الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

تعرف علي سيرة الوزير القبطي يوحنا ابن الابح وكيف انقذه المسيح من الاعدام علي يد الخليفة .. ولماذا سمي بشهيد الكنيستين

منذ 2 اسابيع
December 1, 2018, 11:04 pm
بلغ عن المحتوى
تعرف علي سيرة الوزير القبطي يوحنا ابن الابح وكيف انقذه المسيح من الاعدام علي يد الخليفة .. ولماذا سمي بشهيد الكنيستين

مواضيع عامة 


شهوتى ان ابنى كنيسة !
لكل كنيسة قصة تستحق ان تروى قد تكون هذه القصة معجزة او مشكلة او عقبات او سنوات طويلة من التعب لكل بيعة تاريخ طويل من الكفاح فى سبيل اكتمال البناء للصلاة قصص لابد ان تروى للاجيال المعاصرة لتعرف ان ايمانهم دونه الدم ولكى يتعزوا فيما يحدث وفيما يعانوا من اجل كنائسهم .
قصتنا اليوم حدثت فى القرن الحادى عشر الميلادى وكان بطلها الوزير ابى السرور يوحنا بن يوسف الابح كاتم سر الخليفة المستنصر بالله الفاطمى وكان قريبا منه ولكن وقع في ضيقة عظيمة بسبب مكيدة بعض كارهيه وقرر الخليفة أن يقطع رأسه وهذا شىء عادى فى تلك الايام .وكان يوحنا يتشفع هو وزوجته الفاضلة بالقديسة بربارة فأظهر الله الحقيقة للخليفة وعفى عن الوزير يوحنا بن الابح ولكى يصالحه قال له اطلب مني أي طلب فأقضيه لك 
فقال الوزير: 
شهوتي أن أبني كنيسة بالقرب من بيتي اصلي فيها أنا وعائلتي وجيراني .
لم يطلب مالا او جاها او حظوة او عهدا بالسلامة طيلة حياته .ولم يسكت ويقول المهم رضاك يا مولانا .بل بشجاعة القبطي ومحبته لكنيسته قال للخليفة .شهوة قلبي ان ابني كنيسة .ووافق الخليفة وصرح له ببناء كنيسة فأحضر الوزير القبطي كل ما يلزم للبناء وبكميات كبيرة وبعد ان انتهى من تجديد كنيسة القديس أبى سرجه المتهدمة فى مصر قديمة وجد لديه فائض من مواد البناء فقام بتجديد كنيسة القديسة بربارة المجاورة لكنيسة ابو سرجة وكانت شفيعته في الضيقة وجاء الأب البطريرك ودشن الكنيستين وكان يوم فرح عظيم بين الأقباط ولكن ذلك هيج عدو الخير واتباعه فى الدنيا فاشتكوا للخليفة أن الوزير يوحنا بن الأبح بني كنيستان وليس واحدة مخالفا امره فأستحضره وأمره أن يهدم واحدة منهما وأرسل معه الجنود والعمال بالمعاول لهدم إحدى الكنيستين .فخرج الوزير حزينا مغموما جدا وظل يتنقل بين الكنيستين يصلي في قلبه وهو في حيرة شديدة من هذا الأمر وكلما يذهب إلى كنيسة يجدها أجمل من الأخرى فلا يقدر على هدمها ولا يطاوعه قلبه علي دا فهو يحب ابو سرجة وشفيعته الست بربارة 
وظل الوزير القديس يتنقل بين الكنيستين وخلفه الجنود والعمال فى انتظار اشارة الهدم ومن كثرة التعب والضغط النفسى وكان ايضا صائما انهار يوحنا بن الابح وسند ظهره على جدار يقع في الممر بين الكنيستين وطلب قليلا من الماء ولما أحضروا له الماء وجدوه قد اطلق الروح وعيناه معلقتان ببيت الرب .
فلما سمع الخليفة القصة حزن جدا وذكر ليوحنا كل تعبه فى خدمته وأمر بترك الكنيستين دون هدم اكراما له .وصلى الاقباط على يوحنا بن الابح فى كنيسة الست بربارة و دفنوه في مدافن الاقباط بها .ويسجل التاريخ ان قبره كان ينير فى الظلام بنور غير معروف المصدر وظل هكذا لفترة طويلة وشهد بذلك كثيرون لدرجة ان شاهدوا القبر متوهجا فى بعض الاحيان.
تنيح يوحنا بن الابح الوزير التقي شهيد الكنيستين وبقيت ابواب الكنائس مفتوحة للمؤمنين
ومازالت كلمته تلهم الاقباط فى كل زمان
شهوتى ان ابنى كنيـــسة
#عضمةزرقا
ياسر










شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة john
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.