الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

صلاة الارمله التي صنعت المستحيل .. ايلين رجعت ابنها تاني بعد ماخطفوه وبعتولها لبسه متغرق دم وقالولها دبحناه لكن صلاتها للرب فعلت المستحيل .. اصلي مهونتش علي ربنا

منذ 1 اسابيع
December 7, 2018, 1:58 pm
بلغ عن المحتوى
صلاة الارمله التي صنعت المستحيل .. ايلين رجعت ابنها تاني بعد ماخطفوه وبعتولها لبسه متغرق دم وقالولها دبحناه لكن صلاتها للرب فعلت المستحيل .. اصلي مهونتش علي ربنا

مواضيع عامه

بقلم كيرلس فتحي 

عماد عامل بناء أصوله من الصعيد ولكنه عايش في القاهره في اوضه فوق السطح بمنطقة حدايق القبه ، متزوج من السيده ايلين اابن  يوم ١٠ فبراير سنة ٢٠١٧ ربنا رزقه بطفل بس للأسف مالحقش يتهني به ، بعدها بتسع شهور وتحديداً في شهر نوفمبر توفي عماد بعد سقوطه من الدور ال١٥
جنازته ماكنش فيها غير مراته وشايله ابنه اللي حضر جنازة ابوه من قبل ما يوعي عليه ، صوت بكائهم هما الأتنين كان يرد الروح للميت ، حالتهم صعبه جدا ..
ام لطفل مترمله في بلد مالهاش حد فيها غير ربنا
وياريت دي كانت اخر الأحزان للأسف كانت أولها .
بعد وفاة زوجها جابت ماكينة خياطه وبدأت تفصل لجيرانها
يوم ١٠ فبراير من سنة ٢٠١٨ يوم عيد ميلاد إبنها ، وهي في الشارع وشايلاه علي دراعها كانت رايحه للدكتور لأن ابنها كان عنده كُحه شديده، خبطها موتسكل عليه إتنين شباب ،وقعت في الأرض ، أغمي عليها.
بعد وقت مش قصير فاقت وسط زحمة الناس بتدور علي ابنها مش لاقياه ،فضلت تصرخ وتلطم لغاية ماوقعت في الارض واتمرمغت في تراب الشارع من حرقة قلبها علي ابنها .
انتهي بها الحال لما جات عربيه الشرطه وعرفوا باللي حصل ، عملوا لها محضر بإختفاء الطفل ، وكتبوا عمره ومواصفاته والملابس اللي كان لابسها
ومواصفات الموتسيكل والشابين اللي كانوا راكبينه بعد محاوله عصيبه جدا من التحكم في هدوء ام الطفل السيده جميله لمعرفة منها معلومات مهمه بالواقعه .
عدا يومين وتحديداً يوم ١٣ فبراير الساعه ٢ الضهر ، وهي ماشيه بتعدي الشارع واحد خبط فيها ورمالها كارت ، مكتوب فيه
لو عاوزه ابنك تاني اتصلي علي الرقم ده
ومكتوب رقم موبيل
الست كانت معديه في نص الشارع ثبتت مكانها وماحستش بالزحمه ولا العربيات اللي حواليها وطلعت تليفونها واتصلت بالرقم المكتوب علي الكارت
بكل لهفه اول صوت سمعته كان عياط ابنها ، قلبها كان هايتخلع من مكانه ، روحها صغرت قوي وحست انها في عالم تاني بعد ما سمعت جمله هزت كيانها من جوه ، جمله كانت بمثابة نار أكلت قلبها
-لو عاوزه تشوفي إبنك ، إدفعي ٢٠٠ ألف جنيه ، خلال تلات أيام لو الفلوس ماتبعتتش ابنك هايتدبح ، ولو بلغتي الحكومه ابنك هايتدبح حتي لو دفعتي الفلوس
الست مشيت في الشارع تكلم نفسها مش عارفه تجيب الفلوس دي منين وهي عايشه اليوم بيومه
