الحق والضلال الحق والضلال
البحث


من بعد الحادث المؤسف والمؤلم الاخير مع الفتيات .. هل نجح داعش أخيرا في اختراق المغرب؟.. باحثون مغاربة يجيبون

منذ 11 شهر
December 26, 2018, 10:06 am بلغ
من بعد الحادث المؤسف والمؤلم الاخير مع الفتيات .. هل نجح داعش أخيرا في اختراق المغرب؟.. باحثون مغاربة يجيبون

من بعد الحادث المؤسف والمؤلم الاخير مع الفتيات هل نجح داعش أخيرا في اختراق المغرب؟ باحثون مغاربة يجيبون
 
 
على الرغم من الجدل الكبير الذي تسببت فيه العملية الإرهابية التي شهدتها المغرب والتي تم فيها ذبح سائحتين من قبل 3 عناصر مبايعين لتنظيم داعش الإرهابي إلا أن الباحثين المتخصصين في ملف الإرهاب كان لهم رأي مغاير في تلك العملية يختلف عما تردد بشأن نجاح داعش أخيرا في ضرب المغرب واختراق أمنها.

قوة الأمن المغربي

في هذا السياق، قال عبد الغني مزوز، الباحث المغربي في شئون الإرهاب: في اعتقادي أن هذه العملية مؤشر واضح على المنجز الأمني الكبير الذي حققه المغرب على صعيد التصدي لتنظيم داعش، فالهدف ومكان التنفيذ يدلان على حصار هذه الخلايا وعجزها على الظهور بمظهر قوي، كما أن المنفذين لم يستطيعوا إرسال مقطع العملية إلى ديوان الاعلام لتتبناه داعش بشكل رسمي وهو دليل أيضا على العزلة والحصار المطبق الذي يعاني منه هؤلاء الأفراد، عكس الدول الأخرى في شمال إافريقيا الذي تتحرك فيه مجموعات داعش بكل حرية وتقوم فيها بعمليات كبيرة يغطيها الجهاز الاعلامي لداعش باحترافية كبيرة.

وأضاف في تصريحاته الخاصة لـ "أمان": لا نستطيع أن نقول عما حدث إنه اختراق نوعي من داعش للتراب المغربي أو فشل للمنظومة الأمنية المغربية بل هو جريمة نفذها على الأرجح متعاطفون مع التنظيم يكابدون العزلة والحصار الأمني الشديد.

ليسوا دواعش

بينما يرى مصطفى الحسناوي، الكاتب الصحفي المغربي والباحث المتخصص في شئون الإرهاب، أن عملية ذبح السائحتين في المغرب قد لا تكون من تنفيذ تنظيم داعش الإرهابي على الرغم من إعلان منفذي العملية انتماءهم للتنظيم في فيديو قبل تنفيذهم لجريمتهم.

وقال الحسناوي في هذا الصدد في تصريحات خاصة لـ "أمان": في تقديري أن هذه العملية الإرهابية من تنفيذ أشخاص مرضى غير محترفين ولا متدربين، حاولوا الركوب على التنظيم لإعطاء الوهج لجريمتهم وتسليط الضوء عليها، هذا إن صح الفيديو الخاصة بهم طبعا.

وأضاف: معلوم لدى المتابعين أن تنظيم داعش الإرهابي، حتى في فترات قوته وسيطرته، كانت الكثير من العمليات التي تنفذ باسمه لاعلاقة له بها، ينفذها أشخاص من تلقاء انفسهم، فيحاولوا البحث لها عن غطاء لإعطائها الأهمية، ثم تقوم داعش بتبنيها، في عملية استغلال متبادلة بين التنظيم والذئاب المنفردة التي ليست بالضرورة تابعة للتنظيم، وأعتقد ان هذا ما حدث في قضية السائحتين بالمغرب.


نقلا عن | امان











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة GoMaNa
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.