الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

لليوم الثاني علي التوالي الدولار يواصل انهياره امام الجنيه .. ويتسبب في تخفيض بعض الاسعار فهل يستمر في الانخفاض ام يعاود الارتفاع ؟

منذ 3 اسابيع
January 28, 2019, 11:00 pm
بلغ عن المحتوى
لليوم الثاني علي التوالي الدولار يواصل انهياره امام الجنيه .. ويتسبب في تخفيض بعض الاسعار فهل يستمر في الانخفاض ام يعاود الارتفاع ؟


   
هل انخفاض الدولار المفاجئ أمام الجنيه مستمر أم سيعاود الارتفاع؟   أخبار 
كتبت- منال المصري:
انخفض سعر صرف الدولار أمام الجنيه، بشكل مفاجئ أمس الأحد، وذلك لأول مرة بعد استقراره لعدة أشهر، في تراجع يومي هو الأكبر منذ نحو عامين.
وواصل الدولار انخفاضه اليوم الاثنين، ليسجل متوسط سعر صرف الدولار في منتصف التعاملات، حوالي 17.68 جنيه للبيع و17.58 جنيه للشراء، في بنكي الأهلي ومصر، بانخفاض حوالي 27 قرشا في يومين.
وقال رامي أبوالنجا، وكيل محافظ البنك المركزي، لمصراوي، في تصريحات خاصة أمس، إن انخفاض الدولار يرجع إلى زيادة الموارد الدولارية في سوق التعاملات بين البنوك "الإنتربنك"، مع عودة المستثمرين الأجانب والصناديق العالمية، للاستثمار في أدوات الدين الحكومية والبورصة، مع بداية يناير، وهو ما اتفق معه مصرفيون آخرون تحدثوا لمصراوي أمس.
ويعد هذا التحرك في أسعار الدولار أول انعكاس لتصريحات طارق عامر محافظ البنك المركزي، لبلومبرج يوم الثلاثاء الماضي، التي قال فيها إن سعر صرف الجنيه قد يشهد تقلبا بشكل أكبر في الفترة المقبلة، وذلك بعد إنهاء العمل بآلية ضمان تحويل أموال المستثمرين الأجانب.
ويرى مصرفيون ومحللون تحدثوا لمصراوي، اليوم، أنه من الصعب توقع حركة أسعار صرف الدولار أمام الجنيه في ظل ارتباطها بحركة تداولات العملة في السوق المفتوحة بين البنوك "الإنتربنك".
ولكن بعض هؤلاء المصرفيين والمحللين، توقعوا استمرار تراجع أسعار الدولار خلال هذه الفترة خاصة إذا استمرت تدفقات استثمارات الأجانب بكثافة في أذون وسندات الخزانة الحكومية.
وتوقع يحيى أبوالفتوح نائب رئيس البنك الأهلي المصري، مزيدا من الانخفاض في أسعار الدولار أمام الجنيه مع زيادة الإقبال على الاستثمار في أذون الخزانة بالجنيه المصري.
وقال أبوالفتوح، لمصراوي، إن استمرار انخفاض الدولار أمام الجنيه يتحدد طبقا لآليات العرض والطلب وسوق البنوك المفتوح "الإنتربنك"، حيث إن عودة تدفق الاستثمارات الأجنبية مرة أخرى عبر آلية الإنتربنك تعزز من زيادة قيمة الجنيه أمام الدولار.
وأنهي البنك المركزي المصري، العمل بآلية ضمان تحويل أموال المستثمرين الأجانب، في مطلع الشهر الماضي، والتي كان أطلقها من أجل تشجيع الأموال الساخنة لدخول السوق المصرية.
وكان المركزي يجنب أغلب أموال المستثمرين الأجانب في أدوات الدين الحكومية، في حساب خاص، ولا يطرحها في السوق، ولا يضعها في الاحتياطي النقدي، من أجل توفيرها للمستثمرين الأجانب حال رغبتهم في الخروج، بما لا يؤثر على سعر الصرف في السوق.
وبعد إنهاء العمل بهذه الآلية فإن المستثمرين الأجانب يبيعون الدولار حاليا في البنوك من أجل شراء أدوات الدين الحكومية، وهو ما ساهم في زيادة المعروض من العملة الصعبة في البنوك، بحسب ما قاله مصرفيون.
وكان مصدر مسؤول في البنك المركزي قال لمصراوي، يوم الجمعة الماضي، إن تدفقات الاستثمارات الأجنبية في سوق الدين الحكومية، سجلت فائضا إيجابيا بنحو مليار دولار في يناير فقط، بعد 9 أشهر من نزوح هذه الاستثمارات بقيمة تتراوح بين مليار وملياري دولار كل شهر.
وتوقعت رضوى السويفي رئيسة قسم البحوث ببنك الاستثمار فاروس، استمرار سعر الدولار في الانخفاض أمام الجنيه خلال الفترة المقبلة وحتى منتصف فبراير، في حال استمرار زيادة تدفقات استثمارات الأجانب في أذون الخزانة، تزامنا مع موسم إجازة رأس السنة الصينية في فبراير والتي تهدأ خلالها عمليات الاستيراد.
وقالت رضوى: "قد نرى استمرارا في الاتجاه نحو انخفاض الدولار مع استمرار زيادة تدفقات استثمارات الأجانب، وهو ما يزيد المعروض من العملات الأجنبية، إلى جانب احتمالية هدوء الطلب على الاستيراد تزامنا مع موسم الإجازات في الصين".
وقال محمد عبدالعال عضو مجلس إدارة في أحد البنوك، لمصراوي، إنه من الصعب تحديد مسار الجنيه صعودا أو انخفاضا في المرحلة المقبلة، "لأن ذلك يتوقف على العرض والطلب".
وذكر عبدالعال أن سعر الصرف لن يستمر في الصعود أو الانخفاض بشكل متوالٍ، ولكنه سيأخذ حركة متذبذبة وبشكل طبيعي حسب حركة التداولات في سوق الإنتربنك، والتي تعكس حرية سعر الصرف وتدفق الموارد الأجنبية.
وقال محمد بدرة عضو مجلس إدارة أحد البنوك الحكومية، إن "كل سنة يشهد الدولار تراجعًا في شهر يناير وفبراير وذلك لانخفاض الطلب على الاعتمادات المستندية".
وأضاف أن "انخفاض أو ارتفاع الدولار لا يستدعي القلق فهو مرتبط بموسم معين".
وتوقع بدرة عودة الدولار إلى الارتفاع مرة أخرى في موسم رمضان والعمرة خلال شهري مارس وأبريل المقبلين، لزيادة الطلب على الاعتمادات المستندية من أجل استيراد ياميش رمضان.
وقال يحيى أبوالفتوح، إنه لا توجد أي مخاوف من ارتفاع أو انخفاض الدولار أمام الجنيه، طالما يتحرك بشكل طبيعي طبقا لانعكاس حركة دخول أو خروج الأجانب في أدوات الدين على سوق الإنتربنك.
هذا الخبر منقول من : مصراوى










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.