الحق والضلال الحق والضلال
البحث


آلاف المسيحيين في اليمن يمارسون عبادتهم بصورة شبه سرية

منذ 11 شهر
January 4, 2019, 7:48 pm بلغ
آلاف المسيحيين في اليمن يمارسون عبادتهم بصورة شبه سرية

وتشير الإحصائيات التي وردت لينغا، ان عدد المسيحيين في اليمن يصل إلى عشرات الآلاف، يمارس غالبيتهم عبادتهم ويجتمعون معًا بصورة شبه سرية في مجتمع تغلب عليه النزعة الدينية الشديدة المسنودة بثقافة قبلية.
اليمنية سهى الشيباني (30 عاما) تشعر بقلق كبير على حياتها، منذ أفصحت عن اعتناقها المسيحية، وتخليها عن الدين الإسلامي قبل شهور. واضطرت السيدة اليمنية التي تنحدر إلى محافظة تعز جنوبي غرب البلاد، لمغادرة اليمن إلى العاصمة المصرية القاهرة قبل شهر ونصف، بعد تعرضها لمضايقات عائلية كبيرة على خلفية اعتقاداتها الدينية الجديدة. ”أشعر أن سلامتي مهدده لأنني أصبحت بنظر المجتمع مرتدة، بالتالي صار دمي مباحا”، أكدت سهى الشيباني، التي اعتنقت المسيحية منتصف العام الماضي.
أضافت المرأة، وهي أم لطفلين، “عندما أفصحت عن عقيدتي تم اضطهادي وسجني في المنزل، وقام زوجي بتطليقي وأخذ كل ممتلكاتي، كما قام إخوتي بحرماني من ميراث والدي تعامل معي أهلي بكل قبح واجهوني بالتعنيف والمقاطعة والضرب والسجن”. وعللت سهى الشيباني اعتناقها المسيحية، باقتناعها بعد رحلة بحث طويلة “الرب الساكن فينا هو الإله يسوع المسيح وليس إله الحرب الذي يأمر بالقتال”. وكشفت أن كثيرا من الشباب اليمني من الجنسين يعتنقون المسيحية “وهم في كل يوم يزيدون”، كما تقول، لكنها تعتقد بأنهم مضطهدون بسبب خوفهم من المجتمع وعدم القدرة على ممارسة طقوسهم الدينية بحرية. يحيث وجد يمنيون آمنوا بالمسيح وعددهم كبير وجلهم من الشباب المتعلم المثقف، ومنهم من صار خادما للمسيح ومبشرا به.
ويحتفل اليمنيون بأعياد الميلاد كمناسبة عامة، حيث أصبحت أشبه بالعادة خصوصا في المناطق التي كانت مستعمرة في السابق.
وبالرغم من مصادقة اليمن على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية عام 1987، الذي تنص المادة 18 فيه بالحق لكل إنسان في حرية الفكر والوجدان والدين، فإن عقوبة المرتد في القانون اليمني لا تزال هي الإعدام.
 نقلا عن christian-dogma.com











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة roromoha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.