الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

قصه تقشعر الابدان للطفل امبروز وماحدث له بعد قراءته لمذكرات والده المتوفي ومافعله معه الشيطان الذي ظهر له وكيف تم انقاذه .. حكايه ليها العجب بطلها طفل يبلغ 9 سنوات

منذ 1 شهر
January 18, 2019, 12:36 pm
بلغ عن المحتوى
قصه تقشعر الابدان للطفل امبروز وماحدث له بعد قراءته لمذكرات والده المتوفي ومافعله معه الشيطان الذي ظهر له وكيف تم انقاذه .. حكايه ليها العجب بطلها طفل يبلغ 9 سنوات

السكون الهائج قصة  أمبروز الطفل البالغ من العمر تسع سنوات الجلوس صامتاً وحيداً بغرفته الشاغره بظلام كاحل حتى إختفت معالمها الجميله وفى ليلة اتحد مع عالم الدم الأسود   إعتاد أمبروز الطفل البالغ من العمر تسع سنوات الجلوس صامتاً وحيداً بغرفته الشاغره بظلام كاحل حتى إختفت معالمها الجميله ،وهذا بعد خبر وفاة والديه بحادث قتل مُقيده ضد مجهول بإحدى غابات البلده
ذات ليله من ضمن ليالى الطفل المسحور ( وهذا كان إعتقاد أهل البلده لتعجبهم بسبب صمته العجيب ونظراته الثقابه كنطرات شاب عمره 35 عام ) جلس يقرأ مذكرات أبيه على ضوء المشعل الخافت وإذ بإيدى قويه مُفحمه بنيران الغضب تُضع على كتفيه حتى توهج ثوبه الحرير المصنوع بحياكة والدته ، إنتفض المسحور من جلسته الصامته ونظر خلفه صائحاً حتى كُتمت أنفاسه بتلك الأيدى الغاضبه وفقد الوعى 
أدخنه كثيفه ملئت الغرفه أشبه برائحة خشب شجر التفاح محروقاً أفاق أمبروز من غيبوبته، أخذ يتأمل أجواء المكان الذى به، متشبثاً بضوء القمر الخافت حتى وقع نظره فريسه فى شباك صوره لرجل ذو شعر أبيض يشبه لأبيه ، وسيده عجوز تشبه كثيراً لأمه . حتى سمع صوت غليظ وتر جلسته التأمليه قائلاً
- مرحباً بك فى عالمى الخاص ، عالم الدم الأسود ، لغتى هى الشر ، وجبتى الشهيه هى البشر ، أعلم جيداً بأنك طفل مطيع وجيد وتحب والديك كثيراً ، هكذا أقول لك إن كنت تريد رؤيتهم عليك بإطاعة شروطى 
جلس الطفل جاحظ العين غير مستوعب بما يدور حوله ، يبحث بنظره عن مصدر الصوت 
حتى أكمل الصوت الخفى قائلاً .
- سأوهبك عقل حكيم ، وسلطان الحاكم حتى ترتفع مكانتك بالبلده وتضع سلطان على عقول سكانها ويدعونك بالطفل المقدس ولكن شروطى هى 
******************** الجزء الثانى**********************
ولكن شروطى هى سلب روحك من جسدك حتى يتسع لإستقبال روحى وسنكون سوياً فى جسد واحد ولكن الُسلطة والبت فى كل الأمور يكون من شأنى  
طال صمت المسحور طويلاً محاولاً إستيعاب كلام أكبر من عمره بعقود كثيره ولكن روح الطفل التى بداخله ثارت متعلقه بوعد رؤيته لوالديه فى الحال قتل الصمت بأحبال صوته الناعم قائلاً موافق .
وإذ فجأه هبت رياح ساخنه أحرقت الصورتين وكأنها أتت لتنقد أول بنود العهد (رؤية الطفل لوالديه ).
