الحق والضلال الحق والضلال
البحث

قائمة من الاسماء ظهرت على أحد جوانب البندقية ألهموا «إرهــــابـــــي أستراليا» لتنفيذ هجوم نيوزيلندا تفاصيل

منذ 3 شهر
March 16, 2019, 12:08 am بلغ
قائمة من الاسماء ظهرت على أحد جوانب البندقية ألهموا «إرهــــابـــــي أستراليا» لتنفيذ هجوم نيوزيلندا تفاصيل

قائمة من الأشخاص من هم الذين ألهموا «إرهــــابـــــي أستراليا» لتنفيذ هجوم نيوزيلندا تعرف عليهم بالتفاصيل
 
أظهرت الأسماء المكتوبة والرموز على أحد جوانب البندقية التي استخدمها الشاب الأسترالي برينتون تارانت، البالغ من العمر 28 عاما، في هجومه المُسلح، على مسجدين، قائمة من الأشخاص، شكلت مرجعا أساسيا له في رؤيته للعالم الخارجي، وانطباعاته عن المُهاجرين والإسلام، مستلهما منهم تفاصيل خطته في تنفيذ العملية الإرهابية التي وقعت، اليوم الجمعة، وراح ضحيتها نحو 50 قتيلا على إثر هذا الهجوم، حتى الآن، وإصابة العشرات بجروح بالغة، بينهم أربعة مصريون بين المفقودين في الحادث بحسب الصليب الأحمر في نيوزيلندا. 
ويحاول التقرير التالي التعرف على خلفية هؤلاء الأشخاص، وطبيعة العمليات التي نفذوها في السابق ضد مُسلمين ومُهاجرين، وكيف تعرف الشاب الاسترالي عليهم.
إلكسندر بيسونيت 
هو طالب كندي فرنسي، 29 عاما، نفذ هجومًا مُسلحًا على مسجد يتبع المركز الثقافي الإسلامي في مدينة كيبيك الكندية، في يناير العام قبل الماضي، والذي راح ضحيته نحو 6 قتلي، وإصابة 19 آخرين، جميعهم من الرجال.
وينتمي بيسونيت لعائلة ميسوردة ماليًّا، تعيش في ضاحية قريبة من مدينة كيبيك، انفصل عن عائلته بعدما التحق بجامعة لافال لدراسة العلوم السياسية، وعلم دراسة الإنسان (الإنثروبولوجيا)، حيث استأجر شقة سكنية مع شقيقه التوأم بالقرب من الجامعة، والتي تقع أيضا بالقرب من المسجد.
واتسم بيسونيت بالخجل والعزلة الدائمة داخل منزله، والنفور من المحيطين به، فيما كتب أحد أصدقائه المُقربين شهادة عنه، قائلاً: "كان معروفا لكثير من النشطاء، باتخاذه مواقف قومية مؤيدة للسياسية الفرنسية اليمنية المتطرفة مارين لوبان، ومواقف مناهضة للنساء، في جامعة لافال، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي".
وأصدر القضاء الكندي، حكما بالسجن المؤبد بحق بيسونيت، بعدما واجهته السلطات الكندية بست تهم بالقتل، وخمسا بالشروع في القتل بعد الاعتداء على المركز الإسلامي.
لوكا ترايني 
شاب إيطالي، 29 عاما، نفذ عملية مُسلحة تجاه مهاجرين أفارقة، في فبراير العام الماضي، بعدما أطلق الرصاص على مهاجرين أفارقة في مدينة ماتشيراتا، والذي راح ضحيته نحو 6 مصابين. وينتمي الشاب الإيطاليي لحزب رابطة الشمال المعادي للمهاجرين، وكان نشطاً سياسياً، قبل وقوع هذا الهجوم، إذ شارك كممثل للحزب في الانتخابات المحلية السابقة؛ لكنه أخفق في الحصول على أصوات كافية تؤهله للفوز بالعضوية.
وخلال سير التحقيقات مع الشاب الإيطالي، الذي رفع علم بلاده خلال عملية القبض عليه، دون أي مقاومة منه، لم يبد ترايني أي نوع من الندم على فعلته التي أدت إلى إصابة ستة مهاجرين، مشددا على أن المُهاجرين هم أحد الأسباب الرئيسية وراء العنف في البلاد؛ ليتم الحُكم عليه بالسجن لمدة 12 عاما.
