الحق والضلال الحق والضلال
البحث


رسائل هامه في زيارة البابا فرنسيس للإمارات

منذ 4 شهر
February 3, 2019, 12:48 pm بلغ
رسائل هامه في زيارة البابا فرنسيس للإمارات

موضوع
  نهى عمر -   أبوظبي - سكاي نيوز عربية     مع اقتراب موعد وصول البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، إلى دولة الإمارات، تتدفق رسائل المحبة والسلام من كل حدب وصوب، وكان آخرها تصريحات النائب الرسولي لجنوب شبه الجزيرة العربية، المطران بول هيندر، لموقع "سكاي نيوز عربية". وأعرب المطران هيندر عن سعادته بهذه الزيارة التاريخية، مشددا على أهمية مثل هذه الزيارات، والمبادرات التي تقوم بها دولة الإمارات، في تعزيز الحوار بين الأديان ومحاربة التشدد والإرهاب.وقال: "لطالما كان البابا فرنسيس حاملا للسلام، فتواضعه وانفتاحه يجعل من السهل عبور الحدود ومقابلة أشخاص من مختلف الديانات".وتابع: "في عام 2017، شارك البابا في مؤتمر ديني في العاصمة المصرية القاهرة، ليشجع على الحوار بين الأديان، ويوضح في الوقت نفسه أن هذه ليست مجرد محادثات، وإنما لإرسال رسائل قوية بشأن كيفية تحقيق السلام، والتأكيد على الرفض الحازم للعنف".واستشهد المطران هيندر بمقولة للبابا فرنسيس، قال فيها: "دعونا نقول مرة أخرى (لا) لكل شكل من أشكال العنف والانتقام والكراهية التي تتم باسم الدين أو باسم الله".وفي هذا الإطار، اعتبر المطران هيندر أن حكومة دولة الإمارات "تبذل قصارى جهدها للحد من أي عنف أو جرائم كراهية في البلاد، وذلك من خلال قوانينها وتشريعاتها، مما سيشجع أيضا دولا أخرى في المنطقة على أن تحذو حذوها".وتأكيدا على هذا، تطرق المطران في حديثه مع موقع "سكاي نيوز عربية"، إلى مبادرة "عام التسامح" التي أطلقتها دولة الإمارات، وقال: "إنها مبادرة جديرة بالثناء، وهي صدى للتعايش السلمي بين العديد من الأديان والثقافات والجنسيات التي تعيش في الإمارات. إنها بلا شك برهان على إرث المغفور لهالشيخ زايد في بناء مجتمع إماراتي سلمي".كما أشار إلى أن مثل هذه المبادرات "تساعد في تشكيل نظرة الأطفال عن العالم الذي يعيشون فيه"، مضيفا: "أصبحنا الآن نعيش في قرية عالمية، حيث يكون قبول الآخرين أمرا بالغ الأهمية للتعايش السلمي".  

هذا الخبر منقول من : أسكاى نيوز














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.