الحق والضلال الحق والضلال
البحث


جندي من جنود ديقلديانوس اختلس اكليل الشهيده ثيؤودوا وانقذها من بيت دعاره قصه ستتعجب منها حقا

منذ 4 اسابيع
May 27, 2019, 11:05 pm بلغ
جندي من جنود ديقلديانوس اختلس اكليل الشهيده ثيؤودوا وانقذها من بيت دعاره قصه ستتعجب منها حقا

خاص لموقع الحق والضلال 




كتبت مارينا ابراهيم لموقع الحق والضلال 

حينما يقع أبناء الله القديسون فى ضيقة فإن الله يضع لهم المَخرج ويرسل لهم الملاك المنقذ كما أرسل ملاكه وسد أفواه الإسود عن دانيال هكذا ما فعله الله مع ثيؤدورا.
ولدت القديسة ثيؤدورا فى الاسكندرية من عائلة معروفة ذات غنى وصيت حسن تمتعت بجمال فائق عاشت فى زمن اضطهاد الطاغية دقلديانوس الذى سفك دماء الكثيرين من المسيحين بل كان يستلذ بتعذيبهم وكان إفستراتيوس والى الإسكندرية أحد خلفاء دقلديانوس فى الشر والتعذيب الذى أثار الاضطهاد على شعب الاسكندرية فراح يلقى بالقبض على المسيحين الذين رفضوا السجود لأصنامه الحجرية, فألقى بالقبض على ثيؤدورا بدايةً أخذ يلاطفها كى تسجد للاوثان لكنها رفضت واعترفت إنها مسيحية تعبد الاله الحى خالق السموات والارض, فبدأ بالتهديد والوعيد لها بشتى أنواع التعذيب ولكنه لم يثن عزمها فقام بضربها وجلدها وألقاها فى السجن.
لم تؤثر تلك العذبات على فكر القديسة بل تقوت أكثر لأنها تتألم على اسم المسيح فاغتاظ الوالى جداً وفكر أن يرسلها لأحد بيوت الدعارة حتى يفسد طهارتها ويدنسها. علمت ثيؤدورا بذلك فأخذت تصلى وتطلب من الله أن يحفظ بتوليتها وعفتها وأن تكون عروس للمسيح وحده. سمع الله تضرع ابنته ثيؤدورا فحرّك قلب جندى مسيحى شجاع يدعى ديديموس عندما سمع بما سيفعله الوالى بثيؤدورا أراد أن يفسد خطته وينقذ عروس المسيح.
ذهب ديديموس إلى بيت الدعارة التى وضعوا بها ثيؤدورا وعندما دخل إليها طمأنها بأنه سيخلصها من تلك البلية فطلب منها أن ترتدى ملابسه الجندية وتضع الخوذة على رأسها والدرع على صدرها وفى يدها السيف واختفت القديسة تحت ملابس الجندى ديديموس وخرجت من بيت الخطية تشكر الله على حفاظه عليها.
فى ذلك الحين دخل أحد الشبان الأشرار الفاسدين لفعل الخطية بالعفيفة ثيؤدورا وفوجئ بالشاب ديديموس فأسرع إلى الوالى ليخبره بما فعله ديدموس مع ثيؤدورا وكيف أخرجها من ذاك البيت فألقى الوالى بالقبض على ديديموس الذى أعلن إنه مسيحى وهو الذى أنقذ ثيؤدورا من أيدى النجسين ليحافظ على بتوليتها. اشتد غيظ الوالى الذى أمر بقطع رأسه وليس ذلك فقط بل وحرق جسده لأجل جريمتين من وجهة نظره الأولى إنه مسيحى والثانية إنه استطاع ان يهرب الفتاة.
قاد الجنود ديديموس الى ساحة الاعدام وهو متهلل لانه سينال ما تشتاق إليه نفسه وهو الاستشهاد. علمت ثيؤدورا بما سيفعله الوالى مع ديديموس وانه سيموت بدلاً منه فانطلقت مسرعة إليه وقالت له : يا أخى أهكذا تختلس إكليلى . فلما رأها الوالى أمر جنوده بأن يقطع رأسهما وأن يحرق جسدهما فى النار. ونالت القديسة ثيؤدورا والقديس ديديموس اكليل الشهادة سنة 304م














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.