الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

الأنبا مكاريوس يرد على المجمع الأنجيلى و يكشف أحداث الزعفرانة

منذ 1 شهر
January 14, 2019, 6:12 pm
بلغ عن المحتوى





كتبت: الهام إسكندر
قال الحبر الجليل الانبا مكاريوس الاسقف العام بالمنيا ، أن اجهزة الامن لأنها لم تعترض ولم تحتج اثناء الحدث الاول الذي حدث بالمنيا فهذا منطق عجيب جدا فقد تم قفل الكنيسة ولم ينطق بكلمة ولم يعترض واثناء الحادث الثاني المخزي الذي حدث يوم الجمعة في مايقارب من الساعة الواحد والنصف بعد الظهر وايضا لم اتحدث بشيء الي اي جهة وانه التزم للساعة ال12 بمنتصف الليل الي حين تناثر الموضوع بتفاصيل مختلفة بعضها غير صحيح وبه مغالطات وكان من المفروض ان نسرد ما حصل بالضبط من داخل المطرانية .
وتأضاف ، الانبا مكاريوس عن الموضوع الخاص للبناء المعماري للكنيسة من عدمه وقال ان اكثر من نصف كنائس الاقباط في المنيا ليست كنائس بالمعني المعماري الكامل المتعارف عليه بمعني اخر انها بلا قباب ولا منابر ولا اجراس او صلبان وكنا متقبلين هذا من اجل عدم المخاطرة بالمصليين ونقلهم من قرية الي اخري فمنهم اشخاص عجائز وشيوخ واطفال وتعد بعد المسافة خطرا من جهة اخرى خاصة بالفتيات لأنه من الممكن ان يتعرضوا لمضايقات نحن في غنى عنها , فنحن بذلك نساعد الحكومة والاجهزة الامنية بأننا نوفر اماكن للصلاة وبذلك فنحن ايضا نتنازل عن الابعاد الاربعة التي ذكرتها سالفا.
“يعني كون اننا محتاجين نصلي كدة هنعمل فتنة ؟؟!! ” اضاف الانبا مكاريوس مسترسلا حديثة اننا اردنا ان نحتوي اولادنا بمكان مغلق حتي وان وصل مساحته ل100 متر فقط ,, ولنفرض اني اخطأت كما يدعي البعض , فمن هي الجهة المسئولة بقولها اني المخطئ يجب ان تكون من اجهزة الدولة لكن لا يصح ابدا ان تتبدل الاماكن ببعض الاشخاص ويأخذ مكان الدولة في الحكم عليً ولا يليق بالمسئولين بالحكومة انهم يسمحون لأي احد بأخذ اماكنهم كان من المفروض ان يدافعون عن هيبة الدولة ومكانتهم واماكنهم وعن مؤسساتهم ,, هذا لم يحدث وكان التعدي الذي حدث يوم الجمعة في تواجد ممثلي الحكومة وللأسف كانوا يظهرون للقاسي والداني ان الاقباط هم المخطئين بل وقاموا ايضا بتطيب خواطر المعتدين ثم يتطاولوا بالمساس بالأب الكاهن ويخرجوه خارج الكنيسة وسط هتافات وتهليل وتعبيرات غير لائقة في وجود اجهزة الامن هذا شيء مخزي ,, كيف قبلوا بهذا ان يحدث امامهم وكيف يتبادل الاشخاص بهتافات النصر وكأنها موقعة حرب , والتي تساعدهم علي ذلك هي الدولة او الحكومة بمعنى ادق هذا لا يصح والي الان لم يتخذ اي اجراء الي هذه اللحظة والموضوع الان بيد اجهزة الدولة فماذا تنوي ان تفعل ؟؟ .
ايضا عندما اقول انا حرفيا كمسئول “معلش طولوا بالكم عليهم دول ناس ثقافتهم محدودة والموضوع محتاج وقت معاهم” هذا كلام خطير بمعنى انني بهذا اقول للمخطئين المعتدين استمروا في تعديكم فأمامكم متسع من الوقت وايضا انا وقتئذ بعطيه المبرر الكافي لفعل هذا الاجرام وفي الوقت نفسه بلتمس له الاعذار والى متى سنظل هكذا فهذا الكلام ليس بالجديد وكان يقال منذ سنوات طويلة جدا ومثل هذه العبارات تتكرر .
اضاف االأنبا مكاريوس ،انه من الطبيعي اننا سنظل ملتزمون بالصمت ولن نهاجم شخص ابدا لا من الصحافة ولا الحكومة او الطوائف او اجهزة الامن لنا قضية ونحن نتعامل مع مؤسسات الدولة ولا يوجد شخصنة بالموضوع نحن لسنا بمجال لنتراشق او نرد بالعكس نحن امام قضية جوهرية وسنظل نسلك كل السبل القانونية والمتعقدة ونلجأ لمؤسسات الدولة ونرفض انتساب بعض التوصيف لنا فنحن مواطنين نحن لسنا برعايا نحن لسنا طائفة ولسنا زميين… آلخ . هذه حقوقنا ونطالب بها وسنظل هكذا سنطالب بكل ادب وكياسة ولياقة ولن نلجأ في يوما من الايام الي اهانة اي شخص مهما اهاننا .
