الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

أين اختفت الكعكة الذهبية لتنظيم داعش والتى تحصل عليها فى سوريا والعراق

منذ 5 يوم
March 14, 2019, 7:48 pm
بلغ عن المحتوى
أين اختفت الكعكة الذهبية لتنظيم داعش والتى تحصل عليها فى سوريا والعراق

موضوع
أين اختفت "الكعكة الذهبية" لتنظيم داعش والتى تحصل عليها فى سوريا والعراق ، ومن الذى" أغتنم" ملايين الدولارات وأطنان الـ"ذهب" ونقلها من معقله الأخير فى بلدة"الباغوز" إلى خارجه.

السطورالتالية، قد تكشف دور استخبارات الدول الـ 5 ، التى تقاسمت ما يزيد على الـ 80 % من ثروات التنظيم، كلاً حسب دوره فى تهريب صفوف قادة التنظيم الأولى، والتى ضمت ثلاث دول للتحالف الدولى، وهى أمريكا وفرنسا وبريطانيا، وتركيا وإيران من خارجه، وأخيراً " قسد" التى أشرفت على حصار التنظيم بالباغوز.

خيوط "الكعكة الذهبية" بدأتها الاستخبارات الفرنسية، التى تعلم حجم ثروة داعش، بعد أن امدت التنظيم بعدة ملايين من الدولارات، مقابل حماية مصانعها للأسمنت "لافارج" فى الأماكن الخاضعة لسيطرة التنظيم فى سوريا، وهى القضية التى يواصل القضاء الفرنسى حالياً الكشف عن قادتها.

وتقاسمت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، جزءاً أخر من "الكعكة" الذهبية، بتنفيذ غارات جوية بعيدة عن مخازن الذهب، فضلاً عن"غض البصر" لعبور قيادات داعش إلى تركيا، وهو ما يفسر دعوة الرئيس الأمريكى للدول الأوروبية بالسماح لمقاتليها فى العودة لوطنهم الأم.

فيما قدمت قوات سوريا الديمقراطية " قسد"، معلوماتها لقادة التحالف بعد أن تحصلت عليها من أسرى داعش لديها، حول الأماكن "المفترض" تواجد ثروة التنظيم فيها، والمُقدرة بعشرات ملايين الدولارات، و40 طن من الذهب،داخل مخابئ "داعش" بالباغوز.

وكانت صفحات لعناصر داعشية، بمواقع التواصل الاجتماعى، بعثت برسائل "طمئنة" لأخرين عن نجاحها فى الخروج من سوريا، ولجؤها إلى أماكن أكثر أمناً دون الكشف عنها، بعد أن دفعت "فاتورة" الهروب، والتى زادت على الـ 500 ألف دولار لقيادات الصف الأول، مقابل تسهيل خروجهم، تحت مسمع واعين قادة التحالف وقوات قسد.

وتدوينات عناصر تنظيم داعش، تم حذفها بعد "دقائق" من شركات التواصل الاجتماعى، بحجة الترويج للإرهاب والإرهابيين، "واشنطن بوست" الصحيفة الأميركية، نوهت الشهر الماضى، بأن مسلحي تنظيم داعش في العراق وسوريا، وضعوا أيديهم على مبالغ طائلة بالعملة الصعبة والعراقية، فضلا عن سبائك من الذهب تقدر بمئات الملايين.

وتركز دور الاستخبارات التركية، هو الأبرز لتهريب عناصر داعش إلى أراضيها، وهو ما كشفته التحقيقات الفرنسية الأسبوع الماضى مع زوجة "فابيان كلان" معُلق إصدارت داعش، والذى قُتل فى غارة أمريكية قصفته خارج بلدة الباغوز، رغم تواجد زوجته وشقيقة قبل مقتل الأخير داخل الباغوز، حيث كانت الخطة خروج "كلان" ثم زوجته وأخيراً الشقيق الأصغر، ويعُتقد قتلهما بالخطأ.

ولعبت الاستخبارات الإيرانية، دوراً فى تسهيل عبور قادة بالصفوف الأولى لعناصر التنظيم إلى داخل العراق فى محافظة الأنبار الحدودية والواقعة بالقرب من شرق نهر الفرات فى سوريا، معقل داعش الأخير، تمهيداً لنقلهم إلى إيران وهو السيناريو الذى تم تطبيقه مع تنظيم القاعدة فى أفغانستان من قبل.

وخططت الاستخبارات الإيرانية، فيما بعد لخطة خروج عناصر التنظيم من "الأنبار" معقل أهل السنة هناك، تمهيدا لإعادة نقلهم للأراضى الإيرانية او مكان آخر، وذلك باستخدام الانفاق، التى لا تزال تعمل منذ معركة بغداد التى أنهت حكم الرئيس العراقى صدام حسين، وبداية الحكم الأمريكى. 
هذا الخبر منقول من : الدستور










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة roromoha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.