ورُفع الطفل من مكانه وظل معلقاً بالهواء كذبيحه مُقدمه لإشباع ساكن الظلمه ، تحول ضوء القمر للأحمر الدامى . كلمات غير مفهومه هذى بها الطفل قائلا .
أُسجن ، أُقيد ، أُهمش ، أذل ، نعم أوافق انا الحر الأن بعبودية أسير الظلام ، رئيس مملكة ما بباطن الأرض ، أدخل من القطب الشمال حتى أعاشر مواطنيه وأصبح مثلهم أختفى معهم بمثلث برامودا ، نعم أوافق وأوقع بدمى على هذا العهد . وإذ بقطرات دماء ملتهبه سالت من أُذن المسحور على الأرض حتى أحرقتها فسقط نائماً.
تسللت أشعة الشمس من زجاج نافذة غرفة أمبروز تبحث عنه ،حتى وجدته كعادته كل يوم مُلقى على كرسيه نائماً ممسكاً بمذكرات أبيه بقوه ، ولكن كغير عاده إنحنيت أشعة الشمس بعيداً عن الطفل مُعلنه عدم ملامسته . 
قرع باب الغرفه عمه جان 
- أمبروز أستيقظ إنها التاسعه صباحاً ميعاد درس البيانو ، المعلمه لارا تنتظرك .
فتح الطفل عيناه وكأنه كان يدعى النوم ، لا يوجد أى علامه من علامات النعاس عليه ، فتح فمه كى يجيب على نداء عمه ولكن سرعان ما اصابت الدهشه كافة أرجاء المنزل،الطفل أصبح صوته غليظ وكأنه بلغ من العمر ستون عاماً نبرة خشنه تكلم بها الطفل قائلاً
- حسناً سأستعد لتعلم عزف لحن الوداع اليوم ، حتى نستودع روح عمدة بلدتنا .
أقتحم العم الغرفه ليتأكد من مصدر الصوت المسموع الذى يتنبأ بموت العمده ، ولكنه وجد أمبروز وحيداً مستلقى على الكرسى فى ثبات 
- عزيزى أمبروز هل أنت بخير ، ما حدث لصوتك ؟
أجابه بذات الصوت الغليظ ناظراً إليه بأعين قويه .
- تبدل الحال ومات الطفل وأصبحت أنا الساكن هنا .
- من أنت ؟
- الطفل المقدس 
*******************الجزء الثالث *********************
إبتسم العم جان إبتسامة إفاقه من غفله وأردف قائلاً 
- أمبروز كف عن هذه السخافه لا مجال هناك للهو ، سأحضر لك عقار سيحسن من حال صوتك ، من الواضح انك تركت النافذه على مصرعيها أمس حتى أُصبتُ بوعكة حاده قالها بدون مبالاه وخرج لمقابلة المعلمه لارا .
- طاب صباحك أيتها العازفه الجميله ذات الأصابع الذهبيه والإحساس الراقى .
- هههه طاب صباحك يا عم جان 
- يا الهى ، إشراقة ضحكتك تداعب قلبى حتى يرقص فرحاً على أنغامك السحريه 😉.
- ههههههه شكراً ، ألم تكف عن هذا المزاح حتى بعد إنبات الشعر الأبيض برأسك .
- يا أبنتى إنه داء 😂
- حسناً أين أمبروز لقد إنتظرته كثيراً اليوم .
- أمبروز مريض بوعكه صحيه أصابة صوته ، أظن بأنه لن يكون مغنى مشهور كما كان يحلم  
قاطع حوارهم بصرخات عظيمه بالشارع وبعد سؤاله صُدم بخبر وفاة العمده محروقاً بالمغطس الخاص به عندما إرتفعت درجة حرارة المياه حتى الغليان فجأه ، وتقيد ملتصقاً قدمه بأرضية المغتص حتى شُلت حركته ومات قُتل والجانى مُبهم 
ظل العم جان يفكر وأخذ يتحدث مع ذاته بحيره .
