الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

مدير مباحث أمن الدولة بشمال سيناء سابقًا يكشف أسرار تهديد المعزول له بالقتل.. وعلاقة البرادعي بالإخوان

منذ 1 شهر
December 26, 2018, 2:32 pm
بلغ عن المحتوى
مدير مباحث أمن الدولة بشمال سيناء سابقًا يكشف أسرار تهديد المعزول له بالقتل.. وعلاقة البرادعي بالإخوان

أدلى اللواء عبد اللطيف الهادي، مُدير مباحث أمن الدولة بشمال سيناء سابقًا، بأقواله أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، اليوم الأحد، في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، و27 آخرين بقضية"اقتحام الحدود الشرقية" قائلًا: إن الرئيس المعزول محمد مرسي هدده بالقتل.
وذكر الشاهد ما حدث، مؤكدًا أنه كان مكلفًا بتأمين القاضي اللواء علي النمر، وحينما هم "النمر" لإعلان نتيجة انتخابات 2005 الخاصة بمجلس الشعب، بالصالة المغطاة، حاول أنصار "مرسي" الاعتداء على المستشار، ودافع عنه اللواء لكونه مكلفًا بتأمينه، فهدده مرسي بالقتل.
وأضاف قائلا: إن ما حدث في أيام 26 و27 و28 و29 يناير عام 2011، كان مُخططًا شيطانيًا، تم الإعداد له منذ فترة، وذكر بأن المُعتدين كانوا أشبه بجيوش شبه نظامية مُدربة على أعلى مستوى من التدريب والتنفيذ.
وتابع في شهادته بالإشارة إلى التسلل عبر الحدود الشرقية، غير شرعي عبر الأنفاق الأرضية بين غزة ورفح المصرية، مشددا على أن أعداد تلك الأنفاق كبير جدًا، ولا يُمكن حصرها، حيث أنها أنفاقًا سرية، يُهيمن عليها من الجانب المصري العناصر البدوية، وحركة حماس في الجانب الفلسطيني.
وتابع اللواء شهادته بالإشارة الى معلومات وردت من عدة مصادر: "أن هناك تسللا يتم حتى من قبل توليه المسئولية بصفة مستمرة، وهي عناصر مسلحة أجنبية من حماس وعناصر تكفيري"، مشددًا على أن المعلومات أكدت أن لهؤلاء مخطط لم يتضح ولم يتبلور إلا خلال أحداث يناير 2011.
وذكر الشاهد بأنه منذ 20 يناير 2011، كان يسمع طلقات بصفة دائمة، ويرى سيارات دون لوحات معدنية، بعد منتصف الليل تجوب شارع البحر ذهابًا وإيابًا، بأسلحة وتختفي قبل ملاحقتها من قبل الأمن، مشيرا إلى أنه بدءًا من 25 يناير توافرت معلومات أن الآلاف من العناصر المسلحة قد تسللت الى البلاد عبر تلك الأنفاق من حركة حماس ومن حزب الله وبعض العناصر التكفيرية والجهادية ويعاونهم عناصر بدوية من داخل مدن شمال سيناء، لافتًا الى أن المصابين بين صفوف المعتدين، كانوا يُعالجون إما في غزة، أو عبر الأطباء التابعين للإخوان، مُشددًا على أن لم يعثر على جثة أو مصاب.
كما أوضح أن المعتدين استهدفوا قطاع الأحراش للأمن المركزي، وقاموا بتفجير مكتب أمن الدولة برفح، بواسطة متفجرات عالية، مُستخدمًا تعبير:"لم يتبقى من المبنى شيء على سطح الأرض"، وتابع اللواء بأنها شعر حينما ذهب لمعاينة المكان أن الوضع أشبه بحرب شبه نظامية، وذكروا بأنهم حاصروا مركز شرطة الشيخ زويد حصارًا لمدة يومين، ويزيد عن ذلك، وأطلقوا عليه طلقات الأر بي جي، وأحدثوا تلفيات كبيرة به، من الأمام والخلف، وأشار الى انه في يومي 5 و7 فبراير، بدأ المعتدون تفجير خطوط الغاز بعبوات ناسفة.
 
