الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

سر الجريمة التي هزت منشأة ناصر

منذ 2 شهر
January 11, 2019, 6:20 pm
بلغ عن المحتوى
سر الجريمة التي هزت منشأة ناصر

الزوجة والصديق اتفقا على قتل الزوج بعد خروجه من محبسه على ذمة قضية مخدرات شقيق المجني عليه: "أخويا كان فاتح عربية كبدة بيسترزق منها وصاحبه غدر بيه"

لم يدر "هشام.ع"، 32 سنة، مسجل خطر، ابن منطقة منشأة ناصر بمحافظة القاهرة، أن لقاء جمع زوجته بصديقه في أثناء حضورهما لزيارته في محبسه على ذمة قضية مخدرات سينتهي بقتله في جريمة أصبحت حديث أهالي المنطقة، بعدما سقطت "أم العيال" في شباك العشق الممنوع التي نصبها لها صديقه بكلامه المعسول، وراحت ترتمي في أحضانه ليمارسا الجنس على فراش الزوجية. مع صدور حكم بحبس "هشام"، بدأ "محمود" في نصب شباكه للإيقاع بزوجة صديقه مستغلا غياب الزوج، وتطور الأمر لطلبه مقابلتها في منزل صديقه وممارسة الجنس معها.
طلب الصديق قوبل بالرفض في البداية من قبل الزوجة: "لا طبعا ماقدرش أعمل كدا"، لكن سرعان ما تغير موقفها مع إلحاح العشيق ورغبتها في إشباع شهوتها الجنسية، لتتعدد اللقاءات المحرمة بين الزوجة والصديق الخائن.

ومع قرب خروج الزوج المحبوس -بعد مرور 6 أشهر- قرر العشيق التخلص من  صديقه "هشام" محدثا الزوجة: "ماقدرش أسيبك لهشام إنت بقيتي كل حاجة في حياتي".
«الثري والصعاليك» تقتل زوج ابنة شقيقتها لسرقته
وتوصل العشيق إلى خطة شيطانية للتخلص من صديقه حتى يظفر بزوجته، وعرض عليها الأمر، إذ وافقته دون تردد، واتفقا على إعداد "سهرة حمراء" فور مغادرة الزوج محبسه، وانتظار اللحظة الحاسمة عندما يفقد وعيه ومن ثم قتله.

لم تعد تتحمل الزوجة حياتها بعيدا عن عشيقها، وباتت تنتظر موعد خروج زوجها من السجن لتنفيذ الخطة الشيطانية، وراحت تستقبل الزوج المخدوع بابتسامة غير سوية تخفي وراءها الرغبة في الغدر، حتى عرض عليه صديقه الاحتفال بخروجه: "الدنيا وحشة من غيرك يا هشام بكرا نسهر سوى وواجبك عندي".
لم يشك "هشام" في أن فخا نُصب له بقيادة زوجته وعشيقها، وراح يتناول الخمر والمخدرات مع صديقه في شقته بينما تراقب الزوجة ما يدور خلسة من إحدى الغرف، وانتظرت اللحظة المنتظرة، لتنهال وعشيقها بالطعنات على جسد الزوج ليسقط جثة هامدة، بينما فر العشيقان تاركين الضحية غارقا في دمائه، حتى ألقت قوات الأمن القبض عليهما. 
"التحرير" انتقلت إلى شارع الرزاز الذي شهد الواقعة للوقوف على ملابساتها خاصة بعدما باتت حديث الأهالي
"الحكومة حكمت علينا بالباطل وقالت أخويا تاجر مخدرات كبير وهو غلبان هو صح اتحبس 6 شهور بس كانت تعاطي مش اتجار"، يقول "علاء" شقيق المجني عليه، إن شقيقه الأصغر قُتل غدرا على يد صديقه وزوجته بـ18 طعنة، مستنكرا: "إيه الغل ده كله؟"، مشيرا إلى أنه لم يتوقع ذلك السيناريو حتى أخبره ضباط المباحث بالحقيقة، "ربنا ينتقم منهم كان فاتح عربية كبدة بياكل بالحلال لولا حبسته الأخيرة وطلع صاحبه غدر بيه".
يضيف شقيق الضحية أنه كان يثق في صديقه "محمود"، خاصة أن الأخير اعتاد زيارته في محبسه، لافتا إلى أن بداية معرفته بأرملة شقيقه كانت في أثناء الزيارة حتى توطدت علاقتهما، واتفقا على أنها ستطلب الطلاق منه، مؤكدا: "ماحصلش بينهم أي لقاء جنسي ولما رفض هشام الطلاق اتفقوا يخلصوا عليه".