- يا لك من طفل ذكى ، لو كان عمرك أكبر لكنت أتهمتك بقتله 
- ما بك يا عم جان سألت لارا 
- هممممم ، لا شئ لا شئ 
- أيمكننى رؤية أمبروز والإطمئنان عليه 
- بكل تأكيد ، إصعدى إليه إنه بالدور العلوى ، جالس كعادته بغرفته .
صعدت لارا لأعلى ، قرعت باب الغرفه ولكن لم يجيب أحد ، قرعت مره أخرى حتى فُتح الباب ، تسللت بهدوء تنادى بصوت خافت 
- أمبروز ، أمبروز ، هل أنت هنا ؟ 
وإذ فجأه سمعت صوت عزف للحن الحزين أتياً من الدور الأرضى ، معزوف بدقه بالغه 
ظلت تبحث عن أمبروز بالغرفه ولكن دون جدوى ، همت لتغادر الغرفه وعند الباب تعرلقت بلعبة أمبروز الخشبيه وسقطت على الأرض ، تفاجأت بوجود حروق متفرقه وعليها أثار دماء سوداء  
هرعت لارا زاحفه للخروج من الغرفه ظناً منها بأن الطفل قُتل  
أسرعت للدور الأرضى حتى تفاجأت بوجود المسحور يتراقص على البيانو عازفاً اللحن الحزين 
- أمبروز حمدلله بإنك بخير ، ولكن كيف نزلت إلى هنا ، وما تلك علامات الدماء التى بأرضية غرفتك ، العم جان قال لى بأنك مريض ، أهل أنت بخير ؟
- ثارت الروح بداخلى حتى تعتلى كرسى السلطه 
- عزيزى أمبروز ، أنت تقول كلمات أكبر من عقلك بكثير جداً ، من أين أتيت بهذه العباره الحاده وكيف تعلمت عزف هذا اللحن ؟
- عهدً أتُخذ ولابد من تنفيذه ، ثارت إحتياجاتى للتلذذ بدمائكم واحد تلو الأخر 
ثم نظر إليها بأعين متلونه بالسواد، متُسعه، حاد النظره وقال مبتسماً بصوت زادت غلاظته 
- ستكونين ملكى 
- أمبروز أهل هذه فقره من المسرحيه الجديده بالمدرسه ؟
- نعم مسرحيه جديده ونهايتها ستكون أبديه ، سأعتلى مسرح المدينه اليوم لأعلن عن ذاتى ، أنا الطفل المقدس ، وأقدم واجب العزاء فى حاكم مدينتى ، سيصبح كرسى حكمه لى ، سأصبح المتحكم الأول بعقول سكان المدينه ، لا أسمح بالضوء يتسلل إليها ، ستكون مظلمه حتى نهاية العالم ، سُكان الظلمه أقوياء بظلمتهم ، سأهدم عقولهم ويكون العقل الأول لى ، سأقطع ألسنتهم ، أقيد أرجلهم وأيدهم بقيود أنا فقط المتحكم بها ، ستكونون كمسرح العرائس وأنا قائدكم .
- يا لها من مسرحيه حاده ، ولكن أظن بإنها خياليه ، لأنه لا أحد يستطيع أن يعيش مقيداً تحت حكم طاغى ، حتماً سيثور الشعب ضدك.
- كيف يثور وأنا حاجب عنهم العقل ؟
- حتماً سيأتى أحداً من الخارج ويفسد كل شئ.
- سيهبط الستار قبل دخوله .
- لا لن يهبط ستارها إلا والبهجه على وجوه المشاهدين .
-هذا تحدى ؟
- يالك من طفل ولكن عقلك عقل بالغ ، أتحدث إليك وكأننى أتحدث مع ذاتى لمقاومة شيئاً سلبى بداخلى .
- حسناً سأنتظرك اليوم بالمسرح .
- يالها من مدينه تحطم كل ما بداخلها وأسوارها متظاهره بالثبات 😢. 
