الحق والضلال الحق والضلال
البحث


في ذكري نياحتها تعرف علي سيرة قديسة القرن العشرين ام عبد السيد .. والالام الرهيبة التي تحملتها لمدة 40 عام

منذ 7 شهر
December 28, 2018, 9:17 pm بلغ
في ذكري نياحتها تعرف علي سيرة قديسة القرن العشرين ام عبد السيد .. والالام الرهيبة التي تحملتها لمدة 40 عام

مواضيع عامة
+ تذكار نياحة القديسة الام الفاضلة ام عبد السيد (ام الغلابة)
- نشأتها في بيئة غير روحية :
ولدت "أردينا مليكة يوسف" عام 1910 مر بقرية صغيرة هى قرية الشيخ علام مركز الكوامل محافظة سوهاج من أسرة ثرية جدا تمتلك العديد من الأطيان والسواقى ، وقد ماتت أمها بعد ولادتها بأربعين يوما فتولتها اختها الأكبر منها "جندية" وقامت على مراعاتها ، أما والدها فكان رجلا بعيد عن الرب ذو سطوة ومهابة في بلدته وكلمته نافذة كالسيف على الجميع ، كما كانت له هواية رديئة في استحضار الجان والشياطين والسحر والتعامل معه ، فزاد هذا الأمر من سطوته وجبروته حتى تحجر قلبه وتجمدت مشاعره تجاه وصايا الرب ، فحاد عن طريقه المستقيم ، هذا العمل الذى تعارض مع ابنته اردينا الطفلة فى ذلك الوقت وكان عمرها لا يتجاوز السابعة حتى انها كانت تعيش حياة الصوم وتأكل القليل وحرمت هذه الطفلة الصغيرة ذبائح والدها لأنها ناتجة من مال حرام ، وفضلت الأطعمة البسيطة القليلة عوض الأطعمة الفاخرة الدنسة ، وكان ابيها يجبرها على اكل اللحم والاكل الدسم حتى لا تغضب منه الشياطين فكانت وسط كل هذا الغنى تعيش حياة بسيطة كلها اصوام وصلاة.
لما كبرت إلى سن 12 – 14 اشتاقت أن تكون راهبة ، ولكن قام والدها بتزويجها رغم أنفها، فتزوجت وهي في الرابعة عشر من إنسان شرير وقاس القلب بعيد عن طريق الرب المستقيم تجرعت معه كأس المرارة سنين طويلة ، ولأنها تيقنت أنه " بضيقات كثيرة ينبغى أن ندخل ملكوت اللـه " (أع 14 : 22)، فقد احتملت في سبيل ذلك معاملته الوحشية غير الآدمية ، وظلت أربعين سنة تضرب منه بجريدة نخل تكتظ بالأشواك المسننة ، و بينما جراحاتها تدمى تقول له "مش مهم عندي آلامي وجراحي فكل اللي يهمني خلاص نفسك "، وطلبت من أجل زوجها قائلة : "يارب، ده شريك حياتي، تخليه عايش فى الخطية ؟ أنا باقول لك أوعى يارب تكتب على جوزى خطية ". وظلت القديسة فى الصلاة من اجل زوجها اربعين سنة حتى استجاب الله لصلاتها فرجع زوجها عن الوحشية وتاب وندم على الخطية. 
- توبة زوجها في نهاية أيامه :
سار زوجها في طريق الخطية وحياة الزنى ، فترك زوجته وأولاده في بيت أهله فأذلوها وأهانوها وعيروها بدلا من أن يكونوا سببا في تعزيتها وراحتها ، فضحت بشبابها وحياتها من أجل تربية أطفالها فعملت وكدت حتى تربيهم فيسكنوا آمنين غير معوزين لشيء ، ودارت عجلة الزمن ، مرض زوجها وأنهكت قواه ولما سمعت زوجته الوفية بذلك لم تفكر فيما صنعه معها بل أتت به وخدمته بكل تفانى وصارت تداويه، حتى استجاب الرب لطلبتها من أجل هدايته فرجع عن آثامه وتاب ، ومات زوجها.
ومات ابنها الاكبر سعيد فتقبلت القديسة هذا بفرح وقامت بوعظ المعزيين الذين جائوا يشاركونها فكانت تقول لهم : " انى فرحانة مش حزينة علشان سعيد راح الفردوس ".
- مقتطفات من حياه ام الغلابه :
سميت ام عبد السيد بام الغلابه لانها كانت محبه جدا للفقراء والمساكين فكانت دائمه الخدمه لهم .
كانت نور لكل من يعيشون فى ظلمة الجهل الروحى فى النجوع .
ثم انتقلت الى القاهرة فى حى شبرا مصر فنقلت خدمتها الى اهل هذا الحى فكانت كل ما تعمل به تعطيه للفقراء والمحتاجين دون حساب ، كانت تخدم الكل صغيرا او كبيرا مريضا او سليما. ارملة او يتيما
كانت ام الغلابه تحب زياره دير ابو مقار فكانت عند وصولها للدير كانت تدق لها الاجراس وكانوا رهبان الدير يعتبروا زياره ام عبد السيد زياره بركة.
- نياحتها :
اخر فتره من حياتها على الارض رقدت حوالى شهر بالفراش بدون اى مرض شديد او مزمن ، ولقد كشف لها الرب عن موعد انتقالها عن هذا العالم الفانى واوجاعه ففرحت فرح عظيم واخذت اكفانها بنفسها وكان احد اولادها مسافر الى الصعيد فقالت له يا ولدى مش هتمشى ورايا فقال لها يامى دول يومين وراجع فقالت مش هتمشى ورايا ، وتحررت ام الغلابة من هذا الجسد الارضى المريض والتحقت بالسمائيين واخذت جسدا جديدا نورانى لا يمرض ولا يتعب ولا يتألم ولا يحزن
وكانت نياحتها فى يوم 27 - 12 - 1992م .














اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة john
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.