام قليلة، قُتل صيدلي مصري، يدعى أحمد طه يعمل بالمملكة العربية السعودية، بإحدى الصيدليات في مدينة "جازان"، على يد مواطن سعودي، بسبع طعنات متفرقة، 5 منها في الصدر والبطن وطعنتان في جهة أخرى من الجسد بسلاح أبيض بسبب خلاف نشب بينهما، إثر رفض المجني عليه إرجاع علبة بامبرز إلا بالفاتورة طبقا لتعليمات إدارة الصيدليات هناك.
وبعد وقت قصير ألقت قوات الأمن السعودية القبض على الجاني، وتم تسليمه للجهات المختصة لاستكمال التحقيقات.
وكشفت وسائل إعلام سعودية أن الجاني هو "معتل نفسي في العقد الثالث من العمر".
أول تحرك من وزيرة الهجرة
من جانبها أكدت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين فى الخارج، أنها تابعت على الفور واقعة مقتل الصيدلي المصري، لافته إلى أنها تواصلت مع نقيب الصيادلة لمتابعة الواقعة.
وفي سياق متصل نشرت جريدة عكاظ السعودية، "فيديو" من كاميرات المراقبة للحادث المؤسف، وظهر الجاني خلاله وهو يطعن الصيدلي بـ7 طعنات غادرة بالسكين سددها المتهم في منطقتي الصدر والبطن.
الحادث الثالث
شهدت الكويت جريمة جديدة، منذ أيام، حيث لقى مواطن مصري مصرعه بعدة طعنات بالسكين، وتم إلقاء جثته أمام أحد المستشفيات.
وكشفت مصادر أمنية لصحيفة القبس الكويتية، أن سائق تاكسي ألقى جثة مصري مطعون بالسكين في مناطق متفرقة بجسده، أمام مستشفى مبارك، في منطقة الجابرية بالكويت، وفر هاربًا.
وأضافت الصحيفة أن السائق ألقى الجثة أمام المستشفى، قبل أن يلوذ بالفرار، لكن رجال المباحث الجنائية بالكويت ألقوا القبض عليه، بعد أن التقط أحد المواطنين رقم لوحة التاكسي، أثناء إلقاء الجثة في مكان مظلم عند المستشفي، وكشفت التحريات أن الجاني وافدا وليس كويتيا.
وأكدت المصادر أن المعاينة الأولية أوضحت أن الجثة مصابة بعدة طعنات، ومع رفع البصمات لمعرفة هويتها، تبين أنها لوافد مصري، وتم تحرير محضر بقضية قتل، وجاري إجراء التحقيقات.
الحادث الرابع
لقى مواطن مصري يدعى "البغدادي ناجي البغدادي" من محافظة دمياط، ويعمل حارس أمن في مزرعة بالرياض، مصرعه في حادث سطو مسلح.
وكشف عادل حنفي، نائب رئيس الاتحاد العام للمصريين في الخارج، أن "البغدادي"، قتل في حادث سطو مسلح على المزرعة التي يعمل حارسا بها.
وأضاف أن السلطات الأمنية في السعودية فتحت تحقيقا في الواقعة، مشيرا إلى أنه لم يتبين بعد سبب الوفاة، هل هو إطلاق نار أو طعن بسكين.
ولم تتوصل السلطات السعودية حتى الآن للجاني ولا جنسيته، كون المنطقة التي يعمل بها الحارس المصري، نائية ومهجورة، وتبعد عن مدينة الرياض مسافة 60 كيلو مترا.
بيان عاجل من "القوى العاملة"
من جانبها أصدرت وزارة القوى العاملة، بيانا، أكدت فيه أن الوزير محمد سعفان، أعطى تعليمات فورية، لمكتب التمثيل العمالي التابع للوزارة بالسفارة المصرية بالعاصمة الرياض بالمملكة العربية السعودية، بمتابعة تعويضات ومستحقات العامل البغدادى ناجح البغدادى الذى قتل في أثناء حراسته لأحدي المزارع التي يعمل بها، فضلا عن التنسيق مع القسم القنصلي بالسفارة بمتابعة إنهاء اجراءات نقل الجثمان لأرض الوطن.
وتابعت الوزارة في بيانها، أن الوزير تلقي تقريرا عاجلا من الملحق العمالي بالرياض ياسر غازي، أوضح فيه أنه تواصل مع أحد زملاء المجني عليه، وأفاد أن القتيل هو شاب من قرية عطاالله بمحافظة دمياط ويبلغ من العمر 24 عاما، وتم نقله إلى إحدى المستشفيات العامة بالرياض تمهيدا لنقله إلى مستشفى الشميسى للعرض على الطب الشرعي لتحديد كيفية القتل والأداة المستخدمة، كما أفاد بوجود أقرباء للمجني عليه بالمستشفى، وتم بإبلاغهم خالص عزاء الوزير والوزارة، وأسرة السفارة لأسرة المتوفي وزملائه وأن يلهمهم الله الصبر والسلوان.
ويأتي ذلك الحادث بعد أيام من مقتل صيدلي مصري، يدعى أحمد طه يعمل بالمملكة العربية السعودية، بإحدى الصيدليات في مدينة "جازان"، على يد مواطن سعودي، بسبع طعنات متفرقة، 5 منها في الصدر والبطن وطعنتان في جهة أخرى من الجسد بسلاح أبيض بسبب خلاف نشب بينهما، إثر رفض المجني عليه إرجاع علبة بامبرز إلا بالفاتورة طبقا لتعليمات إدارة الصيدليات هناك.
وبعد وقت قصير ألقت قوات الأمن السعودية القبض على الجاني، وتم تسليمه للجهات المختصة لاستكمال التحقيقات.
وكشفت وسائل إعلام سعودية أن الجاني هو "معتل نفسي في العقد الثالث من العمر".

هذا الخبر منقول من : الموجز














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Lomy
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.