الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

كلمة قداسة البابا شنوده لما قال خفق القلب ومناجاته لربنا يعتبر صلاه ... تنقذ رامي العسكري القبطي من محاكمه عسكريه ومافعله معه زميله في الكتيبه كان سيسبب في اعدامه .اليكم قصه وعبره رامي فالجيش

منذ 1 اسابيع
December 7, 2018, 11:07 am
بلغ عن المحتوى
كلمة قداسة البابا شنوده لما قال خفق القلب ومناجاته لربنا يعتبر صلاه ... تنقذ رامي العسكري القبطي من محاكمه عسكريه ومافعله معه زميله في الكتيبه كان سيسبب في اعدامه .اليكم قصه وعبره رامي فالجيش

مواضيع عامه

بقلم كيرلس فتحي 


رامى 25 سنه بيحكى عن موقف عجيب جدا حصل معاه فى الجيش بيقول 
اول مادخلت الجيش ناس كتير نبهونى انى لازم اكون محافظ قوى على حاجاتى ولو غفلت لحظه هاتّاكل من الناس ، ولازم اخد بالى من كل كلمه بقولها مع أى حد ، وان هناك فى ناس بيستغلوا أى حد ضعيف قدامهم .
المهم انا اول ماروحت هناك كنت محافظ جداااا ومخلى بالى من كل كلمه بقولها لأى حد ،وبقفل على حاجاتى فى الدولاب ومش بغفل لحظه واحده اثناء خدمتى .
لكن مع الايام مالقتش حاجه حصلت من اللى سمعتها قبل مادخل الجيش ، لاقيت الدنيا كويسه ومافيش مشاكل والامور ماشيه تمام .
إديت الأمان بقى وبقيت براحتى مع الناس ، لغاية ما فى يوم 22/3 2015 كنت واقف خدمه ، ومن التعب ، قولت انام شويه ، وكدا كدا الدار أمان ، لكن النتيجه كانت عكس كل التوقعات ، صحيت لاقيت سلاح الخدمه بتاعى إتسرق
وده فيها محاكمه عسكريه وحبس وضياع مستقبل .
معرفتش أعمل إيه غير إنى أبلغ قائد الكتيبه باللى حصل . 
اتعرضت على النيابه العسكريه وقولت أقوالى واتحبست على ذمة التحقيقات .
قائد الكتيبه قالى ازاى يحصل كدا معاك ، دانت عينك ماكنتش بتغفل لحظه واكتر واحد منتظم ، ليه كدا ؟ انا مقدر موقفك ونفسى أساعدك لكن مش عارف موقفك صعب جداااا
بعدها بأربع أيام الموافق 26 من نفس الشهر 
كمين الجيش اكتشف جثه متعفنه لتاجر كبير بالمحافظه
وعند تشريح الجثه اكتشفوا ان الرصاصه ميري وخارجه من سلاح بنفس مواصفات سلاحى المفقود ، الكارثه بقى ان الطبيب الشرعى اثبت ان الجثه مقتوله من اربع ايام ، يعنى نفس تاريخ فقدان سلاحى الميرى
كدا المشكله زادت وبقيت متهم فى جرايم كتير .
كل الأدله ضدى ومافيش دليل واحد ينجدنى ، 
انا عارف انى غلطت بس ماتحبسش على حاجه ماعملتهاش ، فضلت اكلم ربنا وانا ساكت مابنطقش بنص كلمه ، كل اللى كان عليا انى باصص للسما من شباك السجن ، وعلى رأى قداسة البابا شنوده لما قال خفق القلب ومناجاته لربنا يعتبر صلاه . 
فضلت على الحال ده من غير اكل لغاية ما وقعت من طولى ودخلت فى حالة هبوط حاد .
اتحولت على المستشفى العسكرى يوم 27 الساعه 3.30 الفجر .
يوم 29 لاقيت قائد الكتيبه فى زياره ليا وسألنى سؤال واحد ومشى ، قالى 
- انت بتشك فى حد جوه الكتيبه ؟ 
قولتله بصراحه لا ، لان مافيش حد عمل معايا حاجه غلط .
قالى مش يمكن عشان انت ماكنتش مدى فرصه لحد ، يعمل الغلط معاك ؟ 
سكت وبصيت فى الأرض ، وبعد تنهيده خارجه من ضيق قلبى قولتله .
- بصراحه مش عارف ومش عاوز أظلم حد .
خلص الحوار ومشى
يوم 30 خرجت من المستشفى بعد ما حالتى الصحيه إتحسنت ، وطلعت على النيابه العسكريه عشان أكمل التحقيقات
لكن المرادى ماكنتش لوحدى كان معايا عسكرى تانى فى الكتيبه وماكنتش فاهم هو ممسوك فى ايه ، وماحدش راضى يتكلم خالص
العسكرى ده ، دخل قبلى التحقيقات قعد حوالى ساعتين ونص بيتحقق معاه .
بعدها دخلت انا .
اول كلمه سمعتها من ظابط التحقيقات .
- فين الحلاوه ؟😉
حطيت عينيا فى الأرض ، مع ابتسامه خارجه بحزن شديد ، لأن اللهجه حسيت فيها بسخريه ، زى مثل السجن المشهور عيش وحلاوه
بص ليا بإستغراب وقال
- انت مش فرحان عشان طلعت برائه ولا ايه ؟ 
بصيت له بإندهاش بعد مانبضات قلبى زادت قوى وقولتله ؟
- برائه 😱😱 ، إزاى ؟ 
ضحك وقال 
- ربك لما يريد بقى 😉 . كمل كلامه 
بعد متابعة ومراقبة الأفراد المشتبه فيهم ، لاقينا عسكرى معاك فى الكتيبه تحركاته غريبه وده سبب الاشتباه فيه ، بعد ما كان على طبيعته وبيخرج ويدخل ويتكلم عادى ، بقى ساكت ولوحده ومابيخرجش خالص يخلص خدمته ويرجع على العنبر
اكتشفنا كمان انه معاه تليفون نوكيا 3310 ، بطريقتنا اكتشفنا انه بيكلم ارقام مش متسجله على تليفونه ومافيش رقم بيكلمه مرتين ، كل رقم بيكلمه مره واحده بس ، بيتصل به او بيتم الاتصال عليه ، وبالإتفاق مع شركة المحمول لاقينا ان كل الارقام دى مكانها قريب من الكتيبه .
وعند تسجيل مكالماته فيما بعد ، وجدنا انه على إتصال بجماعه من البدو ، ساوموه على سرقة سلاح ميرى للقيام بعملية سرقة اكبر تاجر بالمنطقه عشان يلزقو التهمه بالجيش ويبعدوا هم عن اى شبهات وده هايكون مقابل جزء مالى . 
مبروك البرائه وخلى باللك بعد كدا.

الحياه مليانه صعاب ماينفعش نغفل دقيقه واحده لان فخاخ إبليس فى كل لحظه ، لو فقدنا نعمة ربنا هانسقط بكل سهوله .

"آية (1 بط 5: 8): اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ."
بقلم/#كيرلس_فتحى










شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة Flysmsm
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.