و رد الأنبا مكاريوس، عن بيان مجمع مشيخة المنيا وعلاقة الكنيسة النجيلية ومهاجمتها للكنيسة القبطية في هذا الوقيت في الحقيقة انا لا امس اي شخص بأي كلمة جارحة وهذا قمة الاحترام والتوقير من طرفنا حتي وان اخطأ الينا او اساء واهاننا لكن السؤال هنا هل طلبنا او طالبنا بأغلاق الكنيسة الانجيلية , هل طالبنا باستبدالها بكنيسة قبطية هل انكرنا للإنجيليين حقهم في العبادة واستمرار وجود كنيستهم فما هو الداعي وماهي المناسبة ان يعلنوا ان لهم كنيسة لها العديد من السنوات وانها كنيسة وحيدة ما هو الداعي لذلك في هذا الوقت انا لم اسيء اليك ولا انكرت وجودك ولا حكمت عليك بانك غير قانوني ولا طالبنا باستبدال كنيستك بكنيسة قبطية فلماذا تبادرون انتم ومع ذلك انتم المسئولين عن تبريركم لما قولتموه .
و أشار الأنبا مكاريوس، مكاريوس ايضا في حديثه ان هناك عدد كبير من الارثوذكسيين يواصلوا الصلاة بكنيسة الزعفرانة لكن من قبل ولعدم وجود كنيسة في السابق فكانوا يضطرون للذهاب لاماكن ثانية واقرب مكان كان علي بعد 5 كيلو متر باتجاه غرب ومن عادات الكثيرين من الاقباط عندما يعثرون علي كنيسة يدخلوها ويمارسون الطقوس والصلاة لأنها بتكون الاقرب لهم والعدد بيظل في تزايد , حتي المتكاسل من الطبيعي ان يرفض الذهاب الي مكان بعيد حفاظا ايضا علي اسرته عندئذ يجتمعون الاقباط بشكل ملفت عند تواجد مكان مناسب للصلاة فما هو الداعي اننا نعمل كنيسة ولا يوجد اقباط بنفس القرية لا يوجد مبرر ابدا ليس لدينا فكرة اقتباس لكنها فكرة ان هناك اقباط ولهم الحق بوجود مكان يمارسون فيه العبادة فقط دون المساس بأي شخص ودون الاساءة الي اي كنيسة .
و قدم الانبا مكاريوس رسالة ضبط النفس للشباب الغاضب :- لا تدافعوا عن كنيسة الله فالله كفيل ان يدافع عنها فالأقوى هو الذي يدافع عن الضعفاء وليس نحن الضعفاء الذين نثور لله وللكنيسة صلوا وثقوا ان الله سيتدخل بالطريقة المناسبة وفي الوقت المناسب , ليس علي احد ان يخطئ في تعبير او كلمة او اساءة حتي وان كان سبيل للرد علي اي شخص يسخر او يهاجم , لديه الحق او ليس لديه وجه حق نلتزم التزام مهذب وشديد الموضوعية في المناقشة فلنا قضية نناقشها وليس من الداعي ان نأثر سلبا علي قضيتنا الجوهرية من خلال خلاف او تعبيرات ممكن ان تكون مسيئة لأننا تعلمنا بأخلاقنا المسيحية ان لا نرد الاساءة بالإساءة ولا نجازي احد عن شر بشر .
وو أضاف رسالتي الي الجهات الامنية :- بقدملهم الشكر ومن المؤكد عند البعض الان علامات استفهام فالحقيقة انهم تعاونوا معنا في الفترة الاخيرة في اكتر من مكان وانا لا الوم شخص بذاته بينما انا اتكلم عن اجهزة الدولة بشكل عام وحديثي ليس عن الاجهزة الامنية فقط لأنها تعمل كلها بالتناغم مثل صندوق التروس ان جاز التعبير وبوجه كلمتي مؤكدا باننا يجب ان نعمل معا لإيجاد حلول جذرية لهذه المشكلات من حقنا ان نصلي من حقنا ان نعبد ليس من المعقول في كل مرة نصلي في مكان يحدث هذا وهذا ليس اول مكان يحدث فيه مثل هذه الاحداث , لا هناك اكثر من مكان لكن الوقت لا يسمح بتعداد المرات والاحداث في التعديات علي الاقباط ويقفل المكان واناس تصاب وممتلكات يتم اتلافها ولا يعاقب احد والامثلة كثيرة جدا ايضا البعض يصور الامر علي ان المشاكل محاصرة في ذات المكان فقط فهذا الكلام ليس بالصحيح المشاكل الموجودة في كل الاماكن ولكن من الواضح انني انا الذي اعتدت ان اعبر وادافع بشكل او بآخر وأؤكد المشاكل ليست فقط في هذا المكان وانا متأكد وعلي وعي كبير بما اقوله انا لا استطيع ان اصمت علي الخطأ بل اقول ان ما حدث هو خطأ ولكن في الوقت ذاته ادافع دائما عن الدولة وهيبتها وسيادتها ومؤسساتها لانه فيما يعتدي علي اقباط الدولة فهذا تعدي علي مصر وما يساء بالاقباط يساء للرئيس وللحكومة وللبلد كلها وانا فيما ادافع عن الاقباط ادافع عن الدولة وفيما ادافع عن ممتلكاتنا وحقوقنا ادافع عن حقوق مصرية وممتلكات مصرية .
 

هذا الخبر منقول من : وكالات










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.