وعقب قائلا: إن المعتدين تعدوا على المنشآت عامة وخدمية ومنشآت الشرطية وتعدوا على كل الأكمنة ونقاط التفتيش، حتى الأهالي والمنازل كان يطلق عليها الأعيرة النارية، وكانت هذه العناصر المسلحة مُدربة لا تخطأ طلقة أر بي جي أو هاون هدفها إطلاقًا، دمروا كل شئ خلال ثلاثة أيام، توفي عدد كبير، وذكر بأن من بين علامات سيطرتهم منع الأهالي من الوقوف في شرفات منازلهم، والذهاب إلى المساجد.
كما كشف عن اجتماع عقده الدكتور محمد البرادعي، مع قيادات إخوانية في نهايات 2010، وأنه كان يشغل منصب مدير أمن الدولة بالفيوم، وأن الدكتور"البرادعي" حضر إلى "سنورس"، كان يرافقه عناصر من حركة كفاية، وأعضاء من الجمعية الوطنية للتغيير، بدأوا في زيارات قيادات الإخوانية، وأشار اللواء إلى حوار جمع بين البرادعي وقيادات الجماعة بالفيوم.
محمد البرادعي 
وذكر اللواء أن "البرادعي" قال في ذلك الحوار:"جئت إلى مصر ولن أغادرها حتى يتم التغيير"، وأشار اللواء إلى أن أحد قيادات الجماعة، قد أكمل حواره بالقول: "يا دكتور لقد عقدت الجماعة عزمها الأكيد وحسمت أمرها بأن يتم التغيير قريبًا جدًا وسيتم تغيير نظام مصر" مُعلقًا على ما سبق بالقول أن ذلك يشير إلى أن الإخوان قد قد أنهوا تحالفاتهم واتفاقاتهم وصفقاتهم مع من سينفذون هذا المخطط، مما يدل على أنه مُدبر منذ زمن بعيد.
ونوه الشاهد بواقعة إضافية تمثلت في انهم قبيل تنحي مبارك، بثلاثة أيام، قامت العناصر المسلحة التي وصفها بـ"الخائنة الإرهابية" و"المفسدون في الأرض" بقطع الطريق الدولي المؤدي الى مدينة رفح وبالقرب من مدينة الشيخ زويد، واصفًا إياه بـ"شريان الحياة في سيناء"، وأقاموا سرادق ملئوه بالأسلحة، وأشعلوا النار في الإطارات وظل الطريق مغلقًا لثلاثة أيام، ولم يتجاوبوا مع التفاوض معهم.
وذكر الشاهد بأن الطريق لم يتم فتحه سوى بعد تعليمات من جماعة الإخوان، وقيادة حماس، وأن ذلك جاء بسبب السماح بمرورحافلة تقل سياحا، من بينهم إسرائيليون، واستنكر اللواء أن يكون فتح الطريق لذلك، مُشيرًا الى عشرات السيارات التي مُنع مرورها، وذكر الشاهد:"لو كان السياح مصريون لقتلوا".
كما ذكر بأن ذلك كله يؤكد وليس فقط يُشير إلى أن جماعة الإخوان والتي وصفها بـ"الإرهابية" قد اتفقت مع مع أسماها جناحها العسكري"حماس"، وعناصر من حزب الله، وعناصر تكفيرية، وتابع بالقول: "هي أم الجماعات الإرهابية، وعباءة الجماعات الإرهابية"، هدفها الأول والأخير الحكم بأي وسيلة أو طريقة، مُستخدمً تعبير:"يا نحكمكم يا نقتلكم".
في سياق آخر استعرضت المحكمة، مضمون تقرير تحقيق نيابة المعادى الجزئية، المؤرخ بتاريخ 27 فبراير 2018، المُحرر بمعرفة وكيل نيابة المعادى الجزئية، أثبت به أنه تم تكليف أحد وكلاء النيابة للانتقال لتنفيذ القرار الصادر من محكمة جنايات القاهرة للانتقال إلى محبس المتهمين، والتأكد من معاملة المتهمين وفقا للائحة السجون، وأثبت به أنه انتقل يوم 27 فبراير إلى سجن شديد الحراسة، وتقابل مع مأمور