الحق والضلال الحق والضلال
البحث


أنجلينا جولي تحذر من استمرار العنف والتدمير في سوريا

منذ 8 شهر
March 19, 2019, 6:37 am بلغ
أنجلينا جولي تحذر من استمرار العنف والتدمير في سوريا

حذرت المبعوثة الخاصة للمفوضية السامية لشئون اللاجئين، أنجلينا جولي، من أن استمرار العنف والتدمير في سوريا يتسبب بمعاناة الملايين من السوريين، وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة للنزاع السوري.

ونزح نصف سكان سوريا قسرًا منذ بداية الأزمة التي اندلعت في مارس 2011 حيث يعيش أكثر من 5.6 مليون منهم كلاجئين في جميع أنحاء المنطقة، فيما هناك الملايين من النازحين داخليًا.

وقالت المبعوثة الخاصة: “أفكر في الشعب السوري ونحن نعيش عامًا آخر من الصراع المدمر وعلى وجه الخصوص، أفكر بملايين السوريين الذين يصارعون كلاجئين في المنطقة وخارجها، وجميع العائلات النازحة داخل البلاد، وجميع الذين عانوا من الإصابات والصدمات والجوع وفقدان أفراد الأسرة.

وأضافت :الملايين من السوريين ليس لهم أي دور في الحرب ولكنهم يعيشون عواقبها الرهيبة. من المستحيل وصف عزيمة وكرامة العائلات السورية التي قابلتها. لقد حدثني كل لاجئ سوري قابلته في السنوات الثماني الماضية، صغيرًا كان أم كبيرًا، عن التوق إلى السلام في سوريا لكي يتمكنوا من العودة إلى ديارهم بأمان حيث بدأ البعض بالفعل في العودة - العائلات النازحة داخليًا، واللاجئون بدرجة أقل. من الأهمية بمكان أن تكون عمليات العودة نابعة من اللاجئين أنفسهم، وبناءً على قرارات مستنيرة، وليس من خلال السياسة. إن التحدث إلى اللاجئين ووضع آرائهم واهتماماتهم في صلب تخطيط العودة المستقبلية أمر حيوي - إنها مسألة حقوق.

واستطردت: في غضون ذلك، تزداد الفجوة بين ما يحتاج إليه اللاجئون السوريون والنازحون داخليًا والمساعدة الإنسانية المتاحة لهم يومًا بعد يوم. هناك سوريون داخل البلاد يحاولون إعادة بناء حياتهم حول الأنقاض، دون وجود دعم مناسب حيث تعيش الملايين من أسر اللاجئين السوريين تحت خط الفقر، يستيقظون كل يوم دون أن يعرفوا ما إذا كانوا سيجدون الطعام أو الدواء لأطفالهم، ويعانون من تراكم الديون خلال ثماني سنوات خارج الوطن.

واستكملت : تواجه النساء والفتيات أعباءً إضافية، بما في ذلك فرص العمل المحدودة للغاية والعنف الجنسي والقائم على نوع الجنس، كالزواج القسري والمبكر والاعتداءات الجنسية والاستغلال، والعنف المنزلي. لقد قدمت البلدان المضيفة - تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر - الكثير لمساعدة اللاجئين، لكنهم بحاجة ماسة إلى التمويل لتمكينهم من مواصلة الدعم لملايين اللاجئين ومساعدة السكان المحليين في التعامل مع الظروف الاقتصادية والضغوط الاجتماعية.

وأتمت قائلة :وبينما يستمر النزاع وإلى أن يتمكن السوريون من العودة إلى ديارهم، فإن أقل ما يمكننا فعله هو محاولة تلبية هذه الاحتياجات الإنسانية العاجلة: تخفيف المعاناة الإنسانية قدر الإمكان ومحاولة التخفيف من بعض الأضرار الناجمة عن هذه السنوات الثمانية الضائعة من الصراع اللاعقلاني. هذا هو الحد الأدنى الذي يمكننا القيام به لشعب يستحق أكثر من ذلك بكثير: الحق في العيش بسلام وأمان وكرامة في بلدهم”.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة soha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.