جنرالات فاوزا بمعارك ضد الإمبراطورية العثمانية.
من بين الأسماء التي ألهمت الشاب الاسترالي برينتون تارانت، عدد من الجنرالات التي قادت الجيوش الأوروبية ضد الإمبراطورية العثمانية، مثل الجنرال الإيطالي سيباستيانو فيني، القائد العسكري للأسطول الإيطالي الذي اشترك في معركة ليبانت البحرية، وهزم العثمانيين في هذه المعركة التاريخية عام 1571، وكذلك الأميرال الروسي ديمتري سينيافين، والذي خاض اشتباكات مع العثمانيين، وقاد العديد من الحملات العسكرية، أبرزها الحرب الروسية التركية (1787-1792) والحرب الروسية التركية (1806-1812).
كما أشار المهاجم في كتاباته إلى معركة فيينا عام 1683 التي هزم فيها تحالف أوروبي مسيحي جيوش الدولة العثمانية.
أندرس بيهرينغ بريفيك 
أشار البيان الذي نشره تارانت، والمؤلف من 73 صفحة، إلى أنه استلهم خطته في تنفيذ الهجوم الإرهابي من أندرس بيهرينغ بريفيك مرتكب هجمات أوسلو الإرهابية عام 2011.
أندرس هو شاب نرويجي، مُنفذ "هجوم أوسلو"، الذي استهدف مبنى حكوميا ومعسكرا شبابيا للحزب الحاكم، وهو أحد أكبر الحوادث الإرهابية من حيث عدد الضحايا التي شهدتها أوروبا في السنوات الأخيرة، إذ قُتل نحو 77 قتيلاً، وعشرات المُصابين.
وينتمي أندرس، المولود في 13 فبراير 1979، لعائلة ميسورة مالية، يعمل والده خبيرا اقتصاديا في سفارة النرويج في بريطانيا، الذي ساءت علاقته معه؛ لينتقل عند عمر 16 عاماً، للعيش مع والدته التي انفصلت عن والده.
ودخل أندرس متنكرا بزي الشرطة إلى المخيم، زاعما أنه يريد التأكد من سلامة التجمع بعد انفجار أوسلو، ثم شرع في إطلاق النار على المشاركين، وألقي القبض عليه بعد ذلك، وحُكم عليه بالسجن المُشدد 21 عاما، بعدما تأكد دوره في تنفيذ هذا الهجوم المُسلح. 
وأثار الهجوم الإرهابي على المسجدين حالة من الغضب الشعبي حول العالم، كما أكد عدد من قادة العالم إدانتهم الهجوم الوحشي.
وأشارت صحيفة "الجارديان" البريطانية إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب عن "تعاطفه" مع شعب نيوزيلندا بعد "المجزرة الرهيبة في المسجدين".
وأضاف في تغريدة له أن "هؤلاء الأبرياء قد ماتوا دون ذنب"، وأكد أن "الولايات المتحدة تقف إلى جانب نيوزيلندا، ومستعدة لمساعدتها في أي شيء".
ووصفت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، الهجوم بأنه "عمل عنيف"، وقالت: "بالنيابة عن بريطانيا، أتقدم بأحر التعازي لشعب نيوزيلندا بعد الهجوم الإرهابي المروع في كرايست تشيرش".
وفي الوقت نفسه أمر رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، بتنكيس أعلام البلاد فوق المصالح الحكومية بعد ما سماه بـ"الهجوم الإرهابي المروع".
وقال "إنني أدين الهجوم الإرهابي اليميني المتطرف الذي سرق حياة العديد من النيوزيلنديين الأبرياء أثناء ممارستهم شعائرهم الدينية في سلام داخل مساجدهم في كرايست تشيرش اليوم".
هذا الخبر منقول من : التحرير
 






شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Heba
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.