الحق والضلال الحق والضلال
البحث


اكتشاف اجساد شهداء اخميم و بناء دير الشهداء .. تذكار أستشهادهم

منذ 10 شهر
January 11, 2019, 6:14 pm بلغ
اكتشاف اجساد شهداء اخميم و بناء دير الشهداء .. تذكار أستشهادهم

كانت أخميم من البلاد التى انتشرت فيها المسيحية ومعظم سكانها كانوا مسيحيين ثابتين فى الإيمان وهذا ما جعل هذه المنطقة غنية بالأديرة حيث يوجد بها ثمانية أديرة حالياً
وقد صدرت أوامر دقلديانوس الأمبراطور عام 284م بإضطهاد المسيحيين حيث كان يعمل على محو المسيحية وتفنن فى تعذيب المسيحيين بأنواع مختلفة من العذابات وكان الله يقويهم حتى يحوزوا إكليل الشهادة .
وفى هذه السنة 304م كان هناك والى بأنصنا وهو أريانوس ، وكان أشد قسوة من دقلديانوس وظل يعذب المسيحيين بشتى طرق العذاب بل ظل يتنقل من مكان إلى مكان يبحث عن المسيحيين ليقضى عليهم إلى أن وصل إلى أخميم وكان ذلك فى مساء 29 كيهك وفى ليلة عيد الميلاد المجيد
و كان الشعب مجتمعا فى الكنيسة سوتير (المُخَلِّص) الواسِعة تزدحم بهم في فجر يوم التاسع والعشرين من شهر كيهك سنة وكانت جماهير
وحدث أن راعيهم المحبوب أسقف أخميم الأنبا أوضاجيوس لم يكن معهم في ذلك العيد لأنه كان قد تنيَّح منذ فترة قريبة. وكان معهم الأنبا أباديون أسقف أنصنا و وصلت الأنباء عن وصول الوالي الشَّرِس “إريانوس” والي أنصنا مع جنوده إلى مدينتهم.
فذهب إليهم الأنبا أباديون (سِرَّاً لأنه كان قد قُبِضَ عليه) ليصلي معهم وعندما بدأ بقراءة التسبيح ولما وصلوا الى التقديس المثلث أذ بأصوات الملائكة تصرخ مع الشعب قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت السماء والارض مملؤتان من مجدك الاقدس ورأى الشعب المخلص ربنا يسوع المسيح والملائكة عند المذبح
وفى ذلك الوقت وصل أريانوس الملك و معه جنوده فرأى الشعب يصلون بخشوع وطهارة وقوة فغضب جدا
وبعد إنتهاء الصلاة في فجر ذلك اليوم ذهب الوالي إلى معبد الأصنام و إمتلأ حقداً على المسيحيين بسبب كهنة الأصنام فقد ترك الأقباط أصنامه ومعبده فارغاً .
فقام مع جنوده وذهبوا إلى الكنيسة ورأوا ألوف المسيحيين مجتمعين للصلاة فخرج إليه الأنبا أجفا والأنبا وانين وتحدَّثا معه وسألهُما عن سبب إجتماع كل هؤلاء فأخبروه بأن اليوم هو عيد ميلاد السيد المسيح فإزداد غيظاً وحنقاً وقتلهُما على الفور وكانا باكورة شهداء أخميم.
+شجاعة اولاد المسيح عند الاستشهاد:
ثم دعا الوالي وجنده المسيحيين آباؤكم يا أقباط مصر أن يُسْرِعوا بالسجود للأصنام وفي مواجهة وتوحدِّ شُجاع وقف الشعب يعترفون بإيمانهم بالسيد المسيح و أنهم مستعدون أن يموتوا من أجله
ولما رأى الوالي ثباتهم فى ايمانهم أمر بأن يُقْتَل الكهنة ومنهم الكاهن الحكيم أسكوندا، الذي جذب إلى الإيمان 70 من كهنة الأصنام وعمَّدهم فإستشهد الكهنة وهؤلاء الكهنة التائبين ثم تلاهم الشمامسة وكثير من الشعب وكانوا عدة ألوف
ولما رأى الوالي ثباتهم وتسارعهم لنوال إكليل الشهادة نصب آلات التعذيب وقام ومعه عدد كبير من الجند وظلّوا يقتلون المسيحيين داخل الكنيسة حتى جرى الدم من الكنيسة إلى أزقة المدينة.
وما أن سمع الناس في القرى والبلدان المجاورة بخبر هذه المذبحة حتى سارعوا بالحضور إلى أخميم معلنين إيمانهم، وازدحموا حول إريانوس وكان الآباء والأمهات يتسابقون فرحين قائلين: “نحن ماضون إلى ملكوت السماوات”وكانوا يقدمون أولادهم للسيف ويشجعونهم بقولهم: “لا تخافوا فما هي إلا برهة وتمضون إلى العريس السماوي”.
وقد استمرت تلك المذبحة ثلاثة أيام متوالية هذا وقد بلغ عدد الذين استشهدوا في أخميم 8140 رجلا وهذا الرقم بدون اعداد الاطفال والنساء ودُفِنت أجسادهم في دير الشهداء بأخميم. وتحتفل الكنيسة بتذكار استشهادهم أيام 29 و 30 كيهك والأول من طوبة.
+ومن العجائب التى حدثت أثناء هذه المذبحة اخميم
كان يوجد طفل اسمه زكريا ابن رجل صياد قد رأى والجنود يطرحون بعض الشهداء فى النار قد رأى الملائكة يضعون الاكاليل على رؤوس الشهداء ويأخذون ارواحهم