********************* الجزء الرابع ********************
دخل العم جان متظاهراً بالغضب قائلاً .
- معلمه لارا إذهبى من هنا ولا تأتى ثانية 
تفاجأت لارا من هذا الأسلوب الحاد المفاجئ من العم جان الضاحك دائماً . أجبت بذهول 
- ما الذى فعلته يجعلك تطردنى بهذا الأسلوب القاسى 
- حسناً إن لم تذهبى الأن سأحملك وألقى بك خارج المنزل  
- لا لن أخرج حتى أعرف أى خطأ إرتكبته أنا ، فلا أستطيع أن أخسر كرامتى بهذا الإتهام الغامض. 
هم العم جان حاملاً لارا بغضب قاسى وخرج بها من المنزل . وكأنه أصابه السحر أيضاً  

كل هذا والطفل يعزف اللحن الحزين ولا يبالى لما حدث كأنه سعيد جدا بما يحدث متراقصاً بعزف مؤثرات صوتيه لهذا الفعل الغامض للعم جان  

حل المساء وأجتمع سكان البلده بساحة المسرح لتقديم واجب العزاء فى العمده  
نظراً للعدد الغفير فلا يوجد أكبر من المسرح ليتسع العزاء . 
جلس الجمع فى صمت حتى دقت الساعه التاسعه مساءا .
توتر الصمت وهل الهلع والرعب عند هبوب صوت غليظ كهبوب صاعقه رعديه شقت صمت البحر ، جاء الصوت من خلف الستار قائلا 
- مرحباً بكم بساحة القتال .
-أنا أمبروز الذى يُعنى الخالد لا يموت ،مخلوق من رياح الغضب ، ساخن لا أتبخر ، شاب لا أُشيب ، قوى لا أضعف .
أنا الطفل المقدس الساكن بقلوبكم ، المتحكم بأحلامكم ، أنا صاحب العزه والكبرياء ، المُفكر المُقرر المقيد عقولكم  
انا الجالس على كرسى العرش ، أنا هو الذى تسيرون خلفه بكامل إرادتكم ، تُقدمون لى الطاعه على كل أحكامى ، حان الأن لأعلن ذاتى إليكم ، وتهللون وتصفقون بجلوسى على عرش ولايتكم . 
وإذ فجأه شُق الستار وخرج منه الطفل المقدس ، حاملاً رايه سوداء مكتوب عليها بالحجر الجيرى كلمة الظلام . 
رافعاً إياها فى إتجاه رؤوس الجمع بما يعنى حلول الظلام على العقول 
أخذت عيناه بالتحول إلى اللون الدامى ، مُكشراً عن أنيابه مشيراً إلى الثأر لمن لا يقبل حكمه .
كل هذا والجمع جالس فى ذهول ناظراً إليه فى سكون تام ولكن قلوبهم هائجه بالقلق  
وإذ فجأه صرخت المُعلمه لارا قائله .
- كُف عن هرائك أيها المسخ العفن ، فلا نقبل أبدا بحكمك علينا ، فأنت تحت الأقدام ، مسكنك جوف الأرض كمسكن الموتى فى القبور ، لا ولن تستطيع أسرنا ، فنحن أحرار إلى الأبد ، ظلامك سنقتله بنور عقولنا ، حكمك سنسحقه بإرادتنا ، قوتك سنهزمها بشجاعتنا ،فأنت مسخ لا تنسى هذا . 
زاد غضب أمبروز وتشقق جلده حتى ظهرت عروقه ، تفحمت عيناه ، تحجرت يداه . قائلاً 
- أتتحدينى ؟
- نعم سأتحداك 
- ما سلاحك ؟
- عزيمتى 
- سأقتلها 
- سأقتلك قبل أن تقتلنى 
أخذ يضحك بسخريه قائلا ً
- كيف ؟
وإذ فجأه أتى العم جان صاعداً إلى المسرح حاملاً بندقيته موجها إياها إلى رأس الطفل قائلاً
- بيدى سأقتلك أيها المسخ الأرضى ، أهل ترانى غافلاً عنك ، لقد قرأت مذكرات أخى التى سقطت منك بغرفتك، وعلمت منها بأنك المسئول عن قتله عندما أوهمته بوجود كنز بالغابه . 
