الحق والضلال الحق والضلال
البحث


الكشف عن جمله سبب حذفه بعد غضب ابن عادل امام من حذف مشهد تقبيل الانجيل من المسلسل

منذ 5 شهر
May 28, 2019, 7:38 pm بلغ
الكشف عن جمله سبب حذفه بعد غضب ابن عادل امام من حذف مشهد تقبيل الانجيل من المسلسل

موضوع
نقلا عن الحكايه
بعد غضب ابن عادل امام من حذف مشهد تقبيل الانجيل من المسلسل . . الكشف عن سبب حذفه
قبل أن أشد الرحال إلى (كان) بنحو أسبوع، كانت قد بدأت فعاليات شهر رمضان على كل موجات الأثير فى الإذاعة والتليفزيون، سوف يستمر هذا التشابك الزمنى بين (كان) و(رمضان) لمدة عامين قادمين، بسبب الفارق الذى يصل إلى 11 يوما بين التقويمين الميلادى (الشمسى) والهجرى (القمرى).
أول ما استوقفنى فى خريطة رمضان لم يكن التليفزيون، ولكن حوار امتد على مدى ساعة ونصف الساعة مع قداسة البابا تواضروس أجرته لإذاعة الشرق الأوسط المذيعة اللامعة الدءوبة شيرين عبدالخالق، من بين كلمات البابا (وطن بلا كنيسة أفضل من كنيسة بلا وطن)، (أنا مصرى أولا وقبطى ثانيا) وغيرها من الومضات التى تؤكد أن سلامة الوطن تسبق سلامة العقيدة، وعندما يردد تلك العبارات الرجل الأول فى الكنيسة المصرية، فإن الرسالة مؤكد وصلت لكل المصريين، خاصة عندما نستعيد ما كان يعلنه المرشد الأسبق (طظ فى مصر).
بمجرد عودتى من (كان)، وجدت على شبكات التواصل الاجتماعى مشهدًا ألغته إحدى القنوات المصرية، بينما عرضته أكثر من قناة عربية، وهو يتضمن ذهاب محمد عادل إمام بطل مسلسل (هوجان) لمنزل داليدا ورؤيته للإنجيل ثم يقبله معتقدا أنه مصحف، وعندما تم تنبيهه للخطأ، قال وهو يضعه بكل توقير على رأسه (كلها كتب ربنا).
الرقيب المصرى لم يدرك أبعاد هذا المشهد العابر، بينما الضمير الجمعى لأبناء البلد يحتفظ فى الذاكرة بهذا النداء الشهير (موسى نبى، عيسى نبى، محمد نبى، وكل من له نبى يصلى عليه) الوجدان المصرى فى نقائه يملك تلك النظرة المرحبة، ولا أقول فقط المتسامحة مع كل الأديان، هناك من اعترض على هذا المشهد فنيا لأنه مباشر فى مدلوله، إلا أن الحذف قطعا لم يكن لأسباب فنية بل رقابية، أغلب أعمالنا الدرامية التى تتناول الوحدة الوطنية لو طبقنا عليها معيار المباشرة سنجدها كلها تقف تحت تلك المظلة، مثل فيلم (حسن ومرقص) على سبيل المثال، كل المواقف فى الشريط السينمائى منضبطة هندسيًّا، التقابل بين المصحف والإنجيل أو الكنيسة والجامع، والسبب هو فرط الحساسية والخوف من الاتهام بالتحيز الطائفى.
الأعمال الفنية التى شاهدناها تليفزيونيا وسينمائيا خلال الستين عاما الأخيرة تشعرك بأنها ترقص على الحبل، بينما الفيلم الوحيد الذى تناول العائلة المصرية ببساطة هو (بحب السيما) للمخرج الصديق الراحل أسامة فوزى، تأليف هانى فوزى، فهو لم يكن يعنيه أن يتبنى فكرة الوحدة الوطنية، هو فقط يقدم عائلة مصرية تعيش مثل الملايين، خانة الديانة هنا لا تعنى شيئا، وهو بالفعل كسر العديد من المحاذير التى كانت تشكل عبئًا على الدراما، إلا أنه قوبل برفض عدد من الأقباط، أتذكر أيضا شخصية (مرقص أفندى) فى مطلع الستينيات التى قدمها المخرج عاطف سالم فى فيلم (أم العروسة) مرقص هو المسؤول عن جرد الخزنة التى اختلس منها عماد حمدى عدة جنيهات سوف يستبدلها من معاشه لاحقًا لتساعده فى زواج ابنته، مرقص تفهم الموقف ودفع المبلغ من جيبه حتى تتم تسويته بعد انتهاء الإجراءات الروتينية، قدمها المخرج ببساطة متناهية.
الرقيب الذى حذف المشهد لا يعى حقيقة عمق الدين ولا طبيعة الشعب المصرى، ولا مدلول وظلال تلك العبارة المنحوتة فى ضميرنا الجمعى (كل من له نبى يصلى عليه)!!.
 











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة roromoha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.