فصرخ وقال بما رآه لكل المحيطين به فلما رأى الوالى ذلك اندفع وقطع لسان الطفل فحمله أبوه على كتفه وفجأة شفى الملاك ميخائيل لسان الطفل
وصرخ الطفل متهللا ومسبحا أسم الرب فأغتاظ الوالى وأمر بحرق الطفل وابوه وبسبب ذلك آمن كثيرون واستشهدوا فى ذلك اليوم وكان عددهم 604 شهيدا .
+ومن أسماء الشهداء الذين أستشهدوا فى هذه المذبحة
الانبا بسادة اسقف ابصاى والقديس مينا الراهب والشهيد أفرام و الشهيد أبسكنده كاهن الاوثان بعد أيمانه والشهيدان أخوريوس وفيلمون و الراهبة فبرونيا والشهيدان ديسقورس وأسكلابيوس و اولوجيوس وارسانيوس والصبى شورى أولاجيوس رئيس جند اريانوس استشهد هو وجنوده جميعا .
وكانت المذبحة فى جبل أخميم بجوار دير الشهداء بأخميم و تسمى أخميم مدينة الشهداء فى العصر القبطى
لان دم الشهداء قد روى كل ذرة تراب فى هذه الارض ويوجد بها دير وكنيسة غنية برفات القديسين الشهداء ومن أجساد القديسين ديسقورس واسكلابيوس و8140 شهيد تظهر منهم معجزات لا حصر لها
+شارع الزن(حاليا الظني بجوار كنيسه ابي سيفين الاثريه باخميم) :
ويوجد فى أخميم شارع يسمى الزن و هذا الشارع يقول الساكنين به أنهم يسمعون أصوات السيوف وصراخ الشهداء فى ليله عيد الميلاد و لمده ثلاث ايام هى نفس فترة المذبحة التى فعالها اريانوس و هذا الشارع الوحيد فى أخميم الذى لم يدخل فيه الصرف الصحى الى يومنا هذا .
وذلك بسبب كلما حاولوا ان يحفروا فيه يجدوا بحورا من الدماء التى سالت فلا يستطيعوا أستكمال الحفر وذلك لان هذا الشارع هو الذى ذبح فيه الشهداء
+اكتشاف اجساد شهداء اخميم و بناء دير الشهداء باخميم :
فى سنة 400 بعد الميلاد فى مساء اليوم من شهر طوبه ظهر القديس ديسقوروس والقديسون الشهداء للرجل الأمين بطرس فى مساء اليوم الأول من شهر طوبة وهو الرجل الذى تركوه لحراسة قلايتهم و قالوا له لا تحزن لأن الله العالم بخفايا القلوب تركك ولم يشأ أن تقدم نفسك شهيدآ ولكن أعطاك هذه البرية ليكون لك فيها أبناء كثيرون وتصير أبآ لرهبان كثيرين قريبآ جدآ
والآن قم وأخرج إلى الحاجر لنحدد لك الموضع الذى تبنيه على أجساد أخوتك الشهداء ويصبح عامرآ بالرهبان ثم خرجوا به فى الرؤيا فى الليل إلى تل كبير وحددوا له ذلك المكان بطوله وعرضه وطلبوا منه أن يذهب إلى المعسكر فسيجد أجسادهم تحت جدار القصر من الجهة القبلية و طلبوا منة أن يقول لأهل المدينة بأن يجمعوا أجساد الشهداء مع أجسادهم و يأتوا بهم إلى هذا المكان الذى عايناه له لأن المسيح ألهنا سر بمشيئته أن يبنى هذا المكان على أسمائنا إلى يوم القيامة وعند الانتهاء من هذا الحديث اختفوا عنه فأنتبه بطرس رجل الله من نومه فأستنشق رائحة بخور ذكية فتحقق للوقت فى ذاته بأن القديسين قد استدعوه ليحمل أجسادهم فقام مبكرآ وذهب إلى المعسكر ووجد أجسادهم مطروحة بعضهم على بعض .
و صعد الجميع إلى التل الذى عرفه القديسون لبطرس فى الرؤيا فوجدوا العلامات موضوعة كما حددوها فنظفوا تلك البقعة وحفروا فيها مدافن لأجساد الشهداء ثم عملوا عجلات من الخشب وحملوا عليها أجساد الشهداء ديسقوروس وأسكلابيوس والأثنين والعشرين راهبا ودفنوهم بمكان منفرد ثم ذهبوا إلى بيعة أب سوتير فوجدوا أجساد الشهداء مطروحة بعضها على بعض وجسدى الأرخنين أبى أجفا وأبى ونين فكفنوهم ودفنوهم تحت جدار بيعة أب سوتير القبلى وسار شعب الله يأخذ بركة هؤلاء الآباء إلى يومنا هذا ثم عملوا توابيت من خشب تشبه الصناديق على العجلات الخشب وحولوا عليها أجساد الشهداء المطروحة فى الشوارع والذين قتلوهم أيضآ بالمعسكر وكذلك العظام المحروقة بالنار وظلوا يحولون أجساد الشهداء إلى الجبل سبعة أيام متوالية ودفنوهم فى صحن الدير المنشأ على أجساد الشهداء إلى يومنا هذا .
ربنا يعطينا روح الاستعداد للشهاده فى شجاعة مثلا هؤلاء الشهداء و بركتهم و شفاعتهم المقدسة تكون مع جميعنا
فنار مصر 



 











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة roromoha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.