الحق والضلال الحق والضلال
البحث


رحلة البحث عن الطالبة أشرقت ضحية قطار محطة مصر..

منذ 7 شهر
March 3, 2019, 8:32 am بلغ
رحلة البحث عن الطالبة أشرقت ضحية قطار محطة مصر..

رحلة البحث عن الطالبة أشرقت ضحية قطار محطة مصر ووالدها «لو معايا فلوس جامعتها مكنتش أتحرقت» صور
«أنا السبب لو كان معايا فلوس وبعتها لبنتي عشان جامعتها في الزقازيق مكنتش جت القاهرة واتحرقت في المحطة» بهذه الكلمات كان يهمهم بها أشرف عبد الله داخل مشرحة زينهم وهو يبحث كالمجنون عن ابنته إحدى ضحايا حادث قطار محطة مصر.

كلمات عجز وانكسار يرددها والد «أشرقت»، الطالبة بكلية التربية الرياضية بجامعة الزقازيق، تجبر من يسمعها إلى الوقوف لمعرفة قصتها، وكانت الحكاية منذ ما يقرب من 15 عاما حينما انفصل عن زوجته بسبب كثرة المشكلات بينهما وذهبت الأم بعد طلاقها للعيش مع أخيها في الشرقية رفقة ابنتها الصغيرة، وعندما كبرت الطفلة، ووصلت للثانوية العامة بدأت تسأل عن والدها وعندما وصلت لعنوانه في القاهرة، بدأت في زيارته من فترة لأخرى.

وقال أشرف عبد الله: «عندما علمت أمها وخالها أن ابنتي تأتي لزيارتي حاولا منعها، ومع إصرارها على المجيء لي منعا عنها المصروف قائلين: والدك يصرف عليك طالما تريدين الذهاب له»، وعرضت أشرقت على والدها العيش معه في منزله لكنه امتنع عن تنفيذ رغبتها لعدم قدرته على توفير العيش المناسب، معللًا: «أنا أعمل بالنجارة وهي مهنة حرة يوم شغال وعشرة لأ، ومتزوج وأعول طفلتين ولا أستطيع أن أصرف على طالبة جامعية بجانبهم».

وعندما ألحت «أشرقت» على والدها حتى لا تمنعها أمها من الزيارة له وافق على إرسال بعض المبالغ المالية لها وهي برفقة والدتها في الشرقية كل فترة لكي تذهب إلى دروسها الخاصة بالثانوية ومن ثم الآن جامعتها في الزقازيق، وقبل حادث قطار محطة مصر بأيام بدأت الطالبة تتصل بوالدها يوميًا لكي يرسل لها مصروفها الشهري، وهو لا يجد ما يكفيها حتى قررت أن تستقل القطار من الزقازيق المتجهة إلى القاهرة وتصادف وجودها في محطة مصر لحظة الانفجار.

وصمت أشرف عبد الله، برهة ومن ثم أكمل كلامه بنبرة صوت حزينة: «بنتي راحت في الرجلين بيني وبين أمها وعشان مش معايا فلوس أصرف عليها»، وعلم الأب عن إمكانية وجود «أشرقت» ضمن حادث القطار، عندما اتصلت عليه طليقته بعد عدة ساعات من وقوع الكارثة لقلقها على ابنتها بعد علمها بالكارثة وباءت كل محاولاتها للوصول إلى ابنتها بالفشل.

وبدأ أشرف عبد الله، رحلة بحثه عن ابنته في المستشفيات، طيلة اليوم التالي للحادث، كما بحث عنها في مشرحة زينهم، ولم يجدها ليكمل ليلته الثانية حزينًا على فراق ابنته التي لا يعلم عن مكانها شيئًا، حتى جاءه اتصال العثور عليها في اليوم الثالث داخل مستشفى السكة الحديد مصابة ضمن ضحايا حادث حريق محطة مصر وصحتها في تحسن مستمر.

وطالب والد أشرقت الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير وظيفة مناسبة له حتى يتمكن من توفير حياة كريمة لابنته لعدم تكرار ما حدث لها بسبب عجزه عن توفير مصروفاتها الدراسية  christian-dogma.com
هذا الخبر منقول من : موقع فيتو

 











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Heba
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.