اعترفات طبيب كفر الشيخ: لهذا ذبحت أسرتي (فيديو)
أقوال شقيق المجني عليه اختلفت عن حديث "أحمد"، أحد الجيران، الذي شدد على أن "دي واحدة خاينة استغلت غياب زوجها وخانته مع صديقه بدل ما تقف جنبه ومارعتش ابنها لما يكبر الناس تقوله إيه حسبي الله ونعم الوكيل"، مضيفا أن معاملة الضحية لصديقه كانت طيبة: "لما كان بيحتاج فلوس أول واحد بيقف جنبه".

ويلتقط الحاج فتحي طرف الحديث قائلا: "كنت في استقبال هشام لما خرج أنا وأهل منطقته وكان في انتظاره زوجته نهى وصديقه، بس ماكانش باين عليهم حاجة"، مختتما حديثه: "لو هي مش عاوزة تكمل معاه بعد ما طلع من الحبس تطلب الطلاق".

ويشير "سامح" صديق المجني عليه إلى أنهم علموا بالواقعة عقب ارتكاب الجريمة بعدة أيام من خلال انتشار رجال المباحث في أرجاء المنطقة، ولدى سؤالهم عن السبب جاء الجواب على لسان أحد الضباط: "هشام اتقتل مراته وصاحبه قتلوه"، متعجبا من تصرف الصديق: "كان عامل صاحبه ويروح له زيارات الصبح وبالليل ينام مع مراته"، حسب وصفه.

"ذنبه إيه الولد يطلع يعرف إن أمه قتلت أبوه مافيش أمان في الصحاب"، يختتم صاحب الثلاثين عاما حديثه قائلا: "هشام غلط لما دخل صاحبه البيت وكشف أهل بيته".

ترجع تفاصيل الواقعة إلى تلقي مأمور قسم شرطة منشأة ناصر، بلاغا من الأهالي بمقتل شخص يدعى "هشام.ع"، يبلغ من العمر 32 سنة، داخل مسكنه في شارع الرزاز، وانتقلت على الفور الأجهزة الأمنية لفحص البلاغ، وفرضت قوات الشرطة كردونا أمنيا لحين وصول فريق من النيابة العامة والأدلة الجنائية.
وكشفت التحقيقات أن الزوجة اتفقت مع عشيقها على التخلص من زوجها، حتى يخلو لهما الجو ويتمكنا من استكمال لقاءاتهما المحرمة، وأن المجني عليه "هشام.ع"، مسجل خطر، محكوم عليه بالسجن 6 أشهر في قضية مخدرات، وخلال فترة حبسه نشأت علاقة عاطفية بين زوجته وصديقه تطورت إلى ممارسة الرذيلة معا عدة مرات داخل شقته، حتى قررا إنهاء حياة الزوج بعدما علما بقرب خروجه من السجن.

وأضافت التحقيقات أن العشيق اتفق مع صديقه على الاحتفال بخروجه من السجن وتناول المخدرات، وبعدما أصبح الزوج في غير وعيه، انقض عليه العشيق والزوجة وصوبا إليه 18 طعنة، في أماكن متفرقة من جسده، بعدما قيداه من قدميه ويديه، وأمكن ضبطهما في أحد الأكمنة المعدة لهما.

وخلال التحقيقات اعترفت الزوجة بارتكابها الواقعة، مبررة أن خروج زوجها من السجن سيحرمها من لقاء عشيقها الذي لا تستطيع الابتعاد عنه.
 

هذا الخبر منقول من : التحرير










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة Lomy
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.