الحق والضلال الحق والضلال
البحث


استباحو دماء المسلمين قبل المسيحين .. النيابه في اقوي مرافعه لها في قضيه متهمي بيت المقدس قبل النطق بأعدامهم

منذ 3 اسابيع
May 22, 2019, 12:39 pm بلغ
استباحو دماء المسلمين قبل المسيحين .. النيابه في اقوي مرافعه لها في قضيه متهمي بيت المقدس قبل النطق بأعدامهم

موضوع

نيابة أمن الدولة ترافعت على مدار 6 جلسات ضد المتهمين البالغ عددهم 213، وقالت «أين بيت المقدس؟ لستم أنصارا ولا هنا بيت المقدس بأى دين تفجرون بيوت الله؟» «جماعة كذبت وزعمت أنها تطبق شريعة رب الأرض والسماوات، عناصر جماعة سمت نفسها أنصار بيت المقدس، أكثروا في مصر الفساد»، على مدار 6 جلسات، ترافع 3 من رؤساء نيابة أمن الدولة العليا، ضد المتهمين في القضية المتداولة إعلاميا بـ«أنصار بيت المقدس»، والتي يحاكم فيها 213 متهما خطرا من قيادات وأعضاء الجماعة، بشأن اتهامهم بارتكاب نحو 54 جريمة تضمنت التنفيذ والتخطيط لاغتيالات أفراد الشرطة والقوات المسلحة من بينها محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، وتفجير مديريتي أمن القاهرة والدقهلية، وشن عمليات عدائية ضد مؤسسات حيوية ومهمة بالدولة. 
بدأ ممثل النيابة مرافعته مستهلا بتلاوة آيه قرآنية: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ»، قائلا «قضية اليوم هي قضية حاضر مات وقُتل بسببهم خير أجناد الأرض، قضية اليوم هي قضية وطن وهى مصر التي ذكرت في القرآن والتي قيل عنها: ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ».

وتابع ممثل النيابة: «المتهمون سموا أنفسهم أنصار بيت المقدس وارتكبوا أفعال قتل الخلق، وأجرموا في حق مصر، التربة الخضراء والدرة البيضاء والعنبرة السوداء، ووصفوا الشعب بالكفار واستباحوا الدماء والأموال ودمروا الأملاك».

استعرض إلياس إمام، رئيس نيابة أمن الدولة العليا جانبا من تاريخ تأسيس جماعة «بيت المقدس»، موضحا تأسيسها على يد تاجر عسل، يدعى «توفيق زيادة» عاث في الأرض فسادًا، انضم منذ 15 سنة إلى جماعة التوحيد والجهاد خرج بعد اعتقاله وبدأ في نشر الأفكار التفكيرية، واستقطاب عناصر إرهابية جهلاء تحت جماعة اسمها أنصار بيت المقدس، وغرضهم الخروج على الحاكم والقتل وهذا إرهاب الجماعات، وليس من شرع الله، أسسها في 2009، وكان ذلك في شمال سيناء.
نرشح لك: كيف قاد «بائع عسل» أخطر تنظيم إرهابي في مصر؟

وأضاف ممثل النيابة في مرافعته أمام دائرة الإرهاب بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة داخل مجمع محاكم طرة: «مرت السنون حتى جاءت "يناير 2011" وجاء قرار الإفراج السياسي عن المتهم الثاني محمد علي عفيفي ناصر، الذي نُفذ بحقه حكم الإعدام في مايو 2015 مع آخرين من عناصر التنظيم، والذي يعد القائد الحقيقي للتنظيم، فقد نشأ في أسرة متوسطة واشتهر ببيع المأكولات ودرس القانون في كلية الحقوق، ولما حصل على شهادته قام بتكفير كليته والقائمين عليها، سافر بعد ذلك إلى العراق واليمن، تحقيقا لما سماه بالجهاد، حتى عاد مقبوضا عليه في 2007».

وتابعت النيابة: «عفيفي تعرف لاحقًا على عدد من المتهمين من أعضاء التنظيم، بينهم محمد منصور، ومحمد بكري هارون الذي كان بائع كاسيت ومدمنا للمخدرات، ولم يقرأ كتابا طول عمره، وفي 2011 قاموا جميعًا بمبايعة توفيق زيادة مؤسس التنظيم».

واستكمل «نحن أبرياء منكم، لقد جعل الله حرمة النفوس أعظم من البيوت المعظمة، واستقطبوا أعضاءً ولقنوهم أفكار القتل والتخريب والترويع، واستباحوا قتالنا وقتال الجيش والشرطة، وخالفوا إجماع العلماء وفسروا الآيات القرآنية على هواهم، وذلك باتفاق قياداتهم الضالة وعناصرهم المضللة».
اقرأ أيضا: طرد متهمي بيت المقدس لتعديهم لفظيا على ممثل النيابة

«شبهوا الجيش بالتتار والشرطة بالفجار، وتلك أفكار قيادات جاهلة، وجميعهم يعلم أن الشريعة لهم ستار، وقتلوا الأبرار والأخيار واستباحوا قتالنا مستندين بالخطأ، إلى رأى شيخ الإسلام ابن تيمية، وكل ذلك ينم عن جهل بالدين، وزعموا أن المسيحيين حاربوا الشريعة الإسلامية وليس لهم أمان، وهذا ضلال مبين، دون سند من الكتاب أو السنة»، تقول نيابة أمن الدولة.

