الحق والضلال الحق والضلال
البحث


يسوع لمس قلب اشهر راقصه في لبنان لتصير قديسه عظيمه وتلقن الغير مؤمنين درساً قاسيا

منذ 5 شهر
May 25, 2019, 9:48 pm بلغ
يسوع لمس قلب اشهر راقصه في لبنان لتصير قديسه عظيمه وتلقن الغير مؤمنين درساً قاسيا

كتبت مارينا ابراهيم لموقع الحق والضلال


أفادوكسيا أشهر راقصة بلبنان من عبدة النار كانت حياتها مليئة بالشر فقد فعلت الخطية مع كثيرين حيث تمتعت بجمال فائق, وفى أحد الأيام كانت تمشى بجوار حديقة منزل رجل ثرى وكان فى منزل هذا الرجل القديس العظيم جيروم وكأن القديس يصلي في هذا المنزل ويقول يا ربي يسوع المسيح ارحمنى أنا الخاطئ ربي يسوع المسيح أنا احبك جدا يا رب.
‏وقفت افادوكسيا مندهشة من كلام هذا الرجل الذى كان يصلي طوال الليل لمن يصلي ولمن يسجد ولماذا كل هذا السرور الذى يملأه. هل حقاً يحب إلهه لهذه الدرجة إنها تبحث عن هذا الحب الذى لم تجده مع أى رجل قابلته لذلك قررت أن تذهب له, تكلمت افادوكسيا مع القديس الذى فرح جدا إنه يتحدث عن إلهه لها وأثناء ذلك تحرك قلبها داخلها وبدأت تبكى وقررت ألا تذهب إلى قصرها مرة أخرى فقد وجدت في كلام القديس جيروم ما تبحث عنه طيلة حياتها ولم تجده لا بالمال ولا بالطعام ولا بالشهوة.
لقد لمس الله قلبها فتركت قصرها و قصدت دير راهبات بعد أن طلبت من القديس أن يعلمها أن تصلى فقال لها لا تقولى سوى (يا من خلقتنى وأحببتنى ارحمنى وعرفنى ذاتك). وترهبت في الدير وقد أغلقت على نفسها قلاية لمدة عشر سنوات مواظبة على الصوم والصلاة فقد كانت تعيش على الخبز اليابس.
وبمجرد أنها خرجت من قلايتها سمع بها أمير كان على علاقة به قبل أن تتوب فذهب إلى الدير طالباً إياها وإلا سوف يحرق الدير, أخبرت راهبة افادوكسيا بما فعله الأمير فخرجت له افادوكسيا واخبرت الأمير بأن الذى يريدها قد ماتت منذ عشر سنين حيث تغير شكل افادوكسيا من زهدها في الأصوام والصلوات فلم يصدقها الأمير وراح يضربها فرشمت علامة الصليب عليه فإنفتحت الأرص وبلعته هو و مئة جندى.
لما علم الملك بما حدث أسرع إلى الدير وهدد القديسة بحرق الدير بسبب قتلها لإبنه.فأعلمته إنه لم يمت بل أن الارض فتحت فاها وابتلعته لأنه أراد أن يؤذيها وهى تقدر أن تطلب من إلهها أن يرجع إبنه الأمير فإندهش جداً من كلامها واتهمها بالجنون.فطلبت منه أن ينتظر لتصلى لإلهها.
وقفت القديسة تصلى وتطلب من الله أن يتمجد ويفتح أعين تلك العميان عن معرفته.وبمجرد انتهائها من الصلاة قام الأمير في الحال من موته ووحكى لهم ما رأه حيث ذهب للجحيم مكان مظلم جداً ورأى شخص نوره ملأ المكان إنه رب المجد الذى قال له بصلاة افادوكسيا رجعت للحياة مرة أخرى. وآمن الأمير وأصبح راهباً.
وبعد عدة سنوات انتقلت رئيسة الدير للسماء و رشحت افادوكسيا أن تكون رئيسة الدير وبعد إلحاح وافقت أن تخرج لهم يومين من قلايتها.
فانظُروا إلَى نِهايَةِ سيرَتِهِمْ فتمَثَّلوا بإيمانِهِمْ(عب7:13).











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة roromoha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.