أهل نسيت بأننى أعمل بالسحر ؟ من أول وهله وعرفت بأنك سكنت عقل الطفل ، وإقتادته لأهوائك الدنيئه ؟ ولكن قول لى بماذا وعدته حتى يسلم عقله لك ؟
- سأُريه والديه . 
- هههه حيله جديده حتماً ستنقض عهدك معه 
أخذ الطفل يدُمع من عينه اليسرى وأخذت فى شكل توسل طالبه النجده عكس العين اليمنى الناظره بشر وكره ، لاحظ العم جان هذا وقال 
- أمبروز عزيزى لا تقلق سأحررك من عبودية هذا المسخ الشيطانى ، ثق بى يا حبيبى ، أوعدك سأحررك فقط ساعدنى ، ياعزيزى إنتفض غبار الغفله من عليك ، حرر يداك من قيودها ، أخرج من ضلوع سجنك . 
هاج الطفل قائلاً
- إصمت وإلا قتلت الطفل ، سأحرقه كما أحرقت والديه بجوف الأرض . 
أردف العم جان قائلا 
- لا لن تستطيع فأنت أضعف من أصغرنا ، كل وعودك الكاذبه لن نصدقها ثانية ، ستُحرق وتذهب إلى مكان ما جئت  
ثم سدد طلقه النارى برأس الطفل حتى سقط على الأرض فاقداً الوعى 
أسرعت لارا والعم جان على الطفل وأكمل جان قائلاً .
- لا تقلقى سينهض الأن ، قرأت بمذكرات أخى طريقة التحرر من قيود المسخ الشيطانى ، بإطلاق رصاصه بجانب المخيخ الأيسر من العقل حتى يفقده توازنه ويسقط ، لا تقلقى الرصاصه لم تصيبه بأذى . 
أكملت لارا قائله . 
- أشكرك لأنك شرحت لى حقيقة الأمر حينما تظاهرت أمامه بالمشاجره معى 
- ولكنك ثقيله حقاً عندما حملت على كتفى هههه 
- هههههههه 
نهض الطفل من مكانه أخذ يستنشق بعمق وكأنه كان مخنوق محبوساً تحت الأرض وحرر . 
دعى عمه جان بصوته الطبيعى الطفولى الدافئ شاكراً إياه على ما فعله معه قائلاً 
- شكراً جزيلا يا عم جان ، لقد وعدنى برؤية والدى ، ولكنه نقض العهد معى أحرق صورتهم حينما وافقت على حكمه ، إنه غادر جدا ، من فضلك يا عم لا تتركه يسجننى مجدداً من فضلك 
- لا تقلق يا أمبروز بإرادتك وعزيمتك القويه لا تصبح أسير له مجددا ، وها هو صوتك العذب عاد مجدداً ، الأن أنت أصبحت كالعصفور الحر مغرداً فى كل مكان ، محلقاً بأعالى الحقول حول الزهور والأشجار تغنى مع الفراشات أغانى الحريه .
ثم إستدار العم جان متحدثاً إلى الجمع الغفير الشاهد على كل ما حدث قائلاً .
والأن رأيتم كيف يحكمنا الظلام ونقع تحت أسره عبيد ، فالأنسان أشبه بالمدينه وسكانها جميعاً أفكاره ، يستطيع الظلام أن يتسلل إلينا بفكره وينموا داخلنا بشائعاته الكاذبه ، حتى نتحول تدريجيا من الحريه للعبوديه بوهم نهايته قتلنا . إحذروا الفكر الساجن للعقول .
بقلم/ #كيرلس_فتحى










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.