شرحت النيابة «لقد كان القيادي محمد بدري هارون متطرفا من صغره، من تعاطى مخدرات لاتباع فكر التكفير، لم يقرأ كتابا للعلماء، اتخذ العديد من الأسماء الحركية منها طارق وزياد، وساعده في ذلك الهارب محمد الطوخي، فكانوا من القيادات، فى السجون تعرفوا على بعضهم واعتنقوا أفكار تنظيم القاعدة، وكان معهم المتهم الثاني المكنى بـ«أبو أسماء»، أصبح المسئول الفكري عن تنظيم بيت المقدس، ماذا عن باقي قيادات الجماعة؟، كانوا عشرة تحدثنا عن أربعة يتبقى مسئول التدريب واثنان أسسا خلية «كتائب الفرقان» التابعة للتنظيم، أما عن التدريب البدني فتبناه المتهم الهارب وائل عبد السلام الذي نشأ في المحلة الكبرى، واعتقل وعقب خروجه من السجن خرج لسيناء، وتولى تدريب أعضاء الجماعة.
وشرحت النيابة واقعة تفجير مديرية أمن القاهرة، موضحة أن المتهمين نفذوا مخططهم صباح يوم 24 يناير 2014، قائلاً: «بينما كان الناس يصلون الفجر، كان هؤلاء يضمرون الشر فنفذوا مخططهم الشيطاني، بعدما زرعوا سيارة مفخخة أمام مبنى المديرية، ولما هربوا فجروا هذه السيارة، وعقب مستشهدا بالآية الكريمة: "وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ"».
اقرأ أيضا: النيابة في «بيت المقدس»: «وعند الله تجتمع الخصوم»

سيدى الرئيس الناس يصلون الفجر والمتهمون يضمرون الشر، تحرك الهارب فهمى عبد الرؤوف مستقلا السيارة المفخخة ولما وصل للمديرية تركها أمامها، واستقل سيارة أخرى يستقلها المتهمان 14، 35، وكل الوقائع مسجلة بالكاميرات، فجروا سيارة تحمل 800 كيلو جرام من المفرقعات، أحدث التفجير دمارا كبيرا، 4 قتلى ومن المصابين 75، دماء المسلمين قبل المسيحيين بأى ذنب قتل هؤلاء؟!".

وتابعت النيابة: «هؤلاء استباحوا دماء المسلمين قبل المسيحيين، فبأي ذنب قتلوا، في ذلك اليوم كان أحد المجني عليهم، ويدعى سمير محمد محمد، يسير في الشارع وفي أعقاب الواقعة تم تفجير جسده وتقطع لحمه أمام المديرية رغم بعده عنها بنحو 50 مترا، تعرفت عليه ابنته، وسُمع لها بكاء ونحيب، وقالت إن أباها كان متوجها للقاء أحد العمال ولكن هو الآن مع الشهداء.

نوهت النيابة بأن تفجير مديرية أمن القاهرة قتل لقلب العاصمة، واقعة صدر بها بيان عار، فأنتم لستم أنصارا ولا هنا بيت المقدس، جماعة اتخذت من الدين ستارا، فأفسدوا في الأرض، نكررها على المتهمين أين بيت المقدس من فعلتكم؟!، بأى دين تفجرون بيوت الله، بأى شريعة يقتل المواطنون فى الشوارع؟، سيدى الرئيس كان هذا تنظيم اسمه بيت المقدس.

واستكملت النيابة موضحة أن المتهم محمد عويس الضابط بالمرور أمد الجماعة الإرهابية بأرقام سيارة الضابط محمد مبروك بعد مدهم بمعلومات سرية عن الضباط، خان الوطن والقسم، وبخيانة المتهم محمد عويس نتقل إلى آخر وهو المتهم خليل محمد، نشأ في أسرة ميسورة الحال، ورأى أسرته غير ملتزمة بالسلف، كلفته الجماعة بإمدادهم بمعلومات عن أقاربه وأصحابه وآخرين من المسيحيين كانوا أصدقاءه ورصد ضابطين وخان الأقربين والوالدين، سعى لقتل شقيق والدته وما تذكر عقاب قاتل الأرحام، لقد قدم الخائن معلومات عن خاله بالقطاع الوطني، كذلك قدم معلومات عن ضابط آخر من أصدقاء خاله.
 
واختتمت النيابة «جماعة كذبت وزعمت أنها تطبق شريعة رب الأرض والسماوات، عناصر جماعة سمت نفسها أنصار بيت المقدس، أكثروا في مصر الفساد، فصب عليهم ربهم من عذاب، ونسألهم أين بيت المقدس؟، لستم أنصارا ولا هنا بيت المقدس!، الوقائع التي ارتكبوها تزيد على الـ 60 ما بين قتل واغتيالات وتفجيرات، تفجير يتبعه تفجير، قتل بدون اعتبار، عزاء من وراء عزاء، لم يكن لهم رادع ينفذون العمليات وينشرون بيانات عار».

هذا الخبر منقول من : التحرير














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.