الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

تعرف على تبعات شهادة «مبارك» في قضية اقتحام السجون

منذ 1 شهر
December 28, 2018, 10:28 am
بلغ عن المحتوى
تعرف على تبعات شهادة «مبارك» في قضية اقتحام السجون

تعرف على تبعات شهادة «مبارك» في قضية اقتحام السجون خبراء: شهادته تتعارض مع أقوال قياداته الأمنية وتؤكد خللا وتقصيرا أمنيا فيما يخص الأنفاق واقتحام الحدود وتنسف فكرة المخطط الأجنبي وهدفه فقط كان تبرئة نفسه تحرير:تهامي البنداري٢٧ ديسمبر 
أرشيفية أرشيفية على مدى الساعتين، استمعت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، أمس، إلى شهادة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، في القضية المتداولة إعلاميا بـ«اقتحام السجون»، التي يحاكم فيها 27 متهما في مقدمتهم الرئيس الأسبق محمد مرسي وآخرون من قيادات جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، على خلفية الاتهامات الموجهة إليهم باقتحام الحدود الشرقية للبلاد والسجون وأقسام الشرطة خلال أحداث ثورة يناير «التحرير» ناقشت خبراء مختصين، في شأن تأثير شهادة الرئيس الأسبق مبارك في سير الدعوى ومستقبلها أمام دائرة المستشار محمد شيرين فهمي.
في البداية يقول الدكتور أحمد مهران، المحامي وأستاذ القانون العام، إن هناك أثرا سياسيا وقانونيا من شهادة مبارك أمام محكمة الجنايات، وفيما يتعلق بالأثر السياسي فيتمثل في تحديد البعد السياسي في ثورة يناير والاتهامات المختلفة التي وجهت إلى شباب الثورة، الذين اتهموا أنهم عملاء، وأن هناك أجندات خارجية هى التي تبنت هذه الثورة، وأن هناك دولا دربت شباب الثورة وأن جماعة الإخوان المسلمين «ركبت الثورة»، على حد وصفه.

أضاف «مهران» أن شهادة مبارك أفادت أن جماعة الإخوان هى من خططت للثورة وهم من صنعوها، الأمر الذي يكشف عن فشل تقدير الموقف السياسي لثورة يناير والوقوف على الصناع الحقيقيين لها وأهدافها ومطالبها.

«مبارك»: مسمعتش عن مخطط استقطاع سيناء للفلسطينيين
 
أما عن الأثر القانوني والقضائي، فشهادة مبارك كشفت عن وجود خلل وتقصير أمني سابق على ثورة يناير فيما يتعلق بالأنفاق واختراق الحدود ودخول عناصر أجنبية مسلحة غير معلومة أو محددة الهوية، ولفت إلى شهادة الرئيس الأسبق فيما يتعلق بمواجهته الأنفاق منذ سنوات طويلة، وأن هناك عناصر تسللت عبر تلك الأنفاق، وهو ما يعنى أن مسألة دخول وخروج عناصر مسلحة للبلاد أمر غير مرتبط بثورة يناير، وكان موجودا ومعلوما للدولة قبل أحداث يناير.
 
أشار أستاذ القانون العام إلى أن شهادة مبارك نسفت تماما فكرة وجود مخطط أو مؤامرة خلال أحداث الثورة، كما نسفت فكرة وجود مخطط بين عناصر أجنبية ومخابرات دول بالتنسيق مع جماعة الإخوان، مؤكدا «هدف مبارك من الشهادة هو تبرئة نفسه من جهة والحفاظ على الأسرار العسكرية وما تتخذه القوات المسلحة من إجراءات لحماية الدولة من جهة أخرى، بغض النظر عما ستتسبب فيه هذه الشهادة على اتهام جماعة الاخوان بالتخريب والتآمر والإفساد وغيره من التهم، من عدمه».

ونوه الخبير القانوني، شعبان سعيد، بأن شهادة مبارك تتعارض مع شهادات أخرى له في قضايا أخرى، نشأت داخل أحداث يناير، بل وتتعارض مع شهادة مبارك نفسه في قضية «قتل المتظاهرين»، وكذا تتعارض مع شهادة اللواء الراحل عمر سليمان ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، فتارة ينسب الأمر إلى جماعة الإخوان بالتآمر والتخطيط، وتارة ينسب الأمر لشباب الثورة وأن الإخوان هم من ركبوا الثورة، أما الحقيقة فغائبة ولا يعلمها ولا يدركها إلا مواطن مصري واع، يشاهد كل هذه المحاكمات ويراقبها ويقيمها بتحليل نفسي وسياسي وقانوني.

«مبارك» ينفى نظرية المؤامرة الخارجية لـ«عبد الرحمن»

واختتم موضحا أن شهادة مبارك في هذه القضية لا قيمة لها وغير مفيدة، وإنما كانت «شو ومنظرة» ليس أكثر، وفقا لتعبيره، إذ إن الرئيس الأسبق مبارك قال «ماعرفش حاجة عن موضوع المخطط والمؤامرة ده وماعرفش مين اللى دخلوا وهدفهم إيه بالظبط»، فظهرت امتناعات وردود أكثرها "ماعرفش"، على غالبية الأسئلة.

وقال المحامى إن المحكمة ستجرى ما يشبه المقارنة بين الاتهامات التي نسبتها النيابة إلى المتهمين وما أدلى به مبارك وباقي الشهود بالقضية، خاصة فيما يتعلق بتسلل العناصر الأجنبية لداخل البلاد وهل كان لقيادات جماعة الإخوان المسلمين آنذاك دور في تسهيل هروب تلك العناصر كما قالت النيابة أم لم يكن هناك دور في ذلك، وهو ما تستجليه هيئة المحكمة وتكونه من سماع باقي الشهود وتصور القضية بشكل كامل.

وأوضح مصدر قضائي رفيع بمحكمة الاستئناف، مشترطا عدم ذكر اسمه، أنه وفي تصوره لا فائدة من سماع شهادة الرئيس الأسبق مبارك في القضية.

هذا الخبر منقول من : التحرير










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.