الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

الموت على القضبان بالبدرشين.. 21 قتيلاً تحت عجلات القطار.. والأهالي مصيدة للموت

منذ 6 يوم
December 6, 2018, 4:25 pm
بلغ عن المحتوى
الموت على القضبان بالبدرشين.. 21 قتيلاً تحت عجلات القطار.. والأهالي مصيدة للموت


مع صباح كل يوم جديد، يبدأ الطلاب يومهم بالحركة والنشاط والسرور خلال ذهابهم للمدرسة، لكن الكثيرين من أبناء مركز البدرشين بالجيزة يبدأون يومهم بالخوف والرعب من أن لا يعودوا إلى منازلهم مرة أخرى، لكثرة الحوادث التي وقعت في طريقهم وموت أصدقائهم على قضبان السكة الحديد.

حال الطلاب الذي أصبح بمثابة مأساة يومية، نتيجة المرور من على قضبان خط السكة الحديد خلال ذهابهم للمدارس وعودتهم منها، لم يتغير بعد إنشاء كباري للسيارات وآخر للمشاة، في ظل المعاناة الكبيرة التي يتكبدها الأهالي والأطفال على كوبري المشاة الذي يبلغ طوله 175 مترًا على مسافة لا تتجاوز الـ 7 أمتار.

"كل يوم حادثة لحد ما تعبنا خلاص وولادنا بتروح مننا ومش عارفين المسئولين مستنيين لحد امتى علشان يتحركوا ويعملولنا سلم فوق قضبان السكة الحديد" بتلك الكلمات بدأ "فرج محمد" كلامه عن تلك المأساة التي يعانيها أهالي مركز البدرشين بمحافظة الجيزة، نتيجة الحوادث المتكررة التي حصدت حتى اليوم أرواح أكثر من 21 شخصاً ما بين شاب وفتاة كبير وصغير تحت عجلات القطارات.

فتحات سور السكة الحديد بالبدرشين لا تعدو كونها فتحات صغيرة صنعها الأهالي للعبور من البر الغربي إلى البر الشرقي للمدينة، واللذان يفصل بينهما خط السكة الحديد، وفقًا لما قاله الحاج "فرج": "الناس فاتحة الفتحات دي من زمان في السور علشان يعدوا يشوفوا مصالحهم والطلاب تروح مدارسهم ولما فكّروا يساعدونا عملوا كوبري مشاه طوله 175 متراً، بيخلي الناس تمشي كتير وبيرميهم في الدنيا في حين أن عرض قضبان السكة الحديد 7 أمتار فقط وهو ما دفع الأهالي للاستمرار في مرور قضبان السكة الحديد".

القضاء على المشكلة التي يعانيها أهالي البدرشين، وتوقف نزيف الدماء على القضبان، أصبحت ضرورية في حين أنها بسيطة بإنشاء سلم مشاة صغير لن يتجاوز طوله 7 أمتار، وفق كلام الأهالي:"حل المشكلة سهل، أن المحافظة توافق على إنشاء سلم فوق القضبان واحنا هنعمله بالجهود الذاتية ومعانا موافقات من السكة الحديد والقوات المسلحة وكل الجهات لكن محافظة الجيزة هي اللي بتعطل إنشاء السلم".

"حرام اللي بيحصل فينا ناس كتير ماتت وبنعدي علشان البديل مسافة طويلة بتأخرنا على مدارسنا" بتلك الكلمات بدأ الطالب "أحمد محمد" كلامه عن معاناته وزملائه خلال ذهابهم للمدرسة وعودتهم منها بسبب كثرة الحوادث التي وقعت في خط سيرهم على قضبان السكة الحديد.

"أحمد" ابن الـ 13 عاماً الطالب بالصف الأول الإعدادي، أصبح خائفًا ألا يعود إلى منزله في يوم من الأيام نتيجة كثرة الحوادث، وهو ما وصفه قائلاً: "كل يوم حادثة لحد ما بقينا مش عارفين إمتى هييجي اليوم اللي مش هنروّح فيه" مشيرًا إلى أنه لو كانت وسيلة المرور قريبة ما وقعت كل تلك الحوادث قائلاً: "لو فيه سلم قريب أو أي حاجة نعدي من عليها قريبة أكيد مش هنعرّض حياتنا للخطر".

هذا الخبر منقول من : صدى البلد










شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة Lomy
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.