الحق والضلال الحق والضلال
البحث


يعاينون ما بعد الموت من أجل التوبة .. يرى الجحيم والفردوس ، فيشتعل حماساً

منذ 11 شهر
December 10, 2018, 11:08 pm بلغ
يعاينون ما بعد الموت من أجل التوبة .. يرى الجحيم والفردوس ، فيشتعل حماساً

يعاينون ما بعد الموت من أجل التوبة    يرى الجحيم والفردوس ، فيشتعل حماساً
 
 
 
 
 
1- يرى الجحيم والفردوس ، فيشتعل حماساً ( الكرازة يونيو 1965)
• من مذكرات القمص شنوده السريانى (نيافة المتنيح الأنبا يؤانس) عن الشاب حبيب فرج بكنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا :- كان بعيداً جداً عن الكنيسة ويرفض توسلات المفتقدين له ، ولكن - تحت الإلحاح - وَعَدَ بالحضور لمجرد الفـُرجة ، ولكنه تأثر وإمتلأ شوقاً للتوبة. • فجاءت إليه السيدة العذراء - في رؤيا - وأخذته من يده ، وأرته الجحيم وما فيه من عذاب وندم وبكاء ، فإضطرب جداً وأراد أن يهرب ، فهدَّأته السيدة العذراء وطلبت منه أن يرشم الصليب عليه ليزيل فزعه . ثم أخذته إلى قصر نورانى عظيم ، فرأى راحة الأبرار – رؤيا6: 11- في الفردوس ، حيث القديسون جالسين على كراسى جميلة جداً ، في منتهى الراحة والسعادة . ثم رأى كرسياً شاغراً ، فسألها عن صاحبه ، فقالت له :- " هذا الكرسى لك ، محفوظ لك ، إن إتبعت المسيح تماماً. • وقد أثرت هذه الرؤية تأثيراً كبيراً في حبيب فرج ، فعاش في حياة جهاد روحى عظيم :- صلاة طول اليوم بالأجبية كلها وصوم طول اليوم مع وجبة واحدة ، وإعتراف وتناول ، وخدمة بكل نشاط ، وأعمال خير كثيرة. حتى أن البعض رأوا يديه - أثناء الصلاة - تضئ مثل الشموع . • وبسبب إلتزامه بالتناول كل يوم أحد (وكان لا يوجد أيامها إلاّ قداس واحد فقط) فقد كان يتأخر في ذلك اليوم عن ميعاد الحضور للعمل ، فهدده رئيسه في العمل وضايقه جدا. فظهرت السيدة العذراء لرئيسه وقالت له :- " مالك ومال الراجل بتاعى ، إوعى تقرب له " ، فصالحه وأعطاه تصريحاً مستديماً ليوم الأحد .
• وقبل نياحته ، علم باليوم والساعة الذى سينتقل فيه - وكان عمره 27سنة - وسجل ذلك في مفكرته . وقضى الساعات الأخيرة في صلاة وتسبيح ومناداة للقديسين ليكونوا معه . • وعند تغسيل جسده ، وجدوه مرشوما كله بصلبان طبيعية واضحة ، كعلامة من السماء على قداسته ، فكان ذلك عزاء عظيماً لأسرته.











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة roromoha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.