سجن شديد الحراسة، ورئيس مباحث سجن رئيس مباحث السجن، وتبين أن 20 مسجونًا محبوسين لديهم وهم عصام العريان، وعلى نوفل، والسيد شهاب الدين، وأحمد أبو مشهور، وإبراهيم أبو عوف، واحمد عبد الوهاب، وسعد عصمت، ومحمد البلتاجى، وحازم فاروق، ورجب متولى، عبد المنعم أمين، احد محمد محمود، حمدى حسن على، صبحى صالح، صفوت حجازى، أحمد العجيزى، كمال شمس الدين، مصطفى الغنيمى، أيمن حجازى، محمد إبراهيم، وقد تبين أن جميع المساجين محبوسين فى الغرف الخاصة بهم عدا المتهم صبحى صالح لترحيله يوم 27 فبراير لحضور جلسة جنايات الإسكندرية وأنه جارٍ إعادته إلى السجن.
وجاء مثبتًا بالمحضر أنه بعد المرور على عنابر المساجين، تأكد حسن معاملة المساجين، وانه لم يتبن اى مخالفات أو إهدار لحقوق المساجين، وكما أثبت بالمحضر مقابلته مع 4 من أطباء السجن وقام بسؤالهم عن سل توفير الرعاية الصحية للمسجونين، وقرروا لوكيل النائب العام انه يتم تقديم كافة الرعاية الصحية للمساجين، وقدموا له 12 تقرير طبيا للحالة الصحية.
واستمعت المحكمة بعد ذلك لشهادة اللواء طارق حسن، مفتش مباحث أمن الدولة بشمال سيناء، في الفترة بين أغسطس 2006 حتى يناير 2011، والذي أشار الى أن جهاز أمن الدولة هو جهاز معلوماتي، مهمته جمع المعلومات، لإحباط أي محاولة تهريب أو تسلل بعد خط الحدود، وكذلك مكافحة النشاط المتطرف.
وأفاد الشاهد بأن أي معلومة يتوصل اليها جهاز أمن الدولة، يتم التنسيق بشأنها مع الأمن المركزي ومديرية الأمن، لإجهاض أي نشاط هدام، مضيفًا بأنه كان هناك تسلل من رفح الفلسطينية، يهدف الى تهريب بعض المنتجات المصرية من بنزين وسولار، وتم ضبط عدد من المتسللين بالفعل، وشدد على أن الأنفاق تنوعت أنواعها، فمن بينها ماهو مختص لتهريب بعض المنتجات، ومنها أنفاق للأفراد، ونفق لتهريب السلع والخامات، وأنفاق للسيارات، ولفت الى أن الأنفاق حينما كان يتم اكتشافها من الجهات الأمنية المصرية، كان القائمون عليها يلجئون لتغيير مسارها.
 
وعن كيفية الحفر، أكد اللواء الشاهد بأن الحفر دائمًا ما يكون من الجانب الآخر، وشدد على أن لديهم من المعدات ما يُمكنهم من ذلك، ولفت الى ان النفق يتم بالتنسيق بين جانب فلسطيني، وجانب من العناصر البدوية، مُشيرًا إلى أن بعضهم تجمعهم علاقة قرابة، وشدد على أن "الأنفاق" تُعد "وسيلة للرزق" للجانبين، مُشيرًا إلى أن استخدام النفق يكون بأجر مقابل التهريب.
وشدد اللواء على أنه وبمجرد ورود معلومات للأجهزة الأمنية بوجود أي نفق، يتم التعامل إما بتفجيره أو بسده، مُستخدمًا تعبير:"لا تهاون في هذا"، مُشددًا على أنه خلال فترة عمله كان هناك تهريبًا للسلاح من رفح المصرية إلى الفلسطينية، عبر عشيرة من قبيلة معروف احترافها الاتجار في السلاح والذخائر.
      
هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز
 










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة Lomy
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.