الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

مع المسيح ذاك أفضل جدا .. ربنا يرحمة دخل ليستحم قبل التوجه الى عمله، همّت والدته لإحضار منشفة له، واذ بها تسمعه يصرخ ماما ماما؟ وهذا ماحدث

منذ 2 شهر
January 12, 2019, 9:20 am
بلغ عن المحتوى
مع المسيح ذاك أفضل جدا .. ربنا يرحمة دخل ليستحم قبل التوجه الى عمله، همّت والدته لإحضار منشفة له، واذ بها تسمعه يصرخ ماما ماما؟ وهذا ماحدث

مع المسيح ذاك أفضل جدا ربنا يرحمة دخل ليستحم قبل التوجه الى عمله، همّت والدته لإحضار منشفة له، واذ بها تسمعه يصرخ ماما ماما؟ وهذا ماحدث
 
مع المسيح ذاك أفضل جدا ربنا يرحمة
رحم الله الشاب (( إيلي شاهين ))
دخل ليستحم قبل التوجه الى عمله، همّت والدته لإحضار "منشفة" له، واذ بها تسمعه يصرخ "ماما ماما". سارعت لمعرفة ماذا اصابه، فوجدته يرتجف والدوش في يده. فصلت الكهرباء عن المنزل كون سخان المياه على الكهرباء، امسكت به، في محاوله لإنقاذه، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة بين ذراعيها، في اكثر موقف كارثي يمكن ان يمر على والدة، اذ كيف لها ان تحتمل فقدان وحيدها امام عينها لا بل في حضنها. هو ايلي شاهين ابن الـ23 ربيعاً الذي دفع حياته نتيجة صعقة كهربائية ادت الى "انفجار" قلبه.
قبل ظهر الاثنين الماضي حلّت المصيبة على عائلة شاهين في منطقة سن الفيل وبالتحديد شارع الغزال. ووفق ما شرحت الوالدة المفجوعة وردة لـ"النهار": "عدت الى المنزل بعدما انهيت ممارسة الرياضة. قلتُ لإيلي أنّني سأستحم قبله، وبعد ان قمت بذلك، دخل هو. توجهت الى الغرفة لأحضر له منشفة، فإذ بي اسمعه يصرخ "ماما ماما". سارعت اليه، فوجدته يرتجف وهو ممسك بالدوش. فصلت الكهرباء، وامسكت به. فقدت روحي وهي بين يدي، ماذا عساي أقول، انها مشيئة الله، شاء ان اخسر من كان بالنسبة لي الحياة".
"راح الغالي"، عبارة رددتها الام الثكلى مرات عدة، مؤكدة انه يستحيل عليها ان تعود الى منزلها بعد ان فقدت فيه ابنها، فقالت: "سأبحث عن بيت جديد للسكن فيه، اذ كيف لقدمي ان تطئ المكان الذي لفظ فيه ايلي انفاسه، كيف لقلبي ان يحتمل ذلك؟". وشرحت: "حين وقعت المصيبة كنت وحدي معه، فشقيقته كانت في عملها، ومنذ ذلك الوقت لا يفارق المشهد المروّع ذاكرتي. خسارتي كبيرة، فقد ربيتّه 23 سنة، فرحت عندما توظف في الميدل ايست وبعدها بشركة أخرى. نعم فقدت جسده لكن روحه الجميلة ستبقى معي الى النفس الأخير في حياتي. سأذكر كم كان شابا طيب القلب، ادمياً، لم يتفوه يوما بكلمة غير اخلاقية".
"قبل وفاته، تحدث ايلي مع ابن خاله الذي يسكن معهم في المنزل. اطمأن إليه عبر الهاتف ان كان قد وصل الى عمله، فاستفسر الاخير منه متى سيقصد هو عمله، كان جوابه بعد ان يستحم، لتكون اخر محادثة بينهما، حيث دخل بعدها الحمام لصعقه الكهرباء التي ادت الى انفجار قلبه"، وفق ما قالته خالة ايلي، قبل ان تضيف: "الثلثاء الماضي، زف الى مثواه الاخير في بلدة والدته بوحيتا حيث ترعرع وتعلم. بالدموع والورود ودّعنا من لم تفارق الضحكة يوماً وجهه، من كان يفعل كل ما في وسعه كي لا يجد انسانا حزيناً. مصابنا كبير والى الان لا يمكنني تصديق انني لن اعاود رؤيته وتبادل الاحاديث والضحكات معه"
# الراحة الابدية اعطه يا رب ونورك الدائم فليشرق عليه

هذا الخبر منقول من : فيسبوك










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة GoMaNa
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.