وابنها اللي هايموت ، تروح لمين ؟ فضلت تكلم ربنا
يارب اتصرف ، اعمل ايه ، اجيب منين ، عاوزه ابني ، انجدني ، اسمعني يارب ، حس بيا وبنار قلبي ، لما هايحصل ده كله وحرقة قلبي عليه ، بعته ليا ليه من الأول ؟ يااااااارب
تلات ايام كانو مرار في حياة جميله ماكنتش بتنام ولا بتاكل ، كانت بتتعذب كل لحظه في عجزها بتدبير المبلغ المطلوب ، راحت لكل الناس ، ماحدش ساعدها، الناس اللي ماكنوش يعرفوها كويس كانو فاكرينها بتمثل عليهم عشان تاخد فلوس
اتصلت بالرقم اللي علي الكارت تاني عشان تستعطفهم لكن لقيت الرقم مقفول
حاولت بكل الطرق اللي ممكن تتخيلها لكن مافيش فايده ، وصلت لمرحلة الجنان وبقيت تكلم نفسها في الشارع
لغاية ما جه يوم ١٧ وانتهت المهله المقرره ، الساعه ٧.٢١ الصبح باب شقتها خبط
فتحت الباب لقيت كيس اسود ، فتحته لقيت هدوم ابنها اللي كان لابسها اخر مره وغرقانه دم ومكتوب علي فانلته بالدم البقيه في حياتك .
دخلت في نوبة إنهيار عصبي شديد ، لغاية ما أغمي عليها من كتر الصراخ ، والجيران لحقوها ونقلوها علي المستشفي
كل ما تفوق تفضل تصرخ صراخ شديد ، فضلت فتره اكتر من اسبوعين عايشه علي حقنة المخدر ومحاليل الجلكوز
عدت الأيام وبدأت تفوق من جرحها اللي مستحيل يطيب ، بدأت تتعايش والجرح جوه قلبها بيفتكرها كل يوم اول ماتقفل باب أوضتها عليها ، كل ماتسمع بكاء طفل كانت بتفتكر إبنها ، ماكنتش تقدر تكتم دموعها كانت بتبكي من غير ماتحس، كانت دايما لما تصلي تقول بردو كدا يارب هونت عليك
وفي يوم ١٥ مارس إتطلب منها إنها تبعت شغل خياطه لزباين وهايتقابلوا في محطة المترو
السيده جميله راحت كعادتها بدري عن ميعادها نص ساعه ، وفضلت منتظره زبونتها
واثناء وهي واقفه شافت واحده شحاته قاعده بطفل رضيع بيبكي جامد ، حاولت تهرب من صوت الطفل لكن وقفتها حاجه لمست قلبها
صوت كُحة إبنها
وقفت ورجعت بصت علي الولد وعلي ملامحه ، لكن لما لاحظت الست الشحاته ان جميله مركزه معاها حاولت تجري بالولد لما مسكت فيها جميله ، لدرجة ان جميله وقعت وكانت ماسكه في ديل جلابية الست عشان ماتجريش .
الناس افتكروها مجنونه ، لكن لما جات الشرطه ومسكوا جميله والشحاته وتحفظوا علي طفل
وجميله تحلفلهم ان الولد ده إبنها
بعد اسابيع من الفحص الطبي وتحليل ال dna أثبتت النيابه ان الولد إبن جميله
بعد سماع أقوال الشحاته أعترفت علي الناس اللي كانت واخده منهم الولد اللي اتقبض عليهم وأثبتت التحقيقات انهم إصطنعوا قتلهم للطفل بعد عجز الأم من دفع الفديه عشان تنساه وماتدورش عليه تاني .
رجع الطفل لحضن أمه ولما كان حد يسألها علي اللي حصل كانت تقول
أصلي ماهونتش علي ربنا 😇
بقلم/#كيرلس_فتحي










شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة Flysmsm
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.