الحق والضلال الحق والضلال
البحث


فرقة اغتيال خاشقجي طلبت 32 قطعة لحم نيء

منذ 10 شهر
February 16, 2019, 12:36 am بلغ
فرقة اغتيال خاشقجي طلبت 32 قطعة لحم نيء

حصلت الشرطة التركية على إفادات مسؤولي أحد المطاعم في إسطنبول، سبق لفريق اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، أن اشترى منه 32 كليوجرامًا من اللحم النيء، عقب تنفيذ الجريمة.
وأبلغ مسؤولو المطعم، رجال الشرطة، بكافة تفاصيل الطلبية، الذين بدورهم صادروا تسجيلات كاميرات المطعم، للاطلاع عليها بشكل تفصيلي، حسبما ذكرت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية.
وفي تصريح للوكالة التركية، قال مالك المطعم، الذي يقع قرب القنصلية السعودية، إنه تم اطلاع الشرطة على كافة التفاصيل المتعلقة بالطلبية.
ورفض مالك المطعم الإدلاء بتصريحات حول الموضوع والإفادات التي قدموها للشرطة.
ونشرت مديرية أمن إسطنبول، الخميس، تفاصيل هامة تتعلق بجريمة قتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول، قبل قرابة 5 أشهر.
وذكرت المديرية، في تقرير عن فعالياتها خلال العام 2018، أن مقر القنصل السعودي، يضم بئري ماء، وفرن من الطين يمكن إشعاله عبر الحطب والغاز.
وأشار التقرير إلى إمكانية رفع حرارة الفرن المذكور إلى ألف درجة، في حال استخدام الحطب والغاز معاً لإشعاله، وأوضح أن "هذه الدرجة من الحرارة كافية لإخفاء آثار الحمض النووي (DNA) تماماً.
وقال التقرير إن أحد خبراء الطب الشرعي السعوديين، كان أحد أفراد فريق الاغتيال الذي دخل مبنى القنصلية يوم الجريمة، وأنه كتب رسالة الماجستير الخاصة به حول تحليل الحمض النووي المستخلص من العظام.
وذكر التقرير أن الشخص المذكور، يتمتع بقدرات علمية تمكّنه من كشف آثار الحمض النووي في العظام المحروقة والمتعفنة.
وبعد إجراء التحريات اللازمة في المنطقة التي تتواجد فيها القنصلية السعودية، تبيّن أن فريق الاغتيال طلب بعد ارتكاب الجريمة من أحد المطاعم الشهيرة، 32 وجبة لحم غير مطبوخ.
وتابعت مديرية الأمن، في السياق ذاته: "هذه الخطوة تستحضر إلى الأذهان عدة تساؤلات هامة منها، هل طَهيُّ اللحم في الفرن كان جزءًا من خطة الاغتيال المرسومة مسبقا؟"، وأجابت "هذه التساؤلات ستُكشف لاحقا، سيما أن التحقيقات لم تنته بعد".
هذا الخبر منقول من : مصراوى











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة soha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.