الحق والضلال الحق والضلال
البحث


تعرف علي سيرة قديس العصر ابونا عبد المسيح الحبشي وسبب تسميته برجل المغارة وقصة لقاءه بالبابا شنودة الثالث

منذ 5 شهر
January 22, 2019, 11:15 pm بلغ
تعرف علي سيرة قديس العصر ابونا عبد المسيح الحبشي وسبب تسميته برجل المغارة وقصة لقاءه بالبابا شنودة الثالث

مواضيع عامة 
نشأ عبد المسيح الحبشى فى أسرة غنية جداً فى أثيوبيا وتلقى تعليمة فى أحسن مدارسها وكان موضع إعجاب أساتذته فقد كان متفوقاً عن اقرانه فى دراسته وبعد أن أنتهى من دراسته أراد أهله أن يعينوه فى فى منصب مرموق فى الدولة , ولكنه كان يشتاق إلى حياة الرهبنة ترك الدنيا وذهب إلى الدير , ولكنه كان مثاليا يريد أن يطبق تعاليم المسيح حرفياً فتصادمت مبادئه مع رهبان الدير فإنتقل إلى مغارة , وبعد مده أشتهى أن يعيش فى برية شيهيت , فحمل مقتنياته وسار ماشياً من أثيوبيا إلى مصر على قدمية ولم يهمه حر النهار ولا برد الليل , ولم يخاف من وعورة الطريق أو وحوش البرية , ووصل إلى دير البراموس فى وادى النطرون , ومكث هناك عابداً وناسكاً وكان من دفعته أى زملاؤه فى الرهبنة الأنبا ساويرس والأنبا مرقس , وبعد فترة أشتاق إلى حياة الوحدة والتوحد فى مغارة , ثم رغب فى ان يعيش مغارة فى برية شهيت المقدسة , وصادف صعوبات كثيرة فى أول حياته النسكية ولكنه ظل صامداً حتى أستقرت حياته وأنتظمت , وقضى فى حياة الوحدة ما يزيد عن 45 عاماً , كان فيها صامتاً صائماً , لم يأكل طوالها لحماً ولا سمكاً ولا جبناً ولا لبناً , ومرت عليه أوقات كثيرة يأكل النخالة (الردة) أى بواقى الدقيق بعد نخله , وفى وحدته لم يترك مغارته مرة واحده لمدة 10 سنين .
وعاش معه البابا شنودة الثالث بعض الوقت , وكان كثيراً ما يذهب إلبابا إليه ويجلس معه على الأرض . وكان كل الذين يأتونه لينتفعوا بكلماته الروحية يجلسهم على الأرض ويكلمهم بكلمات النعمة الخارجة من فمه , وكان شديداً فى تطبيق قوانين الرهبنة , وكان متمسكاً بالحق , وقد أهتم نيافة الحبر الجليل الأنبا ثاؤفيلس رئيس دير السريان وأخيراً أشتاق أبونا أبونا عبد المسيح الحبشى أن يقضى بقية حياته فى أورشليم فذهب إلى القاهرة وقابل قداسة البابا شنودة ونقل رغبته إلى البابا مصمماً أن يذهب إلى أورشليم سائراً على قدميه كما حضر من أثيوبيا , ورفض البابا خوفا عليه من مخاطر الطريق وبعد محاولات عديده قبل القديس عبد المسيح أن يركب الباخرة إلى سوريا لأول مرة فى حياته ومنها إلى أورشليم .
وإنقطعت أخباره هناك عن الكنيسة القبطية ويغلب الظن أنه تعرف على إحدى كنائس السريان الأرثوذكس الذين ساعدوه فى الذهاب إلى أورشليم وقد تنيح هناك
فى أحدى المرات ركب سيارة الدير مع أحد السائقين من الدير للذهاب إلى مستشفى ولما تعطلت السيارة وقف يصلى فدارت العربية .
وكان أحد المرضى مريض بالكبد فتشفع به فشفى فى الحال ولة الكثير من المعجزات بركة ابونا عبد المسيح تكون معانا اميــــن














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة john
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.